الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مهجرين


أخبار مرتبطة
سقوط طائرة حربية جنوب طبرق واحتراق بيت عائلة الكحاشيقال مصادر اليوم إن طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الليبي سقطت صباح اليوم الأربعاء في منطقة الطرشة جنوب طبرق أدت إلى مقتل قائد الطائرة العميد طيار صالح جودة“إنتشال 1200 مهاجر قبالة سواحل ليبياأعلنت منظمة “أطباء بلا حدود”، اليوم الأحد، أن سفنًا للمساعدات الإنسانية انتشلت ما يقرب من 1200 مهاجر كانوا يعبرون البحر المتوسط، مطلع الأسبوع الجاري، من سواحل ليبيا عبر مجموعة من القوارب الصغيرة كانت مكتظة بالركابإنقاذ مهاجرين غير الشرعيين مصابين بالحروق ونساء حواملأنقذت دورية من نقطة زوارة تابعة لحرس السواحل، 215 مهاجرا غير شرعي من بينهم 47 امرأة، إضافة إلى ثلاث جثث للنساء، كانوا على متن قاربين مطاطيين بدون محركاتضبط 70 مهاجرًا غير شرعي بعد مداهمة أحد المخازن الواقعة جنوبي بئر الأشهبضبطت قوة أمنية -مكونة من أعضاء قسم البحث الجنائي بمركز شرطة بئر الأشهب شرق البلاد وأعضاء فرع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية- 70 مهاجرًا غير شرعي داخل أحد المخازن الواقعة جنوب البلدية
كتب إدارة التحرير
21 أكتوبر 2015 3:10 م
-
المهجرون في مصر يحيون الذكري الرابعة لرحيل القذافي بحضور ابن عبد الناصر

المهجرون في مصر يحيون الذكري الرابعة لرحيل القذافي بحضور ابن عبد الناصر

أقام المهجرون الليبيون بجمهورية مصر العربية مراسم تأبينية، واحتفالية بمناسبة مرور أربع سنوات على رحيل الزعيم الليبي معمر القذافي.

 
الاحتفالية التي قام بتنظيمها عدد من أنصار الراحل معمر القذافي بمسجد الإيمان بمدينة نصر شرق القاهرة، بحضور عبدالحكيم عبدالناصر نجل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، وعدد من الضباط الوحدويون الأحرار ورفاق القذافي، وبعض رموز النظام الليبي السابق، حيث ابتدت المراسم بختم القرآن الكريم وإهداء هذه الختمة لأرواح شهداء غزو الناتو لليبيا خلال فترة أحداث فبراير من عام 2011 والتي كان آخرها قصف موكب القذافي في العشرين من شهر أكتوبر.

 
وبعد ختمة القرآن الكريم قرئت سورة الفاتحة على أرواح الشهداء ليفتح المجال بعدها للكلمات التي تناولت هذه الذكرى، والأزمة الليبية التي دخلتها البلاد عقب أحداث فبراير من عام 2011، حيث ألقى الفريق محمد عبدالرحيم كلمة الضباط الوحدويون الأحرار


والعميد ميلاد الفقهي كلمة القوات المسلحة العربية الليبية، كما ألقى المستشار أحمد أبوخريص كلمة عن جمعية الأخوة الليبية المصرية، فيما ألقى عمر الصيد كلمة الحركة الشعبية الوطنية، أما حركة اللجان الثورية ألقاها عضو الحركة الشتيوي الجدي، وتوالت بعدها عدة كلمات


شارك الحضور أحياء لهذه الذكرى، لتختتم الكلمات بكلمة المهندس عبدالحكيم جمال عبدالناصر الذي أكد أن غياب معمر القذافي يعد خسارة كبيرة ليس لليبيا فقط بل للمنطقة العربية بأسرها ولمصر بشكل خاص، لما مثلته ليبيا من عمق استراتيجي لمصر طيلة فترة وجود القذافي في ليبيا، بالمقارنة بما تمثله اليوم من خطر بعد سقوط النظام وتفشي الفوضى فيها.


ويعد احتفال انصار القذافي في مصر بهذه المناسبة وبهذا الحضور المميز خطوة تحمل دلالات مختلفة لما آلت إليه الأمور في ليبيا، حيث كان من الصعب أن يجتمع أنصار القذافي ورموز النظام السابق ويحيوا مثل هذه الأحداث.
وقد شهدت الاحتفالية حضور عدد من الناجين من موكب القذافي الذين كانوا برفقته خلال فترة حصاره في الحي الثاني بمدينة سرت، والذين خرجوا معه في "رتل العز" -كما يصفه الليبيون- الذي تعرض للقصف من طائرات حلف الناتو، والهجوم من قبل المجموعات المسلحة على الأر وقد كانت لبوابة افريقيا الإخبارية هذه الوقفات القصيرة مع بعضهم والذين أعربوا عن انطباعتهم وهم يحيون هذه الذكرى، وقد أستخدموا اسماء رمزية لدواعي أمنية.


رمح الفاتح: قال أشعر بالفخر والحزن في نفس الوقت، أشعر بالفخر لأننا قدمنا كل ما نملك بل وقدمنا أنفسنا فداء للوطن، فيما قام غيرنا ببيع الوطن لشراء أنفسهم، وأشعر بالأسى لإن الثمن كان باهظ جداً حيث فقدنا رجال لا يقدرون بثمن وبفقدانهم فقدنا الوطن والأمن والأمان والهيبة


ولعل أكبر الخسارات تتمثل في فقد القائد الرمز الذي قدم نفسه فداء ليبيا، واليوم بعد أربع سنوات أصبحت الأمور تتضح وتنكشف حقيقة المؤامرة التي بنيت على الدعاية المضللة والكذب الذي شاركت فيه وسائل الإعلام العربية والعالمية بل حتى رؤساء دول تورطوا في التضليل وصناعة الأكاذيب
التي أستهدفت معمر القذافي في شخصه وفي ليبيا كوطن، ولكنها اليوم أصبحت تتراجع أمام حقائق الواقع ليعود الوعي للناس ليكتشفوا فداحة المؤامرة ومقدار التشويه الذي تعرض له معمر القذافي، ونحن الذين وقفنا إلى جانب الوطن نعتبر أنفسنا لم نخسر المعركة وسننتصر ولو بعد حين،
ويقول الحق " وكان حق علينا نصر المؤمنين".

المعتصم: أشعر بالفخر والأعتزاز هذا اليوم لإنني أمنت بقضية الوطن وأعتقد جازماً بأني وقفت الموقف الصحيح باختياري البقاء مع القائد والرفاق حتى اللحظة الأخيرة، واليوم بعد أربع سنوات يتعاظم الأحساس بالموقف عندما تجد من يحيي هذه الذكرى ويقدرها بأحترام وإجلال، اليوم في ليبيا


حتى المواليد الجدد يحملون اسماء رفاقنا، وأول ما ينطقون به هي الشعارات التي كنا نرددها فترة المواجهة التي تحدينا بها أكبر قوة بشرية عرفها التاريخ متمثلة في الناتو ومن دار في فلكه، ونحن لم نخسر بل نعتز ونفتخر بأننا أضفنا إضافة جديدة للتاريخ النضال المشرف استكمالا لخطى أجدادنا

والخاسر الحقيقي هو من وقف في الجانب الخطأ، وحال ليبيا اليوم خير شاهد

سجين خارج القضبان: اليوم 20 10 تاريخ ميلاد جديد سيبقى خالداً في ذاكرتنا بل وفي ذاكرة شرفاء ليبيا، وكل المناضلين الشرفاء في العالم، ففي مثل هذا اليوم عندما تجمعنا ونحن نجهز للخروج من "رقم 2" كنا مقدمين على الشهادة لم نكن نتوقع النجاة، فكانت الصورة أمامنا محكاة لمعركة القرضابية


التي خاضها الأجداد في منطقة لم تكن ببعيدة، وكنا من مختلف قبائل ومناطق ليبيا نمثل اللحمة الوطنية وكأن التاريخ أعاد نفسه في ملحمة جديدة، واليوم ها نحن بعد أن كتب الله لنا النجاة نشارك أخوتنا المهجرين احتفالهم بأحياء ذكرى "موكب الشهداء"