الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مهجرين


أخبار مرتبطة
مصرع شخصان فى انفجار لغم بمنطقة الصابريقال مصدر عسكري تابع لفصيل الهندسة العسكرية التابعة لغرفة عمليات الكرامة إن مواطنا ليبيا وآخر سوداني لقيا مصرعهما جراء انفجار لغم أرضي قرب محلات نادي التحدي بمنطقة الصابري.الاألغام تودي بحياة عشرات القتلي وتخلف مصابين بالجملة فى سوق الحوتجدد الناطق باسم صنف الهندسة العسكرية ر.ع .و علي العوامي تحذيره أهالي منطقة سوق الحوت من العودة إلى منازلهم قبل تمشيطها وإعلانها منطقة خالية من الألغام، مؤكدا أن أخطر الأماكن التي يمنع الاقتراب منها هي شارع درنة القريب من فندق الأنيس، والمنطقة المحيطة به.انفجار ألغام ومفخخات تتسبب فى مقتل 4 مواطنين فى منطقة الصابريأعلن الناطق الرسمي باسم صنف الهندسة العسكرية التابع للقوات المسلحة رئيس عرفاء وحدة علي العوامي عن وفاة 4 مواطنين في منطقة الصابري جراء انفجار ألغام ومفخخات زرعت في منازلهم.9 قتلي و 14 جريح فى صفوف الجيش الليبي خلال اشتباكات بنغازياستقبل مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث ببنغازي، تسعة قتلى و14 جريحًا من قوات عملية الكرامة خلال يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، جراء المواجهات المسلحة مع قوات مجلس شورى ثوار بنغازي، في سوق الجريد وسيدي أخريبيش بالمدينة.
كتب إدارة التحرير
8 أكتوبر 2015 6:47 م
-
مهربو البشر يبتزون المهاجرين في ليبيا

مهربو البشر يبتزون المهاجرين في ليبيا

أكد قائد العملية الأوروبية "صوفيا" لمكافحة مهربي البشر، الخميس، في روما أن عصابات متنافسة لمهربين تتواجه في ليبيا وتصل في بعض الأحيان إلى حد اعتراض المهاجرين في البحر لابتزازهم.

وقال الأميرال الإيطالي انريكو كريديندينو في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية "هناك بعض التنافس بين مختلف شبكات مهربي البشر التي تنشط في ليبيا".

وأضاف "حدثت هجمات لعصابات متنافسة ضد مهاجرين أجبروا على العودة إلى البر ليطلبوا منهم مزيداً من الأموال".

وتابع أن هذا التنافس أجبر المهربين على "تغيير تكتيكهم" ومرافقة "مهاجريهم" إلى عرض البحر. وأضاف قائد العملية الأوروبية التي بدأت الأربعاء مرحلة أكثر هجومية "عندها نتدخل".

وباتت العملية الأوروبية التي تحمل اسم طفلة ولدت بعد إنقاذ مركب كان يواجه صعوبات تملك منذ الأربعاء إمكانية التدخل بما في ذلك استخدام القوة، لاعتقال المهربين ومصادرة مراكبهم.

وهذه المرحلة الثانية التي تسمى ألفا تقتصر حالياً على المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا بانتظار قرار لمجلس الأمن الدولي وموافقة السلطات الليبية.

وأكد الأميرال الإيطالي الذي تولى قيادة العملية الأوروبية في المتوسط في مايو الماضي كشف 22 سفينة "مواكبة" لمهربين منذ شهرين.

لكنه أضاف أن المهربين يعرفون كيف يتكيفون "ولن ننجح في توقيف مهربين في عرض البحر في أغلب الأحيان".

وتابع "في وقت ما سيتوقفون عن الخروج إلى عرض البحر وهذا سيمنعهم على الأقل من استعادة بعض المراكب" التي يستخدمها المهاجرون، بعد إنقاذهم.

وفي الواقع عندما تقوم سفينة شحن وليس سفينة عسكرية تشارك في العملية في المنطقة، بعمليات إنقاذ لا تدمر المراكب التي كان المهاجرون يستقلونها.

وقال الأميرال إن المهربين باتوا يلجأون أكثر فأكثر إلى زوارق مطاطية "سيئة النوعية".