الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


أخبار مرتبطة
بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن موجة الاحتراب والعنف الميليشيوي وترويع المدنيين بالعاصمة طرابلسبيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن موجة الاحتراب والعنف الميليشيوي وترويع المدنيين بالعاصمة طرابلس" هيومان رايتس واتش " تصف مجزرة براك الشاطىء بـ " جريمة حرب ".. و تطالب بمحاسبة الوفاققالت منظمة «هيومان رايتس ووتش» إن «قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني هاجمت قاعدة براك الشاطئ العسكرية ونفذت عمليات إعدام بحق 30 من الجنود الأسرى».بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن جريمة قاعدة براك الشاطئ الجويةبيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن جريمة قاعدة براك الشاطئ الجويةاليونسيف تعلن دعمها لأطفال ليبيا المتضريين من الصراعاتأعلنت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية عن تمويل إضافي 6.5 مليون يورو لليونيسف للاستجابة لاحتياجات الأطفال في ليبيا، مشيرة إلى أن 30 ألف من المتضررين والنازحين وأسرهم سيستفيدون من برنامج حماية الطفل والتعليم والمياه التي يولها هذا الدعم الجديد.
كتب غرفة الاخبار
11 أبريل 2017 10:15 م
-
المنظمة الدولية للهجرة: أسواق فى ليبيا تبيع المهاجرين كعبيد و جواري للمتعة

المنظمة الدولية للهجرة:  أسواق فى ليبيا تبيع المهاجرين كعبيد و  جواري للمتعة

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن ليبيا يتواجد فيها «أسواق عبيد يباع فيها المهاجر الواحد بسعر يتراوح بين 200 و500 دولار».

وذكرت المنظمة في بيان إن موظفيها في ليبيا والنيجر جمعوا شهادات «صادمة من مهاجرين تحدثوا عن وجود أسواق عبيد يتم فيها بيع مئات الرجال والنساء»، مشيرة إلى أن عمليات البيع تتم في ساحات عامة أو مستودعات.

وأوضح رئيس مهمة منظمة الهجرة في ليبيا عثمان بلبيسي خلال تصريحات أطلقها أثناء زيارة إلى جنيف: «تذهب إلى السوق حيث يمكنك دفع ما بين 200 و500 دولار للحصول على مهاجر واستغلاله في أعمالك، وبعد أن تشتريه تصبح مسؤولاً عنه… بعض المهاجرين يهرب وآخرون يبقون قيد الاستعباد».

بدوره تحدث الناطق باسم المنظمة ليونار دويلي عن أن بعض البشر في ليبيا «يباعون على الملأ، وقد افترشوا الأرض».
ونشرت المنظمة شهادة لمهاجر سنغالي لم تكشف اسمه، وقالت إنه دفع 320 دولارًا لمهرب ليصل إلى ليبيا انطلاقًا من أغاديز في النيجر.

وبعد يومين في الصحراء على متن سيارة رباعية الدفع وصل المهاجر السنغالي إلى مدينة سبها، وقال له حينها السائق إن المهرب لم يدفع أجر السيارة، فنقل السنغالي إلى «سوق للعبيد».

وبحسب المنظمة فإن مهاجرين من دول جنوب الصحراء الأفريقية يتم بيعهم وشراؤهم في «سوق العبيد الواقع في مرآب، ويديره ليبيون يساعدهم غانيون ونيجيريون يعملون لحساب الليبيين».

وتابعت «فرانس برس» سرد شهادات المهاجرين قائلة: «بعد بيع المهاجر السنغالي تم اقتياده إلى عدة مناطق أشبه بسجون يتم فيها تعذيب المهاجرين، في حين يطالب محتجزوهم أسرهم بدفع فدية للإفراج عنهم»، منوهة إلى أن السنغالي تمكن في وقت لاحق من أن يصبح مترجمًا لدى الخاطفين مما أعفاه من «حصته من الضرب».

وأشارت المنظمة إلى أن «المهاجرات يتحولن جواري للمتعة»؛ الأمر الذي دفع مدير العمليات الطارئة في منظمة الهجرة محمد عبدي إلى وصف الوضع بـ«الكارثي»، مضيفًا: «المهاجرون الذين يقعون فريسة مهربين يواجهون سوء تغذية منظمًا وانتهاكات جنسية وحتى القتل».