الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


أخبار مرتبطة
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تطالب بتوسيع اللقاءات التى تنادي بتحقيق المصالحة الوطنيةأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، عن “ترحيبها الكبير” باللقاء الذي جمع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس المجلس الأعلى الاستشاري للدولة عبد الرحمن السويحلى ، بالعاصمة الايطالية روما يوم الجمعة الماضياليونيسيف: وفاة أكثر من 150 طفل قبالة السواحل الليبية أثناء محاولتهم الهجرة لأوروباكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف عن أن العام الحالي شهد وفاة أكثر من 150 طفلاً حاولوا عبور البحر المتوسط من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل الوصول إلى أوروبا هرباً من الحروب والظروف الاقتصادية الصعبة.المنظمة الدولية للهجرة تحذر من خطر النزوج الجماعى الداخلى فى ليبياكشف المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة، ليونارد دويلي، عن أن هناك مئتين وأربعة وتسعين ألفا وأربعمئة وستة وثلاثين نازحا داخليا يقيمون في تسع وثمانين بلدية في جميع أنحاء البلاد.الأمراض و الأوبئة تهدد ساكني مخيمات تاورغاءكشف رئيس اتحاد النازحين عمران التاورغي ،عن تسجيل عدد 462 حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد 227 حالة إصابة بالسرطان في مختلف مخيمات تاورغاء التي تحتاج إلى اهتمام خاص قد يصل الي اجراء العمليات الجراحية المستعجلة .
كتب إدارة التحرير
27 مارس 2016 11:48 ص
-
بيان منظمة الراصد الليبى لحقوق الانسان بمناسبة يوم المعتقلين الليبيين

بيان منظمة الراصد الليبى لحقوق الانسان بمناسبة يوم المعتقلين الليبيين

بيان منظمة الراصد الليبى لحقوق الانسان بمناسبة يوم المعتقلين الليبيين

بمناسبة يوم المعتقلين الليبيين، تودُّ منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان أن تلفت نظر كافة الأطراف الليبية والإقليمية والدولية إلى مأساة آلاف اللّيبيين المعتقلين في الزنازين الميليشيوية والقبلية والجهوية والأسرية بمناطق ليبية عديدة، منهم المدني ومنهم العسكري..

هؤلاء الذين تم اختطاف بعضهم، وأسر بعضهم، واقتياد بعضهم من بيوتهم، واحتجاز الآخرين بقوة السلاح وبضغوط الابتزاز والتهديد والترويع يعانُون أسوأ أشكال التعذيب والاضطهاد النفسي والجسدي، ويُحتجزون في ظروف مُهينة لا تمتّ إلى الإنسانية أو الأخلاق الإسلامية بأيّة صلة..


ولا تقتصر هذه المعاناة على الأسرى والمُحتجزين بل تشمل أهاليهم وعوائلهم التي كثيرا ما تبتزّها الميليشيات والتشكيلات العصابية المسلحة والأفراد المُتنفّذون وتسلبها ممتلكاتها ومدخراتها وتساومها على سلامة أبنائها وبناتها أو بوعود إفراج كاذبة خادعة.. هذا دون أن ننسى التضييق على الأسرى والمعتقلين وإهانتهم وإرغامهم على نقل معاناتهم لعوائلهم كي يسهل الابتزاز والضغط عليهم.
إن الميليشيات التي تحتجز شباب ليبيا وكهولها وشيوخها وفتياتها ونساءها لا تتورّع عن فعل شيء بهؤلاء الأبرياء كي تحقّق المكسب الزّائل والمغنم الملوّث بالإجرام، فتُساوِمُهم على احتياجاتهم الصحية والإنسانية، وتحرمهم من الفحص الطبي، والدواء والماء والطعام، وتنغّص عليهم الزيارات وتُنكّل باُسرِهِم أثناء المناسبات القليلة التي يظفرون فيها بزيارة أهاليهم بعد أن يدفعوا مقابلها..  


وإزاء الصمت الدولي والتجاهل المحلّي لهذه النكبة الوطنية التي ترقى إلى مستوى الفضيحة في تاريخ ليبيا والمجتمع الحقوقي عموما، فإننا في منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان، ندعو الجميع إلى تحمّل مسئولياتهم.. وتكثيف موجة التنديد العلني بهذه المهزلة وفضح المتورطين فيها والمستفيدين منها..
كما ندعو عوائل الأسرى والمعتقلين إلى تنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية والمهرجانات التضامنية في كلّ مكان. ونذكّرُهُم بأهميّة توثيق التجاوزات وجمع الأدلّة وفعل كل ما يستطيعون لأجل تكوين الملفات وتنظيم الدعاوى الفردية والجماعية حتى تتم محاسبة هؤلاء، وينالوا جزاء جرائمهم أمام مختلف الهيئات بالداخل والخارج عندما تحينُ الفرص وتتيسّر السُّبُل لذلك..


وفي الختام، يُذكّر الراصد الليبي لحقوق الإنسان كافّة الليبيين أيّا كانت مواقعهم بوجوب الشعور بثقل هذا الملفّ وحساسيته المفرطة وما يُمثّل من خطر على مستقبل الحياة المشتركة لليبيين داخل وطنهم.. فهو سيكون بوّابة واسعة لشرور أكثر من الاعتقال والاحتجاز خارج القانون، لأنه سيمنح كثيرين من ضحايا اليوم وأقاربهم وأحبّتهم المبرّر للانتقام والثأر بما يتبع ذلك من قتل واختطاف وحِرابة متبادلة بين أبناء الوطن الواحد، فضلا عن تَوارُثِها بين الأجيال المقبلة..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صدر في 27/03/2016
 
منظمة الراصد الليبي لحقوق الإنسان