الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

أخبار


كتب غرفة الاخبار
4 يوليو 2016 1:00 م
-
«داعش» يخطف المهاجرين ويغتصب النساء في ليبيا

«داعش» يخطف المهاجرين ويغتصب النساء في ليبيا

أكد عدد من المهاجرين غير الشرعيين أنهم تعرضوا للانتهاك الجنسي والاضطهاد الديني من جانب تنظيم «داعش» الإرهابي خلال مرورهم بطريق التهريب في ليبيا.

وقالت مهاجرة إريترية لمنظمة العفو الدولية وتدعى أمل، وعمرها 21 عامًا إنها «فرت من تنظيم داعش بعد أن قام عناصر من التنظيم باختطاف الفوج الذي كانت مسافرة برفقته وعدده 71 فردًا، بينما كانوا في طريقهم إلى طرابلس في يوليو 2015».

وقالت أمل: «سألوا المهرب لماذا يساعد المسيحيين، فادعى أنه لم يكن يعرف أننا مسيحيون فتركوه وشأنه ثم قسمونا إلى مسيحيين ومسلمين وفصلوا الرجال عن النساء وأخذوا المسيحيين إلى طرابلس واحتجزوهم تحت الأرض؛ فلم نر الشمس تسعة أشهر، وكنا 11 امرأة من إريتريا»، مضيفة أنه «أحيانا لم نكن نأكل لمدة ثلاثة أيام، وفي أحيان أخرى كانوا يعطوننا وجبة واحدة في اليوم، تتكون من نصف رغيف من الخبز»، كما وصفت أمل كيف تعرضت لـ«الضغط هي ومن معها حتى يعتنقن الإسلام، وكيف تعرضن للضرب بالخراطيم أو العصي عندما رفضن»، فقالت: «أحيانا كانوا يرهبوننا ببنادقهم، أو يهددون بذبحنا بالسكاكين».

وختمت أمل حديثها بالقول: «عندما رضخت النساء في النهاية وقبلن التحول عن دينهن، تعرضن حسب قولها للعنف الجنسي؛ فكان الرجال يعتبرونهن زوجاتهم ويعاملونهن على أنهن ما ملكت أيمانهم. وقالت أمل إن عددا من الرجال اغتصبوها قبل أن يجعلوها من نصيب رجل واحد قام بدوره باغتصابها».

وفي حالة أخرى، اختطف تنظيم «داعش» آدم، وهو إثيوبي عمره 28 عامًا كان يعيش في بنغازي، وقد اختطفه هو وزوجته لا لشيء سوى أنه مسيحي، وقال آدم: «أودعوني السجن شهرًا ونصف الشهر ثم رق أحدهم لحالي بعد أن أخبرته أنني رب أسرة فساعدني على حفظ القرآن حتى يطلقوني، لقد قتلوا أناسًا كثيرين»، وفي نهاية الأمر تمكن آدم من الفرار بعد سبعة أشهر قضاها أسيرًا.

وقد أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن قتل 49 مسيحيًا مصريًا في ثلاث وقائع منفصلة في شهري فبراير ومارس 2015.

وأكدت منظمة العفو الدولية في تقرير لها صعود الجماعات المسلحة القوية في السنوات الأخيرة التي يدين بعضها بالولاء للتنظيمات المتطرفة والإرهابية مثل تنظيم «داعش»، ما جعل الرعايا الأجانب وخاصة المسيحيين منهم معرضين لخطر الانتهاك وجرائم الحرب المحتملة على نحو متزايد، واستمرار التهديد من جانب الجماعات المسلحة، للرعايا الأجانب في ليبيا الذين يواجهون أيضًا العنصرية وكراهية الأجانب على نطاق واسع، حيث لا يزال الشعور العام يتسم بالعداء تجاههم. فقد أفاد الكثيرون من اللاجئين والمهاجرين الذين التقت بهم منظمة العفو الدولية أنهم تعرضوا للاعتداء البدني أو التهديد بالمدي والبنادق أو السطو على ممتلكاتهم تحت تهديد السلاح، أو الضرب في الطرقات من جانب العصابات الإجرامية.