الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


أخبار مرتبطة
بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن موجة الاحتراب والعنف الميليشيوي وترويع المدنيين بالعاصمة طرابلسبيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن موجة الاحتراب والعنف الميليشيوي وترويع المدنيين بالعاصمة طرابلس" هيومان رايتس واتش " تصف مجزرة براك الشاطىء بـ " جريمة حرب ".. و تطالب بمحاسبة الوفاققالت منظمة «هيومان رايتس ووتش» إن «قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني هاجمت قاعدة براك الشاطئ العسكرية ونفذت عمليات إعدام بحق 30 من الجنود الأسرى».بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن جريمة قاعدة براك الشاطئ الجويةبيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن جريمة قاعدة براك الشاطئ الجويةاليونسيف تعلن دعمها لأطفال ليبيا المتضريين من الصراعاتأعلنت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية عن تمويل إضافي 6.5 مليون يورو لليونيسف للاستجابة لاحتياجات الأطفال في ليبيا، مشيرة إلى أن 30 ألف من المتضررين والنازحين وأسرهم سيستفيدون من برنامج حماية الطفل والتعليم والمياه التي يولها هذا الدعم الجديد.
كتب غرفة الاخبار
7 أبريل 2017 2:30 م
-
الليبية لحقوق الانسان تستنكر استمرار حالة التهجير القسري الجماعي لأهالي العوينية

الليبية لحقوق الانسان تستنكر استمرار حالة التهجير القسري الجماعي لأهالي العوينية

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، عن أدانتها وأستنكارها الشديدين إزاء أستمرار فرض حالة التهجير القسري الجماعي للمدنيين من أهالي المشاشية من سكان مدينة العوينية بالجبل الغربي غرب العاصمة طرابلس ب150_ ك.م من قبل الجماعات المسلحة التابعة لمدينة الزنتان للعام السادس على التوالي في ظل ضروف إنسانية ومعيشية صعبة للغاية يعانيها المهجرون قسرأ حيث يبلغ عدد السكان المهجرين من مدينة العوينية 18 ألفا و563 نسمة.

وقالت اللجنة في بيان لها ه ،إنه وفي ظل استمرار فرض حالة التهجير القسري الجماعي لسكان مدينة العوينية حيث أن الجماعات المسلحة تعمل على منع أهالي هذه المنطقة من العودة واستمرار حالة التهجير القسري لهم وتصنيف المدينة منطقة عسكرية وما صاحب حالة التهجيرالقسري من ارتكاب جرائم وانتهاكات مروعة من حرق وتدمير للمساكن والمرافق الخدمية والصحية والتعليمية بمدينة العوينية حيث تم تدمير وحرق ما يقارب من 1200 مسكن وتدمير المجمع الصحي بالمدينة وحرق وتدمير المؤسسات التعليمية واستغلال بعض منها كمقار لبعض الجماعات المسلحة ، وبالاضافة الي حملات الاعتقالات القسرية لأين من اهالي وسكان المدينة الذين يحاولو العودة للمدبنة او المرور بالقرب منها .

بالإضافة الي أجهاض مشائخ وحكماء مدينة الزنتان للجهود التي قامت بها مجالس الحكماء والاعيان والمصالحة الوطنية من الشرق الليبي والجبل الغربي وعموم ليبيا التي استمرت طول الشهرين الماضيين ولكن حكماء وأعيان مدينة الزنتان قاموا وضع شروط وقيود تعجيزية تهذف الي اجهاض وعرقلة الجهود القائمة من اجل أيجاد حل جذري ونهائي لماساة ومعاناة أهالي وسكان مدينة العوينية التي طال امدها طوال ستة سنوات متواصلة من التشرد والتهجير القسري .

وطالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا ومفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان بضرورة إلزام المسئولين المحليين والحكماء والعسكريين بمدينة الزنتان بعودة المهجرين قسرا من مدينة العوينية بالجبل الغربي ، دونما أي قيد أو شرط .

وحمّلت اللجنة السلطات الليبية المتمثلة بمجلس النواب الليبي والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المسئولية الوطنية والأخلاقية والإنسانية إزاء استمرار فرض حالة التهجير القسري الجماعي لأهالي المشاشية من مدينة العوينية على مدار العام السادس على التوالي دونما العمل على إيجاد حل جذري لمعاناتهم الإنسانية والمعيشية من خلال إعادتهم لمدينتهم.

و أكدت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا،علي أن فرض حالة التهجير القسري الجماعي علي السكان المدنيين ولأستمرار في فرض حالة التهجير القسري الجماعي للمدنيين اثناء النزعات والحروب ،تشكل جريمة حرب مكتملة الاركان و تعد انتهاكا صارخا وممنهجا للقانون الإنساني الدولي ولنظام روما الأساسي للجنائية الدولية وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان .