الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


أخبار مرتبطة
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تستنكر اختطاف الناشط مصطفي أقدارهأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن إدانتها واستنكارها الشديدين حيال واقعة اختطاف الناشط مصطفي أقداره مسؤول أتحاد الشباب العربي من داخل فندق التوفيق بمنطقة الظهرة بوسط العاصمة طرابلس من قبل مسلحين مجهولي الهوية15 قتيل و21 جريح خلال الأعمال العدائية في ليبيا حسب بعثة الأمم المتحدة خلال يوليو 201715 قتيل و21 جريح خلال الأعمال العدائية في ليبيا حسب بعثة الأمم المتحدة خلال يوليو 2017اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تعرب عن قلقها بعد ‫اعتداء مسلح على مقر ‫تاسيسية الدستورأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن قلقها البالغ و الكبير بشأن التقارير و المعلومات التي تفيد بوقوع ‫اعتداء مسلح على مقر ‫الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور في البيضاء و احتجاز لبعض أعضاء الهيئة مساء أمس السبت من قبل مسلحين تابعين للتيار الفيدرالي.اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تحذر من أزمة طاحنة تقترب من البلادأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن قلقها الشديد إزاء استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية والصحية والاقتصادية التي يمر بها المواطنون، مشيرة إلى أن ثلث الليبيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والصحي، وفي مقدمتهم المهجرون والنازحون والمشردون داخل البلاد وخارجها.
كتب غرفة الاخبار
8 مايو 2017 1:45 م
-
" هيومن رايتس ووتش " تستنكر اختطاف مسلحون لمدون سوداني بطرابلس

"  هيومن رايتس ووتش " تستنكر اختطاف مسلحون لمدون سوداني بطرابلس

 طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش بالإفراج عن مدون سوداني اختطف في العاصمة طرابلس العام الماضي. وقالت المنظمة في تقريرها، “إن جابر زين، ناشط مقيم في طرابلس، لا يزال مفقودا منذ اختطافه في 25 سبتمبر 2016 من قبل مجموعة مسلحة مرتبطة بوزارة داخلية حكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة”.  

وأوضحت أن المدون السوداني اختُطف من قبل عناصر ملثمين من “فرقة الإسناد الخاصة الثانية”، ومقرها حي الفرناج بطرابلس تُعرف أيضا باسم “كتيبة الشهيد عدنان الشيباني”، وهي تابعة اسميا على الأقل لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني.   ومن جهته قال إريك غولدستين، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “عائلة جابر زين لها الحق في معرفة من يحتجز ابنها، وأين؟ ولماذا؟”.   وأوضح أن زين، مواطن سوداني من مواليد 1987، عاش في طرابلس مع عائلته منذ أن كان عمره 6 سنوات، وهو مدون جريء ومشارك في مؤتمرات ولقاءات تتعلق بحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية وناقش في كثير من الأحيان مواضيع في وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر مثيرة للجدل في ليبيا، وخاصة حقوق المرأة والدين.  

وبحسب المنظمة فقد تم اختطاف زين و3 من أصدقائه من مقهى في طريق قرقارش في طرابلس، مساء 25 سبتمبر 2016، بعد تظاهرة حول حقوق المرأة، ثم تم الإفراج عن الثلاثة الآخرين بعد 4 ساعات وبقي المعني حتى الآن في السجن.   وقالت عائلة المواطن السوداني لـ”هيومن رايتس ووتش” إنهم حاولوا زيارة ابنهم في 10 أكتوبر في مقرّ احتجازه بالفرناج لكنهم مُنعوا من رؤيته، وأبلغهم أحد أفراد فرقة الإسناد الثانية إنهم اتهموه بالعلمانية والإلحاد والتعدّي على الأخلاق ومواقف أخرى يعارضونها، وأنه سيُرحّل إلى السودان بمجرد انتهاء التحقيقات.    ووفقا لما ذكره أقارب السوداني المختطف أنهم تلقوا معلومات متضاربة من معارفهم الشخصية ومن وسطاء ومن السلطات حول مكانه، ويعتقد أقاربه أنه نُقل من مقر الفرناج إلى مرفق أو مكان اعتقال آخر لـ “حفظ السلامة” بعد 6 أو 8 أسابيع من اعتقاله.    

وبحسب تقرير المنظمة وكّلت العائلة محاميا، قال لهم إن المدعي العام المسؤول عن القضية بعث برسائل إلى فرقة الإسناد الخاصة الثانية لطلب معلومات عن مكان احتجاز زين، وإلى “قوة الردع الخاصة”، وهي جماعة مسلحة أخرى ، وتشتبه الأسرة في أنها احتجزت زين في مرحلة ما. ومن جهتها قالت قوة الردع الخاصة إنها لا تحتجز زين، وفقا للمحامي، تعتقد عائلة زين الآن، استنادا إلى معلومات قدمها لها مسؤول حكومي بشكل غير رسمي، أن جهاز المخابرات العامة قد يكون هو الذي يحتجزه ويسعى إلى ترحيله.  

 وأكدت هيومن رايتس ووتش في تقريرها أن الوضع الأمني والسياسي في طرابلس غير مستقر بعد أن دفعت الجماعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة الميليشيات المنافسة لها، ومعظمها من مصراتة، إلى ضواحي طرابلس الجنوبية في مارس الماضي.

وأشار التقرير إلى انعدام الأمن والصراعات المسلحة في العاصمة، عطّل العديد من المؤسسات وأصبحت غير قادرة على ممارسة صلاحياتها، بما في ذلك القضاء وأجهزة إنفاذ القانون.