الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مهجرين


أخبار مرتبطة
القائمة الثامنة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر فبراير لسنة 2017القائمة الثامنة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر فبراير لسنة 2017...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريدالقائمة السابعة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر يناير لسنة 2017القائمة السابعة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر يناير لسنة 2017...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريدالقائمة السادسة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر ديسمبر لسنة 2016القائمة السادسة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر ديسمبر لسنة 2016...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريدالقائمة الخامسة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر نوفمبر لسنة 2016القائمة الخامسة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر نوفمبر لسنة 2016...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريد
كتب إدارة التحرير
5 يناير 2016 1:24 م
-
مركز إيواء المهاجرين في سبها لا يتوافر به المقومات اللازمة لإيواء المهاجرين

مركز إيواء المهاجرين في سبها لا يتوافر به المقومات اللازمة لإيواء المهاجرين

قال مدير مركز إيواء المهاجرين في سبها، المقدم عبدالسلام ممه علي، اليوم الاثنين، إن المكتب يعاني من قلة الإمكانيات في ظل تزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين نظرًا للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

وأوضح علي أن المكتب لا يتوافر به المقومات اللازمة لإيواء المهاجرين غير الشرعيين، مثل المفروشات والأغطية أو الخدمات الطبية ومركبات نقل المهاجرين، مشيرًا إلى أن ذلك يحول دون قيام المركز بمهامه في إيواء المهاجرين.

ونبه علي إلى أن المهاجرين لهم حقوق إنسانية لابد أن يتمتعوا بها في مراكز الإيواء، مضيفًا أن منظمات حقوقية ومدنية تراقب تلك الحقوق ومدى توفيرها بمراكز إيواء الهجرة غير الشرعية.

يشار إلى أن ضعف الإجراءات الأمنية على الحدود ساهم في توافد أغلب المهاجرين الأفارقة إلى مدينة سبها التي ينطلقون منها إلى مناطق أخرى في البلاد، حيث منهم من يحاول الوصول إلى أوروبا عبر البحر ومن يقيم داخل البلاد بطرق غير شرعية.