الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


كتب الراصد الليبي
6 يوليو 2017 10:14 ص
-
بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن الجريمة البشعة في حقّ مدنيين أبرياء بالعاصمة طرابلس

بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن الجريمة البشعة في حقّ مدنيين أبرياء بالعاصمة طرابلس

بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن الجريمة البشعة في حقّ مدنيين أبرياء بالعاصمة طرابلس

تلقت منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان ببالغ الصدمة والأسى والغضب أنباء الجريمة الآثمة التي استهدفت مدنيين أبرياء قبالة مطار معيتيقة بالعاصمة طرابلس.

وفي الوقت الذي تعرب منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان عن شجبها الشديد لهذا العمل الإجرامي الذي يقيم الدليل على استهانة العصابات الإجرامية بأرواح الليبيين، وتصفية حساباتها الميليشيوية دون أدنى حرص على أمن مرافق مدنية كالمطار أو الفضاءات المجاورة له، مما أدى إلى سقوط عوائل وإصابة أطفال ومسنّين لا ذنب لهم في صراع المجرمين، فإننا نحمل مسئولية سلامة المدنيين وأمن البيوت والأهالي إلى من يهمهم الأمر ومن يدّعون السيطرة على العاصمة والقدرة على بسط الأمن والأمان فيها.

إن ما جرى يقيم الدليل على حالة الانفلات الميليشيوي والتردي القيمي والأخلاقي الذي يدفع الأبرياء ثمنه كل يوم في العاصمة من أمنهم وراحتهم وأبسط حقوقهم وسط كل المشاكل والمعاناة المتراكمة. كما أن الاعتداء على المدنيين وتقتيلهم وتحميلهم فاتورة صراعات العصابات ليس بالأمر الجديد في ليبيا، وقد أصبحت الأحياء السكنية والفضاءات المدنية ساحات معتادة للاشتباكات والحرب والمناوشات بالسلاح الثقيل ومختلف أصناف الذخيرة وسط تجاهل داخلي ولامبالاة دولية مفضوحة.

إن منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان، وهي تتوجه بالتعازي إلى أهالي الضحايا الأبرياء، وتستمطر على أرواحهم الطاهرة شآبيب الرحمة، تدعو الشعب الليبي إلى فضح الجريمة النكراء، وإلى التمسك بأمنه وحقوقه في الحياة بسلام داخل أحيائه وعلى شواطئ مدنه ومرافقها المدنية، وتُذكِّرُ كل العالم بالمعاناة البشعة والمأساة المخجلة التي سُلِّم إليها شعبُنا وبلدُنا.. كما تهيب بالجهات القضائية والحقوقية المختصة أن يلاحقوا المجرمين وقادة العصابات المتحاربة أمام القضاء والمحاكم الدولية وهيئات حقوق الإنسان.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

صدر بــطرابلس في 05 يونيو 2017
منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان