الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مهجرين


أخبار مرتبطة
مقتل اثنان من عناصر قوات الكرمة اثر انفجار لغم أرضي في أحد المحال التجارية ببنغازيلقى آمر تحريات القوات الخاصة الموالية لعمية الكرامة فضل الحاسي والجندي علي الورفلي مصرعهما، في انفجار لغم أرضي في أحد المحال التجارية بسوق العرب بمحور وسط البلاد في مدينة بنغازي.لغم أرضي يتسبب فى مقتل 3 عناصر من قوات الكرامةقتل ثلاثة عناصر من قوات عملية الكرامة، وأصيب ثلاثة آخرين بجروح متفاوته فى انفجار لعم أرضى بمحور الظهر الحمر جنوب مدينة درنة، عقب محاولة هذه القوات التقدم باتجاه مواقع جديدة بالمحور.المجلس الاجتماعي الغريفة ينعي العميد ركن عبدالنبي زايد المتوفى تحت التعذيب في سجون مصراتهالراصد الليبي - خاص

أصدر المجلس الاجتماعي لمدينة الغريفة باﻟﺠﻨﻮﺏ اللليبي يوم الاحد الموافق 7/5/2017م بيانا بشأن وفاة العميد ركن (عبدالنبي زايد اكريدة) احد ضباط الجيش الليبي
وفاة عضو بمؤسسة «لا للألغام» متأثرا بإصابته من انفجار لغمنعى رئيس مجلس ادارة مؤسسة «لا للألغام» خالد الغزالي، عضو المؤسسة إبراهيم سليمان الطيرة،اليوم الجمعة ،جراء تعرضه للإصابة أثناء إزالة لغم في منطقة العمارات الـ12 في مدينة بنغازي الاثنين الماضي.
كتب إدارة التحرير
8 أكتوبر 2015 6:47 م
-
مهربو البشر يبتزون المهاجرين في ليبيا

مهربو البشر يبتزون المهاجرين في ليبيا

أكد قائد العملية الأوروبية "صوفيا" لمكافحة مهربي البشر، الخميس، في روما أن عصابات متنافسة لمهربين تتواجه في ليبيا وتصل في بعض الأحيان إلى حد اعتراض المهاجرين في البحر لابتزازهم.

وقال الأميرال الإيطالي انريكو كريديندينو في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية "هناك بعض التنافس بين مختلف شبكات مهربي البشر التي تنشط في ليبيا".

وأضاف "حدثت هجمات لعصابات متنافسة ضد مهاجرين أجبروا على العودة إلى البر ليطلبوا منهم مزيداً من الأموال".

وتابع أن هذا التنافس أجبر المهربين على "تغيير تكتيكهم" ومرافقة "مهاجريهم" إلى عرض البحر. وأضاف قائد العملية الأوروبية التي بدأت الأربعاء مرحلة أكثر هجومية "عندها نتدخل".

وباتت العملية الأوروبية التي تحمل اسم طفلة ولدت بعد إنقاذ مركب كان يواجه صعوبات تملك منذ الأربعاء إمكانية التدخل بما في ذلك استخدام القوة، لاعتقال المهربين ومصادرة مراكبهم.

وهذه المرحلة الثانية التي تسمى ألفا تقتصر حالياً على المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا بانتظار قرار لمجلس الأمن الدولي وموافقة السلطات الليبية.

وأكد الأميرال الإيطالي الذي تولى قيادة العملية الأوروبية في المتوسط في مايو الماضي كشف 22 سفينة "مواكبة" لمهربين منذ شهرين.

لكنه أضاف أن المهربين يعرفون كيف يتكيفون "ولن ننجح في توقيف مهربين في عرض البحر في أغلب الأحيان".

وتابع "في وقت ما سيتوقفون عن الخروج إلى عرض البحر وهذا سيمنعهم على الأقل من استعادة بعض المراكب" التي يستخدمها المهاجرون، بعد إنقاذهم.

وفي الواقع عندما تقوم سفينة شحن وليس سفينة عسكرية تشارك في العملية في المنطقة، بعمليات إنقاذ لا تدمر المراكب التي كان المهاجرون يستقلونها.

وقال الأميرال إن المهربين باتوا يلجأون أكثر فأكثر إلى زوارق مطاطية "سيئة النوعية".