الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

وثائق وحقائق


كتب الراصد الليبي
25 أكتوبر 2016 7:43 ص
-
قرابة 5000 حالة لجثت مجهولة الهوية أمام الطب الشرعي في ليبيا

قرابة 5000 حالة لجثت مجهولة الهوية أمام الطب الشرعي في ليبيا

الراصد الليبي - ايوان ليبيا - طرابلس – ريمة الفلالي:

أكدت الإحصائية الصادرة عن مكتب التوثيق والمعلومات، التابع لمركز الخبرة القضائية والبحوث، أن مكاتب الطب الشرعي بالمناطق أجرت كشوفات على 3461 جثة خلال النصف الأول من هذا العام 2016، بالإضافة للكشف على 1168 حالة إصابة، وإنجاز تقارير الإدارات الأخرى التابعة للمركز، وهي الخبرة الهندسية، والتزييف، والتزوير، وقسم الأسلحة والذخائر والترجمة.

وكان فريق الأطباء الشرعيين التابع لإدارة الطب الشرعي والتحاليل – طرابلس، والمكلف من قبل رئيس المركز المستشار “عبد الله أبورزيزه”، بناء على طلب نيابة بني وليد الكلية، أنهى المهمة التي أوكلت له  بالكشف على 13 جثة مجهولة الهوية، بداخل ثلاجة دار الرحمة بمستشفى بني وليد، وقام الفريق بأخذ عينات الحمض النووي للجثامين، وإعداد التقارير المبدئية لكي يتم التصرف فيها من قبل النيابة المختصة وفقا للقانون، إلى حين استكمال التقارير النهائية، وتسليمها للنيابة.

وحرصا من إدارة المركز على تغطية كل مناطق ليبيا، قامت خلال الأسابيع الماضية بتكليف فرع الجبل الغربي، بالكشف على جثامين قصف طيران مجهول المصدر، بمشروع نينا الزراعي بمنطقة الجفرة، راح ضحيته عدد سبعة نساء من منطقة المشاشية، بالإضافة لإجراء كشوفات على جثامين حادث السير الذي وقع في الطريق العام بين مدينتي درج وسيناون، وراح ضحيته 11 شخص مجهول الهوية.

وأشار مدير فرع المركز بمنطقة الجبل الغربي، السيد “خالد أبوزيد” الى تكليفه مباشرةً من رئيس المركز، بناء على كتاب موجه من مدير نيابة سوكنة الجزئية، بخصوص ضحايا القصف الذين طلب ذووهم نقلهم لمكتب الطب الشرعي غريان، وقال “تواصلنا مع مديري نيابتي سوكنه وغريان، ونظرا لبعد المسافة بين المشاشية وغريان، تم الاتفاق على نقل الجثامين لمستشفى مزدة العام، و تكليف فريق من الأطباء الشرعيين التابعين للفرع التوجه للمستشفى على وجه السرعة، وتم الكشف على جثامين الضحايا السبعة، وتسليمهم لذويهم في نفس اليوم، وإعداد التقارير المبدئية والنهائية، وتسليهما لنيابة سوكنه”.

كما أشاد “أبوزيد” بالجهود التي بذلت من اجل إعداد تقارير لضحايا حادث السير الذي وقع في منطقة درج خلال الأيام الماضية، والذي كلف مباشرة من رئاسة المركز بالتنسيق مع نيابة نالوت، حيث تم الاتفاق على نقل الجثامين لمستشفى المدينة، لعدم وجود مستشفى بمنطقة الحادث، ولصعوبة نقل الجثامين الى مستشفى غريان، فقد توجه فريق الأطباء للمستشفى، وأجريت الكشوفات على جثامين المجهولين البالغ عددهم جثة11، وهم 6 نساء، و5 رجال، منهم ثلاثة ليبيين معلومي الهوية، سلمت جثامينهم لذويهم، وتم إعداد التقارير بالخصوص.

يذكر ان فرع المركز بالجبل الغربي، يغطي منطقة الجبل وصولا الى مدينة غدامس واقصى الجنوب، ويقدم خدماته وفق الإمكانات المتاحة، بعدد ثلاثة أطباء شرعيين من العنصر الوطني، تم تأهيليهم خلال العام 2013، في خطوة يهدف من خلالها إلى “تلييب” الإدارة بالعنصر الوطني

ولازالت مدينة سبها وما حولها تعاني من عدم وجود طبيب شرعي مقيم فيها وفقا لتصريح من الناطق الرسمي باسم مستشفى سبها الطبي اسامة الوافي حيث يتم دفن الجثث دون معاينة من طبيب شرعي للتكلفة العالية لنقلها إلى غريان حيث يوجد الطبيب الشرعي مما يؤدي لتكدس الجثث في ثلاجة الرحمة خاصة انه يدخل إليها أسبوعيا ما لا يقل عن خمس جثث مجهولة الهوية

وعلى الرغم من ضعف الإمكانيات، المتمثلة في نقص مواد التحليل، وعدم التمكن من صيانة الأجهزة والمعدات، ولعدم تسييل الميزانية، والظروف التي تعيشها البلاد، فإن مركز الخبرة يمارس أعماله من خلال الإدارات والفروع التابعة له، والموزعة في كل المناطق، حسب توزيع محاكم الاستئناف.