الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

الميليشيات المسلحة


أخبار مرتبطة
ميليشات مسلحة تواصل اختطاف الشباب فى طرابلساختطفت ميليشيا مسلحة بمنطقة صلاح الدين جنوب العاصمة طرابلس شابين من منطقة القطرون قدما إلى العاصمة لاتمام بعض الاجراءات الدراسية.المجلس الاجتماعي الغريفة ينعي العميد ركن عبدالنبي زايد المتوفى تحت التعذيب في سجون مصراتهالراصد الليبي - خاص

أصدر المجلس الاجتماعي لمدينة الغريفة باﻟﺠﻨﻮﺏ اللليبي يوم الاحد الموافق 7/5/2017م بيانا بشأن وفاة العميد ركن (عبدالنبي زايد اكريدة) احد ضباط الجيش الليبي
مسلحون يختطفون عميد كلية الصيدلة بجامعة سبهاخطف مسلحون مجهولون عميد كلية الصيدلة بجامعة سبها مصطفى الصغير، بينما كان عائدًا إلى منزله، ليلة الثلاثاء – الأربعاء. وقال مصدر أمني ، إنه الأجهزة الأمنية لم تعرف بعد هوية أو مطالب خاطفي عميد كلية الصيدلة مصطفى الصغير.مسلحون يختطفون رئيس فرع مصلحة الأحوال المدنية بطرابلسخطف رئيس فرع طرابلس ومسؤول المنظومة فى مصلحة الأحوال المدنية خالد البيباص من قبل جماعة مسلحة.
كتب إدارة التحرير
15 نوفمبر 2015 6:10 م
-
ما حقيقة مقتل قائد داعش في ليبيا؟

ما حقيقة مقتل قائد داعش في ليبيا؟

أفاد مصدر محلي مساء أمس الأحد، أنه لاصحة للأخبار التي أعلنتها وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، التي تتحدث أن غارة أمريكية تمكنت من “استهداف” قيادي بارز بتنظيم “داعش” وهو المدعو (وسام الأنباري).

حيث قال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لدواع أمنية، إنه بالفعل شنت طائرة مجهولة الهوية غارة على موقع بمدينة درنة، بنفس التوقيت الذي تم الإعلان عنه، الذي ادعى فيه البنتاغون الأمريكي أنها أدت إلى مقتل “الأنباري”، وفق تعبير المصدر.

وأوضح المصدر ذاته، أن المدعو (وسام نجم عبد زيد الزبيدي) المكنى بالأنباري، وهو عراقي الجنسية، ويعتبر من أهم وأبرز قياديي “التنظيم الإرهابي” والأكثر قربًا من رأس التنظيم (أبو بكر البغدادي) غادر مدينة درنة منذ ما يزيد عن الأسبوعين قبيل الغارة، حسب وصفه.

وأشار ذات المصدر إلى أن الأنباري موجود حاليّا بمدينة سرت وهو على قيد الحياة ويشرف على تدريب مجموعة من المقاتلين بمنطقة الظهير.

يذكر أن تكليف الزبيدي بقيادة تنظيم داعش في ليبيا، جاء بعد مقتل اليمني أبو البراء الأزدي أمير داعش، بعد هجوم الطيران المصري على معاقل التنظيم الإرهابي، عقب مقتل 21 مصريًا على سواحل ليبيا.

ويبدو أن البغدادي وجد الزبيدي، ابن مدينة الفلوجه العراقية، هو الرجل الذي يمكن الاعتماد عليه في بناء الفرع الأهم للتنظيم بعد سوريا والعراق في ليبيا، وهو رفيقه في سجن بوكا.

وكان أبو نبيل ضابط شرطة قبل أن ينشق وينضم لتنظيم "التوحيد والجهاد" في عهد "أبو مصعب الزرقاوي" مؤسس التنظيم في التسعينات، وأصبح - أبو نبيل - أحد أشرس قيادات التنظيم التي قاتلت أجهزة الأمن حتى أنه قتل زوج شقيقته لأنه كان شرطيًا.