الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

أخبار


كتب إدارة التحرير
6 أكتوبر 2015 6:39 م
-
برلمان طبرق يمدد ولايته ستة أشهر اضافية

برلمان طبرق يمدد ولايته ستة أشهر اضافية

أعلن المتحدث باسم مجلس نواب طبرق  فرج بوهاشم  ان البرلمان الذي تنتهي ولايته في 20  اكتوبر الجاري قرر التمديد لنفسه الى حين انتخاب هيئة تشريعية جديدة، الأمر الذي اعتبره حقوقيون غير دستوري.

وقال بوهاشم ان “ولاية البرلمان ستمدد الى حين انتخاب هيئة تشريعية جديدة طبقا للدستور النهائي للبلاد”.

واضاف ان هذا التمديد “ليس سوى اجراء وقائي من شأنه ان يضع البرلمان في منأى من الضغوط خلال المفاوضات” الجارية برعاية الامم المتحدة بين ممثلين عن اطراف النزاع الليبي في منتجع الصخيرات في المغرب.

واوضح المتحدث ان “التصويت على تعديل الاعلان الدستوري تم على مرحلتين، خلال جلسة اولى شارك فيها 113 نائبا وجرى خلالها البحث في مسائل عدة بينها خريطة الطريق وتشكيل حكومة وحدة وطنية وحوار الصخيرات.

وفي ختام هذه الجلسة ايد 110 نواب التعديل (…) ثم خلال جلسة ثانية عقدت بعد الظهر صوت 131 نائبا لصالح التعديل”.

لكن الاستشارية القانونية المحامية عزة المقهور عضو لجنة خارطة طريق فبراير التي مهدت لانتخابات مجلس النواب الحالي، اعتبرت قرار مجلس النواب التمديد لنفسه “غير دستوري”.

وأضافت المقهور بأن ” العلاقة بين البرلمان والشعب هي علاقة تعاقدية يحكمها الإعلان الدستوري وتعديلاته، كما وأن مصدر سلطة البرلمان ووجوده هي العملية الانتخابية ذاتها ولا يمكن له أن يمدد ولايته التي استمدها من تلك العملية الانتخابية إلا بناء على استفتاء أو أن يسلم سلطاته بعملية انتخابية أخرى من تصميمه. إذا كانت العملية الانتخابية غير ممكنة  أو مستحيلة”،.

مختتمة تعليقها على قرار التمديد بالقول ” إن مسؤولية مجلس النواب هو إيجاد طريق جديد لتسليم السلطة، وليس بتمديد ولايته”

وفي سياق متصل، قال مصدر مسؤول في مجلس النواب بطبرق، اليوم الثلاثاء، إن البيان التوضيحي الذي أصدره المجلس بشأن تمديد ولايته وتعديل الإعلان الدستوري «تعرَّض للتشويه على نحو لا يخدم مقاصده، ويعرقل الحوار السياسي الجاري الآن».

وأكّد أن موقف مجلس النواب الثابت في دعمه الحوار حتى بلوغ نهايته بتشكيل حكومة وفاق وطني.  وقال إن التمديد لم يكن المقصود منه إقصاء أي طرف من المشاركين والمنخرطين بجدية في الحوار .

وأفاد أن “البيان يعالج مخاوف من محاولات التسويف والمماطلة وغيرها من الاحتمالات، التي قد تعصف بالحوار وتترك البلاد في فراغ سياسي، مما يزيد من تفاقم الأزمة