الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


كتب الراصد الليبي
14 سبتمبر 2016 11:33 م
-
بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن الظروف السيئة للمعتقلين في سجن الهضبة

بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن الظروف السيئة للمعتقلين في سجن الهضبة

إثر التقارير والشهادات العديدة الواردة حول ظروف اعتقال الأسرى والمحتجزين الليبيين بكثير من السجون الميليشيوية، وخصوصا سجن الهضبة بطرابلس، يهمّ منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان أن تعلن ما يلي:

1- تأكيدها على أن الاستمرار في احتجاز مواطنين أبرياء ومسئولين سابقين في الدولة دون أية مسوّغات قانونية، ووفق شريعة الميليشيات هو في حدّ ذاته جُرْمٌ قانوني يتحمل مسئوليته كافة المتورطين في هذا الاعتقال السياسي غير القانوني.

2- إدانتَها الكاملة لكافة أشكال الانتهاكات التي تتم داخل المعتقلات والسجون الميليشيوية أكان ذلك بسجن الهضبة بطرابلس أو كافة مراكز الاحتجاز الأخرى نظامية أو غيرها.

3- دعوَتَها كافة الأطراف المعنية بالقضية الحقوقية في ليبيا وخارجها بضرورة رصد الانتهاكات والتحقّق منها وإدانتها على النحو الذي يضمن توقّفها ومحاسبة كل المتورطين فيها أمام المحاكم الليبية وغير الليبية.

4- تهيب منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بكافة القائمين على المعتقلات والسجون بليبيا أن يَـــعُوا العواقب القانونية والجنائية والاجتماعية التي سوف تترتب عن ارتكاب الانتهاكات وممارسات التعذيب والإساءة في حقّ المعتقلين وأن مثل هذه الممارسات السّاديّة والانتقامية لن تزيد موقفهم القانوني إلا تعقيدا.

5- تطالب منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن كافة الأسرى والمعتقلين/ وفي الحدّ الأدنى، بفتح السجون لزيارات وفود حقوقية وزيارات العوائل والأهالي لأبنائهم المعتقلين، بالإضافة إلى ضرورة تسهيل الزيارات وتحسين ظروف الخدمات والغذاء والرعاية الصحية للمعتقلين، خصوصا وأن كثيرين منهم محرومين من زيارات أُسَرِهِم ومُحاميّيهم، ويُعانُون أمراضا مزمنة تستوجب رعاية ومراقبة مستمرة.

6- وفي الختام تحذّر منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان القائمين على السجون والمعتقلات من مغبّة تجاهل الدعوات والنداءات الحقوقية الموجّهة إليهم بشأن التوقف عن المساس بكرامة المعتقلين وإيداعهم الزنازين الإنفرادية وحرمانهم من حقوقهم في التنسيق مع الدفاع والأطباء، داعية هؤلاء إلى إتاحة الفرصة للوفود والزوار ولجان التفتيش الحقوقية والصحية للتثّبّت من مصداقية التقارير والمعلومات الواردة بشأن أوضاع المعتقلين وظروف احتجازهم، وخصوصا منهم الأستاذ ابوزيد عمر دوردة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

صدر في 14 سبتمبر 2016،
عن الراصد الليبي لحقوق الإنسان