الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

الميليشيات المسلحة


أخبار مرتبطة
مسلحون يختطفون عميد كلية الصيدلة بجامعة سبهاخطف مسلحون مجهولون عميد كلية الصيدلة بجامعة سبها مصطفى الصغير، بينما كان عائدًا إلى منزله، ليلة الثلاثاء – الأربعاء. وقال مصدر أمني ، إنه الأجهزة الأمنية لم تعرف بعد هوية أو مطالب خاطفي عميد كلية الصيدلة مصطفى الصغير.مسلحون يختطفون رئيس فرع مصلحة الأحوال المدنية بطرابلسخطف رئيس فرع طرابلس ومسؤول المنظومة فى مصلحة الأحوال المدنية خالد البيباص من قبل جماعة مسلحة.مسلحون يقتحمون منزل محافظ مصرف ليبيا المركزيكشف مصدر أمني مطلع رفض الإفصاح عن هويته لدواعي أمنية، ، عن اقتحام قوة مسلحة مجهولة الهوية منزل محافظ مصرف ليبيا المركزي -طرابلس– الصديق الكبير، الكائن في منطقة النوفيلين، دون العثور عليه، في محاولة للقبض عليه لأسباب غير معلومة.خطف رئيس مجلس حكماء السدرة في راس لانوف.. واعتقال 121 في 4 بلدياتخطف مسلحون عصر السبت، رئيس مجلس حكماء السدرة، عبدالسلام بولاهي المغربي، بينما كان متوجها من بلدة راس لانوف، -حيث مكان إقامته- إلى مدينة أجدابيا وفق رواية أحد أقاربه
كتب إدارة التحرير
17 نوفمبر 2015 3:07 م
-
الأمم المتحدة : تنظيم الدولة الإرهابي يشدد قبضته على وسط ليبيا بارتكاب إعدامات جماعية

الأمم المتحدة : تنظيم الدولة الإرهابي يشدد قبضته على وسط ليبيا بارتكاب إعدامات جماعية

في تقرير يقدم مزيداً من الإيضاح لانزلاق ليبيا إلى حالة الفوضى قالت الأمم المتحدة إن متشددي تنظيم الدولة “داعش” الإرهابي  ينفذون عمليات إعدام وذبح وبتر أعضاء بعد اجراءات محاكمة موجزة.

ونشرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أمس الإثنين تقريراً مشتركاً يوضح أن تنظيم الدولة حقق سيطرة على مساحات من الأراضي “وارتكب انتهاكات جسيمة منها إعدامات بعد إجراءات موجزة بحق الأفراد استناداً إلى دياناتهم وولائهم السياسي” .

وقال التقرير إن الأمم المتحدة وثقت عمليات الإعدام التي ارتكبها التنظيم في معقله في مدينة سرت وسط ليبيا على ساحل البحر المتوسط وفي درنة الواقعة في الشرق والتي طردوا منها في وقت لاحق بواسطة مسلحين محليين تابعين لما يعرف بمجلس شورى ثوار درنة القريب من تنظيم القاعدة .

وأوضح التقرير أن من بين الضحايا أقباط مصريين وأثيوبيين وأريتريين ومن جنوب السودان.

ويقول التقرير الذي غطى أحداث عام حتى أكتوبر إن البعض اتهموا “بالخيانة” وآخرين بعلاقات جنسية مثلية لكن لم يحصل أي منهم على الإجراءات القانونية المناسبة.

وأضاف التقرير أن جماعات ليبية مسلحة بايعت التنظيم المتشدد تسيطر على مناطق وسط ليبيا من بينها سرت وهراوة والنوفلية وأعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات على حقول نفطية ونقاط تفتيش ومحطات بنزين.

وبعد أربع سنوات من الإطاحة بنظام القذافي تعاني ليبيا صراعاً بين حكومتين متنافستين إحداهما معترف بها دولياً في الشرق وأخرى غير معترف بها تسيطر على العاصمة طرابلس .

وبيّن التقرير أن مرتكبي هذه الأعمال بينهم زعماء سياسيون وقادة عسكريون لمجموعات مسلحة وأنهم عرضة للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية وأن هذه المحكمة التي يقع مقرها في لاهاي تجري بالفعل تحقيقاً في هذا الوضع.

وقال التقرير “العديد من المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين يصبحون ضحايا للعنف الوحشي والإكراه والمعاملة السيئة من جانب المهربين في طرق التهريب وما يطلق عليه (منازل الاتصال) حيث ينتظرون الرحيل إلى أوروبا.”

وقال التقرير أيضاً إن الفصائل المتحاربة استخدمت أسلحة غير دقيقة في مناطق سكنية مزدحمة وهو ما أدى في الغالب إلى هجمات عشوائية تسببت في موت مدنيين وإلحاق أضرار بمرافق البنية الأساسية ومنها المستشفيات.