الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

الميليشيات المسلحة


كتب إدارة التحرير
18 أكتوبر 2015 1:23 م
-
أمني روسي: نراقب تحركات تنظيم داعش في ليبيا

أمني روسي: نراقب تحركات تنظيم داعش في ليبيا

كشف مصدر أمني روسي رفيع المستوى أن سلطات بلاده أبلغت نظيرتها الجزائرية أنهم قلقون من زيادة نفوذ تنظيم داعش في ليبيا، وهو ما قد يفتح الباب أمام ضربات جوية روسية ضد التنظيم في هذا البلد.

وأكد ذات المصدر أن روسيا تراقب تحركات عناصر تنظيم داعش عن طريق طائرات استطلاع وقمر صناعي للتجسس، كما أشار إلى أن موسكو بدأت مراقبة مواقع خاضعة لسيطرة التنظيم في ليبيا حتى قبل تدخلها عسكرياً في سوريا، وذلك وفق ما أوردته وكالة الأنباء الليبية.

وأضاف ذات المصدر بأن طائرات استطلاع طويلة المدى وقمرا صناعيا روسيا عسكريا، تراقب مواقعا يسيطر عليها تنظيم داعش في ليبيا منذ عدة أسابيع، وتتركز المراقبة في المناطق الساحلية الشرقية قرب الحدود المصرية الليبية، عبر شريط ساحلي يمتد من 200 إلى 300 كلم.

وحسب المصدر ذاته، فإن الروس أبلغوا الجزائر ومصر وتونس بأنهم قلقون من زيادة نفوذ تنظيم داعش في ليبيا، كما أبلغوهم المخاوف من تحول ليبيا إلى منطقة تدريب للجماعات السلفية الجهادية، بدل العراق وسوريا، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال توجيه ضربات جوية أو صاروخية بصواريخ جوالة روسية، ضد التنظيم في ليبيا، وأشار المصدر ذاته إلى أن الروس مهتمون بأربعة أمور: الأول هو تأثير وجود تنظيم داعش في ليبيا على حركة الملاحة البحرية في البحر المتوسط، مع وجود أنصار تنظيم داعش في مناطق ساحلية وامتلاكهم أنواعاً عدة من الصواريخ، أما الأمر الثاني: فهو المعلومات التي تشير إلى وجود مسلمين متشددين من أصول روسية وشيشانية في صفوف تنظيم داعش في ليبيا، والثالث: فهو مصير بعض الأسلحة الروسية المتطورة التي كانت بحوزة نظام القذافي وتم نهبها بالكامل، والرابع فهو المخاوف من تصنيع أسلحة كيميائية في ليبيا من قبل تنظيمات سلفية جهادية مرتبطة بالقاعدة وداعش.

وأشار المصدر إلى أن التدخل العسكري الروسي في ليبيا مستبعد الآن، إلا أن الروس يراقبون الوضع الآن في ليبيا تماماً مثلما راقبوه لفترة طويلة في سوريا قبل أن يتدخلوا بها.