الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

أخبار


كتب غرفة الاخبار
12 أغسطس 2017 10:29 ص
-
الهجرة الدولية : 2250 مهاجراً فقدوا على سواحل ليبيا خلال 2016

الهجرة الدولية : 2250 مهاجراً فقدوا على سواحل ليبيا خلال 2016

 

أفاد الناطق باسم منظمة الهجرة الدولية جول ميليان بأن أكثر من2250 مهاجرا قتلوا او فقدوا على سواحل ليبيا خلال العام الماضي. وقال ميليان في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) :”نحن في المنظمة نعمل على رصد هذه الجموع التي تصل الى ليبيا أو تغادر ليبيا باتجاه أوروبا ونحاول بقدر الامكان الحفاظ على حياة هؤلاء المهاجرين ، بعضهم لا يقدر الخطر الحقيقي من ركوب القوارب المتهالكة وبهذه الأعداد”.

وأضاف :”اننا رصدنا اثناء لقاءنا بالمهاجرين الواصلين لإيطاليا العديد منهم تعرضوا للأتجار بالبشر سواء الجنسي أو العمل القسري في ليبيا ، وهذا الأمر غير مستغرب في ظل وجود أماكن إيواء في ليبيا تحت سيطرة مجموعات غير نظامية ، ونحن نتحصل على معلومات بصعوبة بشأن المهاجرين داخل أماكن الإيواء في ليبيا وظروف معيشتهم”.

وتنظم المنظمة الهجرة الدولية خلال هذه الأيام دورة متعلقة بالهجرة في تونس لتدريب 21 صحفيا ليبيا . من جانبها ، قالت كريستين بيتن مسؤولة الملف الليبي ومكتب العلاقات بالمنظمة إنهم “يركزون على ليبيا ، ونريد أن نساهم في تأكيد بعض المعلومات المتعلقة بالهجرة ، ونريد دعم الشباب الليبي المهتم بشؤون المهاجرين”.

وأضافت “وعلى سبيل المثال ، نعمل على تدريب الصحفيين والإعلام الليبي بأن يستخدموا مصطلحات تبين أن المهاجرين لهم حقوق مدنية وانسانية ، وهم ضحايا وليسوا مجرمين ، وقد جمعنا 21 صحفيا من جميع أنحاء ليبيا في دورة مكثفة في تونس ، نأمل منها أن تزيد من ارتقاء الإعلام الليبي المتعلق بشؤون الهجرة ، ونأمل أيضا التشجيع على الكتابة أكثر في موضوع الهجرة ويكونوا مراسلين لمنظمة الهجرة الدولية وتغطية قضايا الاتجار بالمهاجرين” .

وتصل أعداد المهاجرين غير النظاميين تباعا كل يوم من حدود ليبيا المفتوحة والتي تفتقر لأي حراسة أو قوات أمنية ، ويقدر أعداد المهاجرين بـ 45 ألف مهاجر في ليبيا ، دخلوا خلال ستة أشهر ولم يستقروا في ليبيا بل غادروا ، بحسب تقارير منظمة الهجرة الدولية . وتشكل مشكلة المهاجرين النقطة الأبرز في الصراع الحالي في ليبيا ، فبعد أن قدم رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج طلبا إلى جمهورية إيطاليا بمساعدة خفر السواحل الليبي بالحد من قوارب الهجرة كان الرد من البرلمان الليبي وقيادة الجيش في شرق البلاد برفض هذا الاتفاق.