الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مهجرين


أخبار مرتبطة
القائمة الثانية و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر اغسطس لسنة 2016القائمة الثانية و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر اغسطس لسنة 2016...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريالقائمة الواحد و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر يوليو لسنة 2016القائمة الواحد و الثلاثون للضحايا (الوفيات) لشهر يوليو سنة 2016...نأمل من رواد الموقع بمساعدتنا في الحصر والتوثيق وارسال لنا الاسماء للضحايا بمختلف اعمارهم على بريد الموقع وبامكانكم حتى تحميل ملفات وارسالها على هذا البريدإحصائية المخطوفين والمفقودين خلال شهر (07\2017) بمدينة سبهاإحصائية المخطوفين والمفقودين خلال شهر (07\2017) بمدينة سبهاعشرات القتلي و الجرحي خلال اشتباكات يوليو فى بنغازيأفادت مصادر عسكرية وطبية متطابقة، بأن مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث استقبل 87 قتيلا و235 جريحًا من قوات الجيش الوطني الليبي، جراء المواجهات المسلحة في مدينة بنغازي خلال شهر يوليو الماضي.
كتب إدارة التحرير
8 أكتوبر 2015 6:47 م
-
مهربو البشر يبتزون المهاجرين في ليبيا

مهربو البشر يبتزون المهاجرين في ليبيا

أكد قائد العملية الأوروبية "صوفيا" لمكافحة مهربي البشر، الخميس، في روما أن عصابات متنافسة لمهربين تتواجه في ليبيا وتصل في بعض الأحيان إلى حد اعتراض المهاجرين في البحر لابتزازهم.

وقال الأميرال الإيطالي انريكو كريديندينو في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية "هناك بعض التنافس بين مختلف شبكات مهربي البشر التي تنشط في ليبيا".

وأضاف "حدثت هجمات لعصابات متنافسة ضد مهاجرين أجبروا على العودة إلى البر ليطلبوا منهم مزيداً من الأموال".

وتابع أن هذا التنافس أجبر المهربين على "تغيير تكتيكهم" ومرافقة "مهاجريهم" إلى عرض البحر. وأضاف قائد العملية الأوروبية التي بدأت الأربعاء مرحلة أكثر هجومية "عندها نتدخل".

وباتت العملية الأوروبية التي تحمل اسم طفلة ولدت بعد إنقاذ مركب كان يواجه صعوبات تملك منذ الأربعاء إمكانية التدخل بما في ذلك استخدام القوة، لاعتقال المهربين ومصادرة مراكبهم.

وهذه المرحلة الثانية التي تسمى ألفا تقتصر حالياً على المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا بانتظار قرار لمجلس الأمن الدولي وموافقة السلطات الليبية.

وأكد الأميرال الإيطالي الذي تولى قيادة العملية الأوروبية في المتوسط في مايو الماضي كشف 22 سفينة "مواكبة" لمهربين منذ شهرين.

لكنه أضاف أن المهربين يعرفون كيف يتكيفون "ولن ننجح في توقيف مهربين في عرض البحر في أغلب الأحيان".

وتابع "في وقت ما سيتوقفون عن الخروج إلى عرض البحر وهذا سيمنعهم على الأقل من استعادة بعض المراكب" التي يستخدمها المهاجرون، بعد إنقاذهم.

وفي الواقع عندما تقوم سفينة شحن وليس سفينة عسكرية تشارك في العملية في المنطقة، بعمليات إنقاذ لا تدمر المراكب التي كان المهاجرون يستقلونها.

وقال الأميرال إن المهربين باتوا يلجأون أكثر فأكثر إلى زوارق مطاطية "سيئة النوعية".