الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

أخبار


كتب farooh2004
31 يوليو 2015 9:21 م
-
معركة الحسم في درنة تخلف 11 قتيلا في يومها الثاني

معركة الحسم في درنة تخلف 11 قتيلا في يومها الثاني

ارتفعت حصيلة قتلى المعارك المسلحة، التي تدور في مدينة درنة شرقي ليبيا بين مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها (تكتل لكتائب إسلامية مسلحة) وتنظيم داعش إلى 11 شخصا. وتأتي هذه المعارك بعد إعلان المجلس، منذ يومين، انطلاق معركة "الحسم" بمساندة أهالي المدينة المسلحين لما وصفه بـ"تحرير بقايا المناطق التي يسيطر عليها داعش في المدينة". وكان مسؤول في جناح التواصل بالمجلس، صرح أن المعركة التي سميت بـ"عملية النهروان" (إحدى المعارك الإسلامية سنة 38 هـ بين علي بن أبي طالب والخوارج) خلفت حتى مساء أمس الأول ستة قتلى من قوات مجلس شورى مجاهدي درنة. وبحسب المسؤول في المجلس فإن "تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يسيطر على مناطق مرتفعات الكورفات السبعة ومنطقة الفتائح"، موضحا أن العملية العسكرية التي انطلقت تهدف إلى اقتحام هذه المناطق والسيطرة عليها".

وقال المصدر ذاته (رفض ذكر اسمه) في تصريحات صحفية، إن "حصيلة قتلى المجلس جراء المعارك ارتفعت إلى 11 شخصا"، دون التطرق إلى مجريات المعارك، أو الإشارة إلى خسائر في صفوف داعش. ومجلس شورى مجاهدي درنة أعلن عن تشكيله إسلاميون في مدينة درنة (شرقي ليبيا) في 12 ديسمبر الماضي، لمواجهة قوات الجيش الليبي، التابعة للبرلمان المنعقد شرقي البلاد، والتي أعلنت حينها تدشين عملية عسكرية قالت إنها "لتطهير المدينة من المتطرفين"، وهي تحاصر المدينة منذ أشهر. وكان المجلس قد أعلن الحرب على الدولة الإسلامية خلال بيان رسمي له وذلك بعد إقدام التنظيم على قتل اثنين من أهم قادته وهم ناصر العكر وسالم دربي، فيما أسفرت المواجهات عن خسارة التنظيم لمناطق ومواقع كانت تحت سيطرته في المدينة أهمها منطقة الساحل الشرقي ومقر المحكمة الشرعية للتنظيم. ويعد أول إعلان لتنظيم الدولة الإسلامية عن وجوده في ليبيا جرى في مدينة درنة العام الماضي، خلال بيعة نظمها موالون للتنظيم سميت "مدوا الأيادي لبيعة البغدادي"في إشارة إلى أمير تنظيم داعش أبو بكر البغدادي.