الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


أخبار مرتبطة
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تطالب بتوسيع اللقاءات التى تنادي بتحقيق المصالحة الوطنيةأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، عن “ترحيبها الكبير” باللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى الاستشاري للدولة عبد الرحمن السويحلى ، بالعاصمة الايطالية روما يوم الجمعة الماضياليونيسيف: وفاة أكثر من 150 طفل قبالة السواحل الليبية أثناء محاولتهم الهجرة لأوروباكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف عن أن العام الحالي شهد وفاة أكثر من 150 طفلاً حاولوا عبور البحر المتوسط من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل الوصول إلى أوروبا هرباً من الحروب والظروف الاقتصادية الصعبة.المنظمة الدولية للهجرة تحذر من خطر النزوج الجماعى الداخلى فى ليبياكشف المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، ليونارد دويلي، عن أن هناك مئتين وأربعة وتسعين ألفا وأربعمئة وستة وثلاثين نازحا داخليا يقيمون في تسع وثمانين بلدية في جميع أنحاء البلاد.الأمراض و الأوبئة تهدد ساكني مخيمات تاورغاءكشف رئيس اتحاد النازحين عمران التاورغي ،عن تسجيل عدد 462 حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد 227 حالة إصابة بالسرطان في مختلف مخيمات تاورغاء التي تحتاج إلى اهتمام خاص قد يصل الي اجراء العمليات الجراحية المستعجلة .
كتب غرفة الاخبار
11 أبريل 2017 10:15 م
-
المنظمة الدولية للهجرة: أسواق فى ليبيا تبيع المهاجرين كعبيد و جواري للمتعة

المنظمة الدولية للهجرة:  أسواق فى ليبيا تبيع المهاجرين كعبيد و  جواري للمتعة

قالت المنظمة الدولية للهجرة إن ليبيا يتواجد فيها «أسواق عبيد يباع فيها المهاجر الواحد بسعر يتراوح بين 200 و500 دولار».

وذكرت المنظمة في بيان إن موظفيها في ليبيا والنيجر جمعوا شهادات «صادمة من مهاجرين تحدثوا عن وجود أسواق عبيد يتم فيها بيع مئات الرجال والنساء»، مشيرة إلى أن عمليات البيع تتم في ساحات عامة أو مستودعات.

وأوضح رئيس مهمة منظمة الهجرة في ليبيا عثمان بلبيسي خلال تصريحات أطلقها أثناء زيارة إلى جنيف: «تذهب إلى السوق حيث يمكنك دفع ما بين 200 و500 دولار للحصول على مهاجر واستغلاله في أعمالك، وبعد أن تشتريه تصبح مسؤولاً عنه… بعض المهاجرين يهرب وآخرون يبقون قيد الاستعباد».

بدوره تحدث الناطق باسم المنظمة ليونار دويلي عن أن بعض البشر في ليبيا «يباعون على الملأ، وقد افترشوا الأرض».
ونشرت المنظمة شهادة لمهاجر سنغالي لم تكشف اسمه، وقالت إنه دفع 320 دولارًا لمهرب ليصل إلى ليبيا انطلاقًا من أغاديز في النيجر.

وبعد يومين في الصحراء على متن سيارة رباعية الدفع وصل المهاجر السنغالي إلى مدينة سبها، وقال له حينها السائق إن المهرب لم يدفع أجر السيارة، فنقل السنغالي إلى «سوق للعبيد».

وبحسب المنظمة فإن مهاجرين من دول جنوب الصحراء الأفريقية يتم بيعهم وشراؤهم في «سوق العبيد الواقع في مرآب، ويديره ليبيون يساعدهم غانيون ونيجيريون يعملون لحساب الليبيين».

وتابعت «فرانس برس» سرد شهادات المهاجرين قائلة: «بعد بيع المهاجر السنغالي تم اقتياده إلى عدة مناطق أشبه بسجون يتم فيها تعذيب المهاجرين، في حين يطالب محتجزوهم أسرهم بدفع فدية للإفراج عنهم»، منوهة إلى أن السنغالي تمكن في وقت لاحق من أن يصبح مترجمًا لدى الخاطفين مما أعفاه من «حصته من الضرب».

وأشارت المنظمة إلى أن «المهاجرات يتحولن جواري للمتعة»؛ الأمر الذي دفع مدير العمليات الطارئة في منظمة الهجرة محمد عبدي إلى وصف الوضع بـ«الكارثي»، مضيفًا: «المهاجرون الذين يقعون فريسة مهربين يواجهون سوء تغذية منظمًا وانتهاكات جنسية وحتى القتل».