الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


أخبار مرتبطة
بيان النقابة العامة للمحامين: محاكمة مرتكبي الانتهاكات والجرائم الصارخة في أسرع وقتطالبت النقابة العامة للمحامين الجهات المختصة والمحامين العامين في ليبيا بـ"تقديم مرتكبي الانتهاكات والجرائم الصارخة إلى القضاء لمحاكمتهم في أسرع وقت إحقاقا للحق وإقامة للعدل"، وذلك تعقيبا على الجرائم المرتكبة في بنغازيمركز حقوقي يوثق جرائم قوات حفتر في بنغازيقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن مقاتلي قوات جيش الإنقاذ الليبي التابعة للواء المتقاعد “خليفة حفتر” قاموا بارتكاب إعدامات ميدانية وتمثيل بالجثث، فضلا عن نبش بعض القبورالوطنية لحقوق الانسان ترفض تصريحات وزير داخلية ايطاليا حول المهاجرينأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا، عن "رفضها وانزعاجها وقلقها البالغ" حيال تصريحات وزيرالداخلية الايطالي، ماركو منينتي، علي هامش أعمال اجتماع دول شمال وجنوب المتوسط حول الهجرة في روما يوم أمس الاثنينقناة ليبية تتهم كتائب موالية للمجلس الرئاسي باقتحام وحرق مقرهااتهمت قناة “النبأ” الفضائية (خاصة)، وهي محسوبة على حكومة الإنقاذ، الاثنين، كتائب موالية للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، باقتحام وحرق مقر القناة في العاصمة طرابلس
كتب غرفة الاخبار
6 سبتمبر 2016 6:33 م
-
التقريرَ الدوريَّ الثاني للمركز الليبيُّ لحرية الصحافة : 21 اعتداءا عنيفا لعام 2016

التقريرَ الدوريَّ الثاني للمركز الليبيُّ لحرية الصحافة  : 21 اعتداءا عنيفا لعام 2016

نشـر المركز الليبيُّ لحرية الصحافة التقريرَ الدوريَّ الثاني الصحفيون في مواجهة العنف والترهيب والذي يُغطي الفترة ما بين شهر إبريل إلى يونيو الماضي، وذلك بعد جهود مضنية شارك فيها صحفيون ونشطاء بجانب الباحثين بوحدة الرصد والتوثيق لأجل إظهار الحقيقية والدفاع عن قيم الحُرية والإنصاف للضحايا الصحفيين.

موجة العنف على مُختلف الأصعدة لا تزال مرتفعة وسط أجواء مشحونة بالتوترات، تُثقلُ كاهلَ الصحفيين المحليين الذين أضحوا ضحية الهجمات المُتكرِّرة بحقِّهم من أطراف مُسلحة عدة، امتزج فيها الانقسام السياسي مع الجهوي والأيدلوجي، رغم مناشداتٍ عدة أطلقها المركزُ الليبيُّ لحرية الصحافة أو منظمات دولية أخرى اتجاه وضعِ الصحفيين الليبيين المُتفاقم.



وبهذا الصدد يُشير محمد الناجم الرئيسُ التنفيذيُّ للمركز الليبي لحرية الصحافة ”إن بيئة النزاعات المتفاقمة صعَّبت كثيراً توثيق الاعتداءات بشكل دقيق ومهني وسط حالة من الرعب والخوف التي يعيشها الصحفيون المحليون الذين يجدون أن حديثهم إلى المنظمات الحقوقية يُشكل خوفاً على حياتهم” ويُضيف ”نحن بحاجة لتحركات وطنية ودولية أكبـر اتجاه حماية الصحفيين الليبيين لابدَّ من وقف الهجمات والجرائم”.

وقد سُجِّلَ خلال الرُبع الثاني للعام الجاري 2016  واحدٌ وعشرون اعتداء أغلبها تُعد عنيفة، وذلك في ثماني مُدن ليبية، جاءت طرابلس بالمرتبة الأولى من حيث التصاعد اللافت لأعداد الاعتداءات ، فيما سُجلت أكثرُ الاعتداءات جسامة بمدينتي بنغازي وسرت .

ووفقاً لعملية الرصد والتوثيق التي يُجريها الباحثون في المركز الليبي لحرية الصحافة فإن أغلب حوادث الاعتداءات المُسلحة  تتم بطريقة ممنهجة، يُراد بها ترهيب الصحفيين  وثنيهم عن أداء أعمالهم بشكل مهني ومُتزن في تغطية الأحداث الساخنة التي تعيشها ليبيا