الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

تقارير منظمات حقوقية


كتب RLAdmin2
31 مايو 2014 9:14 ص
-
بيان مشترك لمجموعة حريات وجمعية المراقب بخصوص عملية الكرامة

بيان مشترك لمجموعة حريات وجمعية المراقب بخصوص عملية الكرامة

 

بيان مشترك لمجموعة حريات للتتنمية وحقوق الانسان وجمعية المراقب لحقوق الانسان بشأن احداث اطلاق النار على المتظاهرين فى جمعة طرابلس الداميةبتاريخ/ 2013-11-15

نشعر ببالغ الاسى لما جرى بالأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة طرابلس مساء أمس وحسب اخر الاحصائيات أودت بحياة 43مواطن وأكثر من 400 جريح ففي الوقت الذي نبارك فيه الحراك الشعبي ونؤيد كل اشكال التظاهر السلمي الداعى الى انهاء مظاهر التسلح فى الاحياء المدنية وضرورة دمج الكتائب المسلحة الى اجهزة ومؤسسات الدولة بشكل رسمى وليس شكليا وادرايا فقط ؛
ندعو الله أن يتقبل الذين سقطوا برحمته كما نتقدم با التعازى الى اهاليهم وكل الشعب الليبي ونعتبرهم ضحايا لاخفاق الحكومة فى ادارة ملف دمج المحاربين وجمع الاسلحة وضبط الامن ؛ونحملها وكافة الاطراف كامل مسؤلية ما يجرى على الساحة .
كما اننا نحذر الحكومة من احتمالية تصعيد الاقتتال الداخلى بين الفصائل والاطراف الجهوية والفئوية فى ظل عجزها عن حسم الموقف وبسط سيطرتها على الارض , ووجود اطراف اخرى تعمل على استدراج البلد الى الحرب الجهوية
ونحن اذ نطالب السلطات الحكومية بتحقيق فوري وشامل بخبرات تتمع بمهنية عالية للنظر في تلك الانتهاكات والجرائم المستمرة وتفسير عدم وجود قوات امنية لتأمين و حماية المتظاهرين مما نجم عنه سقوط الجرحى والقتلى بالمئات.
وندعوها إلى إنهاء إفلات مرتكبى الا نتهاكات من العقاب، وهو ما اسهم فى تعرض سيادة القانون للخطر". كما نتوجه بدعوتنا الى كافة الاطراف المتصارعة على السلطة من كيانات سياسية ومكونات قلبية وجماعات مسلحة الى ضبط النفس وعدم السعى الى تصعيد الموقف والالتفاف حول مصلحة الوطن وتغليبها على الاطماع الشخصية التى لن تكون مجدية فى حال فقدان الامن والاستقرار . وندعوا مكونات المجتمع المدنى والنشطاء وفاعليات الشباب با التاكيد على سلمية التظاهر ومشروعية المطالب الداعية الى التحول من ثقافة العنف الى ثقافة الحوار والتعايش السلمى لكل المكونات تحت نظام دولة مدنية تحترم حقوق مواطنيها وتقوم على حمايتها .


طرابلس / 2013-11-16
مجموعة حريات للتنمية وحقوق الإنسان
جمعية المراقب لحقوق الانسان