الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

معتقلين و مفقودين


أخبار مرتبطة
القائمة الخامسة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر نوفمبر لسنة 2016القائمة الخامسة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر نوفمبر لسنة 2016...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريدالقائمة الرابعة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر اكتوبر لسنة 2016القائمة الرابعة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر اكتوبر لسنة 2016...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريدالقائمة الثالثة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر سبتمبر لسنة 2016القائمة الثالثة و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر سبتمبر لسنة 2016...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريدملحق عن القائمة الثانية و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر اغسطس لسنة 2016ملحق عن القائمة الثانية و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر اغسطس لسنة 2016...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريد
كتب إدارة التحرير
28 ديسمبر 2015 12:05 م
-
إطلاق سراح الشيخ صلاح الحاسي بعد شهر من خطفه في البيضاء

إطلاق سراح الشيخ صلاح الحاسي بعد شهر من خطفه في البيضاء

أكد مصدر مقرب من عائلة الحاسي أنه تم اليوم الأحد إطلاق الشيخ صلاح سالم الحاسي وعودته إلى منزله، بعد أن خطفه مجهولون لأكثر من شهر في مدينة البيضاء،

في حين لم يتم بعد تحديد هوية الخاطفين وتفاصيل إطلاقه.

وتولى الشيخ صلاح سالم إدارة مكتب الأوقاف بمدينة البيضاء عقب الثورة، بالإضافة إلى عضويته بهيئة كلية التربية بجامعة عمر المختار، وأحد نشطاء المدينة الذين

شاركوا أثناء ثورة 17 من فبراير بالأعمال الخيرية والتطوعية.

يشار إلى أن مدينة البيضاء شهدت العام الماضي حالات خطف مماثلة، كان أبرزها خطف مدير جمعية الحكيم للأعمال التطوعية مفتاح بوالنافرة من محله التجاري وسط

المدينة، وموسى البرعصي وأنيس خطاب اللذين عُثِر على جثتيهما قرب بلدة الأبيار وعليهما آثار تعذيب.