الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


أخبار مرتبطة
بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن موجة الاحتراب والعنف الميليشيوي وترويع المدنيين بالعاصمة طرابلسبيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن موجة الاحتراب والعنف الميليشيوي وترويع المدنيين بالعاصمة طرابلس" هيومان رايتس واتش " تصف مجزرة براك الشاطىء بـ " جريمة حرب ".. و تطالب بمحاسبة الوفاققالت منظمة «هيومان رايتس ووتش» إن «قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني هاجمت قاعدة براك الشاطئ العسكرية ونفذت عمليات إعدام بحق 30 من الجنود الأسرى».بيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن جريمة قاعدة براك الشاطئ الجويةبيان منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان بشأن جريمة قاعدة براك الشاطئ الجويةاليونسيف تعلن دعمها لأطفال ليبيا المتضريين من الصراعاتأعلنت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية عن تمويل إضافي 6.5 مليون يورو لليونيسف للاستجابة لاحتياجات الأطفال في ليبيا، مشيرة إلى أن 30 ألف من المتضررين والنازحين وأسرهم سيستفيدون من برنامج حماية الطفل والتعليم والمياه التي يولها هذا الدعم الجديد.
كتب غرفة الاخبار
6 سبتمبر 2016 6:33 م
-
التقريرَ الدوريَّ الثاني للمركز الليبيُّ لحرية الصحافة : 21 اعتداءا عنيفا لعام 2016

التقريرَ الدوريَّ الثاني للمركز الليبيُّ لحرية الصحافة  : 21 اعتداءا عنيفا لعام 2016

نشـر المركز الليبيُّ لحرية الصحافة التقريرَ الدوريَّ الثاني الصحفيون في مواجهة العنف والترهيب والذي يُغطي الفترة ما بين شهر إبريل إلى يونيو الماضي، وذلك بعد جهود مضنية شارك فيها صحفيون ونشطاء بجانب الباحثين بوحدة الرصد والتوثيق لأجل إظهار الحقيقية والدفاع عن قيم الحُرية والإنصاف للضحايا الصحفيين.

موجة العنف على مُختلف الأصعدة لا تزال مرتفعة وسط أجواء مشحونة بالتوترات، تُثقلُ كاهلَ الصحفيين المحليين الذين أضحوا ضحية الهجمات المُتكرِّرة بحقِّهم من أطراف مُسلحة عدة، امتزج فيها الانقسام السياسي مع الجهوي والأيدلوجي، رغم مناشداتٍ عدة أطلقها المركزُ الليبيُّ لحرية الصحافة أو منظمات دولية أخرى اتجاه وضعِ الصحفيين الليبيين المُتفاقم.



وبهذا الصدد يُشير محمد الناجم الرئيسُ التنفيذيُّ للمركز الليبي لحرية الصحافة ”إن بيئة النزاعات المتفاقمة صعَّبت كثيراً توثيق الاعتداءات بشكل دقيق ومهني وسط حالة من الرعب والخوف التي يعيشها الصحفيون المحليون الذين يجدون أن حديثهم إلى المنظمات الحقوقية يُشكل خوفاً على حياتهم” ويُضيف ”نحن بحاجة لتحركات وطنية ودولية أكبـر اتجاه حماية الصحفيين الليبيين لابدَّ من وقف الهجمات والجرائم”.

وقد سُجِّلَ خلال الرُبع الثاني للعام الجاري 2016  واحدٌ وعشرون اعتداء أغلبها تُعد عنيفة، وذلك في ثماني مُدن ليبية، جاءت طرابلس بالمرتبة الأولى من حيث التصاعد اللافت لأعداد الاعتداءات ، فيما سُجلت أكثرُ الاعتداءات جسامة بمدينتي بنغازي وسرت .

ووفقاً لعملية الرصد والتوثيق التي يُجريها الباحثون في المركز الليبي لحرية الصحافة فإن أغلب حوادث الاعتداءات المُسلحة  تتم بطريقة ممنهجة، يُراد بها ترهيب الصحفيين  وثنيهم عن أداء أعمالهم بشكل مهني ومُتزن في تغطية الأحداث الساخنة التي تعيشها ليبيا