الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

الميليشيات المسلحة


كتب إدارة التحرير
26 أكتوبر 2015 12:53 م
-
الخلافات الداخلية تهدد داعش ليبيا.. والمقاتل الليبي يرفض تفوق المقاتلين الأجانب

الخلافات الداخلية تهدد داعش ليبيا.. والمقاتل الليبي يرفض تفوق المقاتلين الأجانب

على الرغم من الصورة الظاهرة للقوة والسيطرة، والتوسع والإرهاب التي يحاول أن يظهرها ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش ليبيا” قويا، إلا أنه يعاني العديد من الصراعات الداخلية وراء جبهة موحدة تسعى إلى تعزيز تواجدها.

في يوليو 2015، أجرت قناة الحرة دراسة حول ما إذا كان تنظيم الدولة من شأنه أن يؤدي إلى زوال وذلك بعد سلسلة من الحوادث التي أدت إلى معارك مسلحة داخلية، والإعدامات داخل عناصره، ومحاولات الانقلابات في المناطق الضوابط المنظمة لمكونات داعش في ليبيا.

وكشف الخبير العسكري الجزائري، العقيد رمضان، أن تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا جندت أكثر من 3000 متطرفا من الأجانب من أكثر من 30 بلدا.

وأكد قائد الليبي من قوات الأمن عبد الله فورتيه أن عدد المقاتلين الاجانب في غرب ليبيا تجاوز 80٪  من مقاتلين داعش ليبيا، مع أقلية واضحة من السكان المحليين يقاتلون في ذات التنظيم.

وأكدت مصادر محليه أن يتم تعيين الأجانب كقادة وصناع القرار، مما يثير تحفظ العديد من المقاتل الليبي ويثور ضد هذا الواقع والأسباب الكامنة وراء الصراعات الداخلية للمجموعة، وكيف يشعر الكثير من النشطاء ولاء أكبر للمجموعات فرعية، سواء على أساس الجنسية أو الخلفية الأيديولوجية، من أن المنظمة ككل. العديد من المقاتلين الليبيين في داعش يشعرون بالتهميش من قبل التسلسل الهرمي وفرض التفوق من المقاتلين الأجانب، بالإضافة إلى رفض قتلهم زملاءهم الليبيين الذين انظموا للمليشيات والجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة لوقف توسعها وطردهم من ليبيا، وأنهم لا يشعرون بالحماية من قبل “الخلافة” الذي يعطي لهم اعتراف ضئيل جدا في أرضهم.

وعلى سبيل المثال، قد عين “داعش ليبيا” المقاتلين الأجانب فقط ليكونوا قادة في ليبيا، والتي تقدم لهم الاعتراف المعنوي والمالي الذي يتجاوز بكثير من المقاتلين الليبيين المحلي. واكتشف “أخبار ليبيا 24” في وقت سابق أن الأمير الذي في ليبيا هو أجنبي، يتقاضى راتبا شهريا قدره 6000 $ وفي حالة الأمير لديه عائلة، من شأنه أن يكسب 500 $ على زوجته، و 200 $ على كل أبن من أبنائه.

لمزيد من تسليط الضوء على عدم المساواة والتمييز بين المقاتلين المحليين والأجانب، أفادت مصادر محلية لـ “خبار ليبيا 24” أن المقاتلين الأجانب يحصلون على راتب شهري قدره حوالي 2500 $ في حين أن راتب شهري من المقاتلين المحليين يتراوح بين 500 $ و 1000 $، منوهة تلك المصادر إلى أن المقاتلين الليبيين يدركون ببطء أن انتصارات المجموعة ليست موزعة إلى حد ما على المقاتلين وأنهم في خطر أكثر بكثير من أقرانهم الذين يحملون جنسيات أجنبية.

العوامل الأخرى التي ساهمت في هذا الصدع بين مقاتلي “داعش ليبيا” هي خلافات حول مصير الرهائن وعدم القدرة على المشاركة في أي عمليات صنع القرار لأن ذلك هو فقط في أيدي المقاتلين الأجانب، بالإضافة إلى أن المقاتلين الليبيين يشعرون بالفزع إزاء سلوك أفراد التنظيم الأجانب التي تنتهك بانتظام المخدرات وغير القادرين على قيادة الفريق بشكل حاسم، والذي آن الأوان أن عناصر ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية انظموا للجماعة بحثا عن ثروات ومكاسب شخصية ويأتون من بلدان مختلفة من أجل التغلب على أرض ليبيا والتمتع بمواردها.