الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
كتب RLAdmin2
15 يونيو 2014 11:15 م
-
محمد علي المبروك ..ما أدخره القذافي يهدره حكام فبراير

محمد علي المبروك ..ما أدخره القذافي يهدره حكام فبراير


الدولة الغنية الثرية بدأت تتحول فعليا الى دولة مفلسة ويتحول الشعب الغني الفقير الى شعب فقير فقير بتحول التناقض الى انطباق تام ، الشعب الفقير الفقير . ولن يعلن المؤتمر الوطني  ، جمع اليلهاء ومجلس السفهاء ، إفلاس او فقر ليبيا ولن تعلن حكومات العجز والفشل والكسل إفلاس او فقر ليبيا وذلك رعباً من التداعيات السيئة بل هم يلجأون الى إفراغ ما تبقى لليبيا من أموال . حتى يكون المآل . شحذاً وذل سؤال .

يرجع وقوع ليبيا في الفقر  الى عصابة في الشرق الليبي من قطاع الأرزاق . ضربت على مصدر الرزق إغلاق ، عصابة جاهلة لا تعلم من أمر الحياة الا اللحظة التي تعيشها ولا تعلم عواقب اللحظة التى ستعيشها وسيعيشها شعبا كاملا مع مجاملة ساذجة من بعض اعضاء المؤتمر لهذه العصبة الغريرة ، ويعتمد صدر هذه العصابة على ظهر قبلي لقبيلة ليبية تظلل بجمعها البشري هذه العصابة التى سدت مصادر الرزق العام بقفلها للموانئ والحقول النفطية ، وذلك بحجة لم تثبتها وهى وجود سرقة لهذا الرزق او لهذا النفط ، عكس ذلك شح في إيرادات الدولة الليبية الى عند حدودها الدنيا حتى دخلت ليبيا الى صف الدول الفقيرة وهى حقيقة بحاجة ان تعلن رسميا ولكنها لن تعلن خوفا من التداعيات . وحتى لا تقع عليهم مسؤولية افقار ليبيا . 

، ومن ذلك بدل ان تلجأ حكومات ليبيا الى ماهو سداد ورشاد بمواجهة هذه العصابة وحتى القبيلة التى تظللها وذلك بفتح الموانئ والحقول والتى تقع تحت سلطتها القانونية ، فالأمر خطير لانه يتعلق بثروة ومستقبل ليبيا ، لجأت حكومات ليبيا ، لجوء الجاهل الى حيث مسالك جهله ، وذلك بصرف الأرصدة الحاضرة لليبيا والتى حصلت من عهد القذافي على ميزانياتها الضخمة .  الفخمة . والتى تكفي ثلاثة بلدان وهو صرف لا أوجه له ، لان ليبيا  بلاد معطلة اقتصاديا ،وكذلك هو صرف لا يعقبه إيراد بسبب سد مصادر الرزق التى هى الموانئ والحقول النفطية ، وتعاقب الإهدار . ليلا ونهار . حتى أفرغت ليبيا من أموالها وارصدتها الحاضرة وبعد هذا الإفراغ ، تلجأ الحكومة الحالية (الثني)  الى المدخرات الوطنية (المجنب ) وهى من أواخر الأرصدة الليبية .

لقد أفرغوا الأرصدة الليبية الحاضرة فى مدى ثلاث سنوات ثم تتقدم خطاهم الى أفراغ  ليبيا من مدخراتها الوطنية (المجنب ) ثم ماذا بعد( المجنب ) ؟ خطواً لبيع الأصول العامة او بيع القطاع العام او بيع ليبيا بكاملها ثم صرف أثمان البيع على ميزانياتهم التى لافائدة وطنية منها ، هذه هى خطوات الجهلة ،(   .. ويح الشعوب ، اذا في حكامهم بلادة العقول  .. حكام أفعالهم  أفعال الجهول .. فان هذه الشعوب ، يترصد مداخلهم ومخارجهم الهول .. ويصير خصبهم  ذبول .. ونموهم كاسد في خمول .)* .هذا هو حال الخامل ، يسهل عليه إفراغ جيوبه ويصعب عليه تعبئة جيوبه من جديد ، وكذلك هؤلاء الحكام يسهل عليهم إفراغ ليبيا من أموالها ويصعب عليهم الحماية والدفاع عن مصادر هذه الأموال بنزعها من هذه العصبة الخارجة عن القانون . 

لقد حسبت هذه المدخرات الوطنية (المجنب ) بحساب الجهلة السفهاء ، حيث حسبت على ان نظام القذافي قد ادخرها للأجيال اللاحقة وعليه ، يجب صرفها على الميزانية وهو حساب الحكومة الحالية ( الثني ) ولم تحسب هذه المدخرات على انها أموال الشعب الليبي وأموال للأجيال والمستقبل ويجب المحافظة عليها ، لهذا تضغط الحكومة الحالية (الثني) على مصرف ليبيا المركزي لصرف هذه المدخرات التى ادخرت لضرورة وتريد الحكومة الحالية  ( الثني) صرفها لغير ضرورة ، مالفائدة ؟ ما الناتج ؟ فليبيا المأساة مكانها . والظلام زمانها . ولن تغير هذه الأموال شيئا الا بمزيد  الفقر لليبيا ،  الحقيقة الغريبة التى تتكشف في هذا الامر ان القذافي ادخر الأموال للشعب الليبي وللأجيال اللاحقة  وحكام فبراير يهدرون ما أدخره القذافي ( والله ، عجبا ، يا هارب من الغولة يا طايح في سلال القلوب )* هم يهدرون ويستزفون الحاضر الليبي والمستقبل الليبي فما تركوا شيئا للحاضر ولن يتركوا شيئا للمستقبل .. شيئا للأجيال اللاحقة ، ولن يخرجوا من ليبيا الا وهى جرداء ،فأدركوا بلادكم التى أدركها الفقر ، لازال بعضا من الأمل سنفتقده اذا انتظرنا اكثر  .

---------------------------------------------------------------------------------------------------------

* - عبارات من نص ادبي من كتاباتي عنوانه ( هنا .. في وطني ) .

* - ( يا هارب من الغولة يا طايح في سلال القلوب ) مثل شعبي يضرب للذي هرب من السيئ ليقع في الأسوأ.

محمد علي المبروك خلف الله

 Maak7000@gmail.com