الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

أخبار


كتب الراصد الليبي
7 نوفمبر 2016 11:20 ص
-
منظمة الراصد الليبي تصدر بيانا يندد باختطاف صحفيين ليبيين في طرابلس

منظمة الراصد الليبي تصدر بيانا يندد باختطاف صحفيين ليبيين في طرابلس


الراصد الليبي - قسم الاخبار:

اصدرت منظمة الراصد الليبي لحقوق الانسان بيانا يتعلق بعمليات خطف واعتقال صحفيين ليبيين داخل العاصمة طرابلس فيما يلي نصه:

 

بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن اعتقال صحفيين ليبيين

 

إن منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان وهي تتابع عن كثب الأوضاع المأساوية التي يتعرض لها الليبيون ذكورا وإناثا من تهديد وملاحقة وخطف واعتقال عشوائي وتعذيب، و تستشعر حجم الخطر الذي يتهدد الحقوق الأساسية للإنسان في الحريات الشخصية وحرية الاعتقاد وحرية التعبير.

وإذ ينتابها بالغ القلق جراء الإحصائيات التي تتنامى أرقامها بانتهاك المزيد من حريات وحقوق الكتاب والصحفيين والنشطاء في مجالات الحقوق والحريات في ليبيا..

وهي تتابع مع عائلات وزملاء الصحفيين والكتاب الذين تم اختطافهم من قبل ميليشيات دينية في العاصمة الليبية طرابلس وآخرهم الصحفي عبدالوهاب العالم الذي اعتقل الخميس الماضي دون أي إجراء رسمي ومن قبله بشهر ونيّف الكاتب جابر زين من طرف قوة الردع  المعروفة بفكرها السلفي في العاصمة طرابلس متهمة إياهم بازدراء الأديان والليبرالية وهي ما يعني الإلحاد حسب هذا الفكر وهى تهم كما لا يخفى على أحد، تهدد حياتهم وقد تنتهي بالقتل..

وعليه فان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان :

تدين بشدة كل عمليات الخطف والإخفاء القسري والإستجوابات تحت التهديد والتعذيب بغية إكراه الناس على خلاف ما يعتقدون، وتستنكر ما تقوم به العصابات والمليشيات المسلحة على اختلاف توجهاتها وتسمياتها من انتهاك حرمات الناس وإلقاء الرعب والروع في قلوب المعتقلين وذويهم وزملائهم بتهديدهم أيضا في حال التبليغ عن عمليات الخطف ، ومايترتب على ذلك من خوف وصمت يشكل خطورة فعلية على حياة المختطفين.

·     وإذ توضح منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان ذلك فإنها تحمّل الأجهزة الرسمية في حكومة الوفاق وقوة الردع بقيادة ( عبدالرءوف كارة) المسئولية التامة عن السلامة البدنية والعقلية للمختطفين الذين لم يرتكبوا جرماً يستوجب القبض عليهم فضلا عن توجيه التهم وربما معاقبتهم دون توفير أدنى الضمانات والحقوق من العرض على النيابة العامة والحق في الحصول على محام للدفاع عنهم ،وحق ذويهم في زيارتهم والاطمئنان عليهم.

هذا وتنبه الراصد المجتمع الدولي بكل منظماته ومؤسساته السياسية والحقوقية أن الليبيين يتعرضون لأبشع أنواع القمع والاضطهاد والتصفية خارج أطر القضاء والقانون، وأن الواجب يستدعي وقفة جادة لإيقاف هذا الانتهاك المريع لحقوق وكرامة الإنسان في ليبيا.

كما تعتبر منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان نفسها من خلال أدواتها المختلفة في حالة عمل دائم لمتابعة كل القضايا المتعلقة بالانتصار لحقوق الإنسان في ليبيا حتى تنتصر لكل مظلوم وحتى يتم القصاص من المعتدين والمجرمين.

 

صدر في طرابلس

07 / 11 / 2016