الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


كتب إدارة التحرير
17 مارس 2016 8:58 م
-
الصحفيون الليبيون في اعتصام مفتوح و المركز الليبي لحرية الصحافة يصدر بيانا تضامنيا

الصحفيون الليبيون في اعتصام مفتوح و المركز الليبي لحرية الصحافة يصدر بيانا تضامنيا

اصدر المركز الليبي لحرية الصحافة  اليوم 17 مارس 2016 بيانا عبَر فيه عن رفضه التام للإجراءات التعسفية التي يتعرض لها الصحفيون العاملون بالصحف الصادرة عن هيئة دعم وتشجيع الصحافة في العاصمة الليبية طرابلس ,, وقد تمثلت هذه الإجراءات في ايقاف مرتبات اكثر من خمسمائة موظف لأكثر من عام كامل ,, والتدخل المباشر في السياسات التحريرية من قبل رئاسة الهيئة , التي لم تتمكن من الحفاظ على الاصدار اليومي للصحف الاربعة نتيجة انعدام الدعم المالي والفني لمكاتبها في مختلف فروعها .

وأشار المركز في بيانه الى انه يُتابع بقلق بالغ حالة الإضراب المفتوح التي يقوم بها الصحفيون العاملون في صُحف  "الساعة" و"الوقت" و"فسانيا" و"الناس" و"أخبار أجدابيا "،لأكثر من أسبوع كامل داخل مكاتبهم، للمطالبة بإنهاء القرارات التعسفية التي تتخذها رئاسة الهيئة بحق الصحفيين المتعاونين، وإهمال توفير الدعم المالي والفني لفروع ومكاتب الهيئة في أجدابيا والزاوية ومصراتة وهون وسبها وطرابلس، بحسب ما  أكده مديرو الفروع للباحثين بوحدة الرصد والتوثيق .

وعبر المركز الليبي لحرية الصحافة عن تضامنه الكامل مع الصحفيين المُضربين عن العمل، مطالباً إياهم بلعب دور فاعل في حل المشاكل والعراقيل التي تواجههم، وإيقاف تدخلات الآخرين من خارج الهيئة في عملهم، وتوحيد صفوفهم بما يحقق وجود صُحف عمومية مستقلة .

وقد علق محمد الناجم الرئيس التنفيذي للمركز الليبي لحرية الصحافة على ذلك بقوله: " إن علاج المشاكل المتراكمة التي يعيشها الصحفيون في هيئة دعم وتشجيع الصحافة في طرابلس، لابد أن يبدأ من الصحفيين أنفسهم وذلك بتوحيد الصف الصحفي، والمطالبة بانتخاب رئاسة جديدة للهيئة تمثلهم جميعاً، وتعكف على حل مشاكلهم وفقاً لإستراتيجية واضحة، تقوم على أساس تفعيل دور الصحافة الوطنية والمحلية بما يحقق استقلاليتها ويضمن دوامها " .

ويضيف الناجم " إن رئاسة الهيئة تتعدى على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للصحفيين العاملين بقراراتها التعسفية، وهضم حقوقهم وإيقاف مصدر رزقهم، إضافة إلى الضغط على رؤساء التحرير والصحفيين لينحازوا إلى أحد أطراف النزاع وإقالة بعضهم، ومٌمارسة مراقبة مسبقة على المطبوعات " .

ما يجدر ذكره ان هيئة دعم وتشجيع الصحافة هيئة بديلة  عن الهيأة العامة للصحافة وتم انشائها عم 2011 بقرار من المجلس الانتقالي , لتحل محل الهياة العامة للصحافة كمشروع بديل , غير انه تعثر من بداياته الاولى , ولم تتمكن الهياة من من اضافة اصدارات اخرى جديدة ذات قيمة , حيث اصدرت جريدة فبراير ومجلتي الامل والبيت , وتم ايقاف جريدة المسار عن الصدور لأسباب مجهولة .

وعلى نفس الخطى يمضي المدراء الجدد للهيئة ما بعد فبراير , حيث اكملت الإدارة الجديدة ما بدأته سابقتها في خلق مناخ مناسب لطرد معظم الكفاءات , منهم من غادر البلاد ومنهم من اثر الجلوس في البيت , حتى وصل الحال الى توقف مرتبات رقم لا باس به من الصحفيين , وشح في الاموال المطلوبة للدعم الفني والتقني والتدريب ايضا , فدخلوا في اعتصام مفتوح حتى تتحقق مطالبهم .