الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


أخبار مرتبطة
الأمم المتحدة: 18 قتيل و50 مصاب جراء أعمال العنف فى ليبيا خلال شهر مايو الماضيوثقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وقوع 18 حالة وفاة، و50 حالة إصابة في صفوف المدنيين خلال شهر مايو الماضي، بسبب استمرار الأعمال العدائية في جميع أنحاء ليبيا.بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن موجة الاحتراب والعنف الميليشيوي وترويع المدنيين بالعاصمة طرابلسبيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن موجة الاحتراب والعنف الميليشيوي وترويع المدنيين بالعاصمة طرابلسبيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن جريمة قاعدة براك الشاطئ الجويةبيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن جريمة قاعدة براك الشاطئ الجويةاليونسيف تعلن دعمها لأطفال ليبيا المتضريين من الصراعاتأعلنت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية عن تمويل إضافي 6.5 مليون يورو لليونيسف للاستجابة لاحتياجات الأطفال في ليبيا، مشيرة إلى أن 30 ألف من المتضررين والنازحين وأسرهم سيستفيدون من برنامج حماية الطفل والتعليم والمياه التي يولها هذا الدعم الجديد.
كتب غرفة الاخبار
21 مايو 2017 2:01 م
-
" هيومان رايتس واتش " تصف مجزرة براك الشاطىء بـ " جريمة حرب ".. و تطالب بمحاسبة الوفاق

" هيومان رايتس واتش " تصف مجزرة براك الشاطىء بـ "  جريمة حرب  ".. و تطالب بمحاسبة الوفاق

قالت منظمة «هيومان رايتس ووتش» إن «قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني هاجمت قاعدة براك الشاطئ العسكرية ونفذت عمليات إعدام بحق 30 من الجنود الأسرى».

ونقلت المنظمة، وفق بيان أصدرته اليوم الأحد، عن شهود أن «جنودًا من (اللواء 13)، التابع للقوة الثالثة، هاجمت قاعدة براك الشاطئ وأعدمت جنودًا من (اللواء 12) التابع لقوات الجيش الليبي».

المستشفى استقبل 75 قتيلاً منهم 30 عسكريًا وطفلان لا تزيد أعمارهم على 15 عامًا ومهاجران من النيجر

وأكدت في بيانها أن إعدام أشخاص محتجزين يعد من جرائم الحرب، وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «هيومن رايتس ووتش» إريك غولدشتاين: «على حكومة الوفاق الوطني التصرف سريعًا والوفاء بوعودها للتحقيق في مزاعم حول ارتكاب إعدامات بحق الجنود. على السلطات إرسال رسالة قوية أن مثل تلك الجرائم لن تمر دون محاسبة مرتكبيها».

وقال الناطق باسم «اللواء 13»، محمد الغيوان، في تصريحات إلى «هيومان رايتس» إنهم «هاجموا قاعدة براك الشاطئ انتقامًا لهجمات سابقة ضد قاعدة تمنهنت العسكرية»، لكنه نفى ارتكاب أي من عناصر اللواء عمليات إعدام أو أي انتهاكات ضد القانون. وقال إنهم أسروا 15 فردًا، وأنهم سيطلقون المحتجزين المدنيين فقط.

ونقل البيان عن أحد مسؤولي مستشفى براك الشاطئ أن المستشفى استقبل 75 قتيلاً، يوم 19 مايو، منهم 30 عسكريًا وطفلان لا تزيد أعمارهم على 15 عامًا ومهاجران من النيجر كانا يعملان بالقاعدة، وأوضح أن الجميع لقوا مصرعهم نتيجة الإصابة بطلقات نارية في الرأس، وخمسة من القتلى كانوا مقيدين، وست جثث أخرى عانت تشوهات بطريقة توحي بأنه تم دهسهم بواسطة سيارة.

ونقلت «هيومان رايتس» أنها تحدثت مع أحد أعضاء «اللواء 12»، وهو أحد الناجين من الهجوم، طلب عدم ذكر اسمه، قوله إن «عناصر (اللواء 13) نفذوا هجومًا مباغتًا على القاعدة، كانوا مسلحين، وبينهم مقاتلون من تشاد».

أحد الناجين: «أمسكوا تسعة جنود غير مسلحين، أوقفوهم صفًا واحدًا وأجبروهم على الانحناء ثم أطلقوا وابلاً من الرصاص، ثم أطلقوا رصاصًا على رأس كل جندي»

وقال: «قدم عناصر (اللواء 13) في موكب من عربات مدرعة سوداء. كنت عند البوابة الرئيسة مع تسعة آخرين، عندما قدم علينا جنود (اللواء 13) وفتحوا النار من سياراتهم حتى وصلوا للداخل. اشتبكنا معهم لكنهم اقتحموا القاعدة، وانسحبوا بعد خمس أو ست ساعات معهم أسرى».

وتابع الجندي أنه اختبأ تحت إحدى السيارات المقلوبة وشاهد إعدام تسعة جنود، وقال: «أمسكوا تسعة جنود غير مسلحين، أوقفوهم صفًا واحدًا وأجبروهم على الانحناء ثم أطلقوا وابلاً من الرصاص، وبعد أن سقطوا جميعًا قتلى، أطلق المهاجمون رصاصًا على رأس كل جندي، وكانوا يصرخون يا أعداء الله ويا مرتدين».

واستطرد: «لم تكن هناك مقاومة كبيرة من داخل القاعدة. المهاجمون قتلوا جميع الجنود الذين لم يفروا أو يختبئوا، البعض اختبأ بين الجثث. قتلوا المدنيين، العمال والطهاة والأطباء، ودمروا القاعدة، وسرقوا عربات وآليات عسكرية وأسلحة».

وقالت «هيومان رايتس ووتش» إنها تحصلت على قرابة 80 صورة ومقاطع فيديو مختلفة للهجوم، تظهر جثث جنود، وإصابات أعيرة نارية بالرأس. وأظهر مقطع مصور جنود أسرى معصوبي العينين ومقيدين، يبدو أنهم من جنود «اللواء 12»، في شاحنة.