الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


أخبار مرتبطة
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تطالب بتوسيع اللقاءات التى تنادي بتحقيق المصالحة الوطنيةأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، عن “ترحيبها الكبير” باللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى الاستشاري للدولة عبد الرحمن السويحلى ، بالعاصمة الايطالية روما يوم الجمعة الماضياليونيسيف: وفاة أكثر من 150 طفل قبالة السواحل الليبية أثناء محاولتهم الهجرة لأوروباكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف عن أن العام الحالي شهد وفاة أكثر من 150 طفلاً حاولوا عبور البحر المتوسط من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل الوصول إلى أوروبا هرباً من الحروب والظروف الاقتصادية الصعبة.المنظمة الدولية للهجرة تحذر من خطر النزوج الجماعى الداخلى فى ليبياكشف المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، ليونارد دويلي، عن أن هناك مئتين وأربعة وتسعين ألفا وأربعمئة وستة وثلاثين نازحا داخليا يقيمون في تسع وثمانين بلدية في جميع أنحاء البلاد.الأمراض و الأوبئة تهدد ساكني مخيمات تاورغاءكشف رئيس اتحاد النازحين عمران التاورغي ،عن تسجيل عدد 462 حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد 227 حالة إصابة بالسرطان في مختلف مخيمات تاورغاء التي تحتاج إلى اهتمام خاص قد يصل الي اجراء العمليات الجراحية المستعجلة .
كتب غرفة الاخبار
6 سبتمبر 2016 6:33 م
-
التقريرَ الدوريَّ الثاني للمركز الليبيُّ لحرية الصحافة : 21 اعتداءا عنيفا لعام 2016

التقريرَ الدوريَّ الثاني للمركز الليبيُّ لحرية الصحافة  : 21 اعتداءا عنيفا لعام 2016

نشـر المركز الليبيُّ لحرية الصحافة التقريرَ الدوريَّ الثاني الصحفيون في مواجهة العنف والترهيب والذي يُغطي الفترة ما بين شهر إبريل إلى يونيو الماضي، وذلك بعد جهود مضنية شارك فيها صحفيون ونشطاء بجانب الباحثين بوحدة الرصد والتوثيق لأجل إظهار الحقيقية والدفاع عن قيم الحُرية والإنصاف للضحايا الصحفيين.

موجة العنف على مُختلف الأصعدة لا تزال مرتفعة وسط أجواء مشحونة بالتوترات، تُثقلُ كاهلَ الصحفيين المحليين الذين أضحوا ضحية الهجمات المُتكرِّرة بحقِّهم من أطراف مُسلحة عدة، امتزج فيها الانقسام السياسي مع الجهوي والأيدلوجي، رغم مناشداتٍ عدة أطلقها المركزُ الليبيُّ لحرية الصحافة أو منظمات دولية أخرى اتجاه وضعِ الصحفيين الليبيين المُتفاقم.



وبهذا الصدد يُشير محمد الناجم الرئيسُ التنفيذيُّ للمركز الليبي لحرية الصحافة ”إن بيئة النزاعات المتفاقمة صعَّبت كثيراً توثيق الاعتداءات بشكل دقيق ومهني وسط حالة من الرعب والخوف التي يعيشها الصحفيون المحليون الذين يجدون أن حديثهم إلى المنظمات الحقوقية يُشكل خوفاً على حياتهم” ويُضيف ”نحن بحاجة لتحركات وطنية ودولية أكبـر اتجاه حماية الصحفيين الليبيين لابدَّ من وقف الهجمات والجرائم”.

وقد سُجِّلَ خلال الرُبع الثاني للعام الجاري 2016  واحدٌ وعشرون اعتداء أغلبها تُعد عنيفة، وذلك في ثماني مُدن ليبية، جاءت طرابلس بالمرتبة الأولى من حيث التصاعد اللافت لأعداد الاعتداءات ، فيما سُجلت أكثرُ الاعتداءات جسامة بمدينتي بنغازي وسرت .

ووفقاً لعملية الرصد والتوثيق التي يُجريها الباحثون في المركز الليبي لحرية الصحافة فإن أغلب حوادث الاعتداءات المُسلحة  تتم بطريقة ممنهجة، يُراد بها ترهيب الصحفيين  وثنيهم عن أداء أعمالهم بشكل مهني ومُتزن في تغطية الأحداث الساخنة التي تعيشها ليبيا