الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


كتب إدارة التحرير
2 ديسمبر 2015 3:43 م
-
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تعبر عن قلقها البالغ من إعلان مدينة سرت عاصمة لتنظيم داعش

اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا تعبر عن قلقها البالغ من إعلان مدينة سرت عاصمة لتنظيم داعش

أصدرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا بمدينة البيضاء اليوم الثلاثاء بيانا بشأن خطر إعلان مدينة سرت المنكوبة إنسانيا عاصمة لتنظيم داعش الإرهابي وتداعياته علي أمن وسلامة المدنيين بليبيا .

وأعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا في بيانها رقم ” 143 ” لسنة 2015 ، عن قلقها البالغ إزاء إعلان مدينة سرت المنكوبة إنسانيا عاصمة لتنظيم داعش الإرهابي بليبيا ولذي ما من شأنه أن يؤدي إلي تصاعد وتيرة الجرائم و الانتهاكات البشعة والجسيمة لحقوق الإنسان بليبيا .

وأكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، على أن طبيعة ممارسات والجرائم تنظيمات داعش وأنصار الشريعة والقاعدة الإرهابيين المرتكبة في ليبيا ترتقي إلى حد ارتكاب جرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية في ظل فشل واضح للسلطات الليبية المتعددة والمجتمع الدولي في حماية المدنيين من جرائم وانتهاكات التنظيمات الإرهابية بمدينة درنة وبنغازي واجدابيا و سرت المنكوبة إنسانيا الذين يواجهون كل أساليب انتهاكات حقوق الإنسان مثل القتل والذبح و التنكيل والعنف والتهجير والقمع والاغتيالات المنظمة .

وجددت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، مطالبتها إلى المجتمع الدولي والأسرة الدولية إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات العاجلة لحماية المدنيين بليبيا وفقاً للقرارات الأممية رقم 2214 و2015 بالتحديد الفقرتين الثالثة والسابعة والقرار 1970 و1973 عام 2011.م بشأن حماية المدنيين في ليبيا ولما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم2161 عام 2014 م الصادر عن لجنة مجلس الأمن الخاصة بالعقوبات على تنظيم القاعدة يوم 19 نوفمبر 2014 العام الماضي على إضافة اسمين إلى قائمة الأشخاص والتنظيمات المُستهدفة بالعقوبات المالية ، بالإضافة لحظر السفر والسلاح المنصوص عليها في الفقرة رقم “1” من قرار مجلس الأمن رقم2161 عام 2014 م الصادر في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي تضمن إدراج تنظيم أنصار الشريعة وداعش الإرهابيين كتنظيمات إرهابية في ليبيا .

وتذكر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، بأنّها قد ” حذرت مراراً وتكراراً من استفحال خطر هذه الجماعات والتنظيمات الإرهابية كتنظيم داعش والقاعدة وأنصار الشريعة الإرهابيين ومن نظرتها التوسيعية على النطاقين الجغرافي والنوعي في كامل ليبيا وذلك نتيجة حالة الانفلات الأمني والانقسام السياسي وغياب مشروع مصالحة وطنية شاملة بليبيا ولذي ما من شأنه أن يشكل خطر كبير علي الأمن والسلم الدوليين والإقليمي .

و تدعو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، إلي المجتمع الدولي لتعاضد الجهود وتوحيدها وإنهاء حالة ازدواجية المعايير إزاء خطر الإرهاب والتطرف وذلك للقضاء على هذه الآفة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين وسلام وحرية وحياة شعوب العالم كافة” .

وطالبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، جميع الأطراف الليبية المشاركة في الحوار بضرورة العمل بشكل سريع على اعتماد حكومة الوفاق الوطني الليبي للخروج من الأزمة السياسية الراهنة بأسرع وقت ممكن وذلك لتوحيد الجهود الداخلية لمواجهة خطر الإرهاب والتطرف بالبلاد وكما تدعو اللجنة جميع الأطراف الليبية بتحمل مسؤوليتهم الوطنية والتاريخية إزاء ما يعانيه الشعب الليبي وحجم المخاطر التي تهدد البلاد وعلي رأسها خطر وتهديد الإرهاب .