الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مهجرين


أخبار مرتبطة
سقوط طائرة حربية جنوب طبرق واحتراق بيت عائلة الكحاشيقال مصادر اليوم إن طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الليبي سقطت صباح اليوم الأربعاء في منطقة الطرشة جنوب طبرق أدت إلى مقتل قائد الطائرة العميد طيار صالح جودة“إنتشال 1200 مهاجر قبالة سواحل ليبياأعلنت منظمة “أطباء بلا حدود”، اليوم الأحد، أن سفنًا للمساعدات الإنسانية انتشلت ما يقرب من 1200 مهاجر كانوا يعبرون البحر المتوسط، مطلع الأسبوع الجاري، من سواحل ليبيا عبر مجموعة من القوارب الصغيرة كانت مكتظة بالركابإنقاذ مهاجرين غير الشرعيين مصابين بالحروق ونساء حواملأنقذت دورية من نقطة زوارة تابعة لحرس السواحل، 215 مهاجرا غير شرعي من بينهم 47 امرأة، إضافة إلى ثلاث جثث للنساء، كانوا على متن قاربين مطاطيين بدون محركاتضبط 70 مهاجرًا غير شرعي بعد مداهمة أحد المخازن الواقعة جنوبي بئر الأشهبضبطت قوة أمنية -مكونة من أعضاء قسم البحث الجنائي بمركز شرطة بئر الأشهب شرق البلاد وأعضاء فرع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية- 70 مهاجرًا غير شرعي داخل أحد المخازن الواقعة جنوب البلدية
كتب إدارة التحرير
8 أكتوبر 2015 6:47 م
-
مهربو البشر يبتزون المهاجرين في ليبيا

مهربو البشر يبتزون المهاجرين في ليبيا

أكد قائد العملية الأوروبية "صوفيا" لمكافحة مهربي البشر، الخميس، في روما أن عصابات متنافسة لمهربين تتواجه في ليبيا وتصل في بعض الأحيان إلى حد اعتراض المهاجرين في البحر لابتزازهم.

وقال الأميرال الإيطالي انريكو كريديندينو في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية "هناك بعض التنافس بين مختلف شبكات مهربي البشر التي تنشط في ليبيا".

وأضاف "حدثت هجمات لعصابات متنافسة ضد مهاجرين أجبروا على العودة إلى البر ليطلبوا منهم مزيداً من الأموال".

وتابع أن هذا التنافس أجبر المهربين على "تغيير تكتيكهم" ومرافقة "مهاجريهم" إلى عرض البحر. وأضاف قائد العملية الأوروبية التي بدأت الأربعاء مرحلة أكثر هجومية "عندها نتدخل".

وباتت العملية الأوروبية التي تحمل اسم طفلة ولدت بعد إنقاذ مركب كان يواجه صعوبات تملك منذ الأربعاء إمكانية التدخل بما في ذلك استخدام القوة، لاعتقال المهربين ومصادرة مراكبهم.

وهذه المرحلة الثانية التي تسمى ألفا تقتصر حالياً على المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا بانتظار قرار لمجلس الأمن الدولي وموافقة السلطات الليبية.

وأكد الأميرال الإيطالي الذي تولى قيادة العملية الأوروبية في المتوسط في مايو الماضي كشف 22 سفينة "مواكبة" لمهربين منذ شهرين.

لكنه أضاف أن المهربين يعرفون كيف يتكيفون "ولن ننجح في توقيف مهربين في عرض البحر في أغلب الأحيان".

وتابع "في وقت ما سيتوقفون عن الخروج إلى عرض البحر وهذا سيمنعهم على الأقل من استعادة بعض المراكب" التي يستخدمها المهاجرون، بعد إنقاذهم.

وفي الواقع عندما تقوم سفينة شحن وليس سفينة عسكرية تشارك في العملية في المنطقة، بعمليات إنقاذ لا تدمر المراكب التي كان المهاجرون يستقلونها.

وقال الأميرال إن المهربين باتوا يلجأون أكثر فأكثر إلى زوارق مطاطية "سيئة النوعية".