الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
كتب RLAdmin2
20 نوفمبر 2013 1:25 م
-
محمد اقميع: الجزيرة .. تفتح النار على الجيش الليبي

محمد اقميع: الجزيرة .. تفتح النار على الجيش الليبي

لم تهدأ بعد محركات آليات ومدرعات الجيــش الليبي في شوارع العاصمة طرابلس حتى سارعت الجزيرة ببث خبر عاجل يحتل نصف شاشتها مفاده أن مليشيا مسلحة قامت بـ "احتلال" مقر رئاسة الأركان الليبية، مقرنة "خبرها الكاذب" بالخبر الرئيسي وهو انتشار وحدات الجيش الليبي في العاصمة لتأمينها وحمايتها. والمقصود بالطبع اظهار مدى ضعف وهشاشة وعجز الجيش الليبي الرسمي عن القيام بمثل هذه المهمة.
 
ولكن يبدو أن الناطق الإعلامي للجيش الليبي الذي قامت قناة الجزيرة بإجراء اللقاء معه كان متأهباً ويدرك جيداً أن الكاميرا ما هي إلا فوهة بندقية باردة فسرعان ما تحـول لقاؤه معها الى معركة كلامية طالب فيها مذيع الجزيرة بسحب كلامه وعدم تكرار وصفه للجيش الليبي بـ (العاجـز)...! وقد كذّب الناطق الإعلامي للجيش الليبي الخبر واستغرب بثه على الجزيرة في هذا الوقت.
 
لقد تلقى الجيش الليبي من الاهانات والتبخيس الإعلامي ما يكفي وحتماً لن يحتمل المزيد من الامتهان والادلال وهذا علاوة على احتلال مقراته وثكناته العسكرية من قبل العصابات المسلحة، إلى أن أنتفض الليبيين في العاصمة طرابلس فيما عُرِف بـ (الجمعة الدامي) عندما واجهت جموع المتظاهرين العصابات المسلحة بصدور عارية ودفعوا ثمناً لحريتهم وأمنهم أرواح ودماء شبابهم وشيوخهم وحتى أطفالهم من أجل أن يعود جيشهم وشرطتهم الى مواقعهم وثكناتهم، وطرد كل العصابات والمليشيات المسلحة من المدن الليبية.
 
نزول الجيش وانتشاره في بنغازي ومن بعد انتشاره في العاصمة الليبية طرابلس ضربتان لن تحتملهما قـطـر وجـيرانها الذين يبذلون كل ما في وسعهم من أجل الحفاظ على مناخ الفوضى وعدم الاستقرار وبقاء ليبيا جثة ميتة تنهشها المليشيات والعصابات المسلحة.
 
ورغم جهودهم المستميتة لـ (قبلنة) انتفاضة طرابلس ضد العصابات المسلحة ومحاولات تحويل انتفاضتهم الى مجرد صراع قبلي بين مدينتين إلا أن الليبيين قد خبروا جيدا مثل هذه المحاولات وإن وجدت قـطــر وغيرها اطــرافاً (عمـيلة) ساعدتهم على تنفيذ أجندتهم ممن يدّعون بأنهم "أعيان أو زعماء" لمدينة ما فإننا نذكرهم بأنه لا توجد مدينة ليبية سكانها "قطيع من الخراف" تحركه عصابة قبلية متخلفة كيفما تشاء وإن استطاعوا فعل ذلك اليوم بقوة السلاح والارهاب فلن يستطيعوا في الغد. ولا أحد يستطيع استئصال مصراتة أو غيرها من الجسد الليبي الواحد. أما أولئك الجهويين والقبليين وعصاباتهم المسلحة فلا يمثلون إلا أنفسهم.
 
وما حادثة اختطاف الرجل الثاني في المخابرات الليبية (على الهوية) من قبل إحدى العصابات المسلحة إلا جزء من ذلك السيناريو لتحويل الانتفاضة ضد المليشيات إلى مجرد (حرب قبلية) بين مدينتين حتى يتم توجيه الاتهام ببساطة للطرف الآخر. ولكن المحاولة تحولت إلى فضيحة لتلك المليشيا.
 
وامعاناً في قبلنة حراك الشعب يتساءلون لماذا "غرغور"؟ ولو كانت قد بدأت من مقر "القعقاع" أو غيرها لسمعنا ذات السؤال أيضاً...!
لا أحد غير أولئك القبليين والطغاة الجدد من يسأل عن زمان ومكان الثورة بل تُسأل الشعوب عن مطالبها إذا ما انتفضت وعليهم الإذعان لمطالبهم الشرعية وحقهم في العيش في حرية وأمان في ديارهم.
 
ولكنهم يدركون جيداً أن أقصر الطرق لقمع أي انتفاضة هو تحويلها الى مجرد حرب أهلية طائفية أو قبلية وجهوية. وهذا ما سعى اليه (زعماء محلي مصراتة) بكل ما أوتوا من قوة وتحشيد قبلي في سيل البيانات المتعاقبة لإشعال الفتنة القبلية وتأليب الرأي العام في المدينة التي يهيمنون عليها ليصوروا لهم أن طرابلس انتفضت ضد مصراتة وليس ضد العصابات المسلحة أي كانت انتماءاتهم وولاءاتهم.   
 
لهذا السبب بالذات خُلقت المليشيات الجهوية والقبلية المؤدلجة واحلالها محل الجيش الليبي. بل ومحاولة زرعها في المؤسسة العسكرية الليبية الرسمية و"شرعنتها" لتتحول الى ورم سرطاني خبيث لا يفتك بالمؤسسة العسكرية الليبية وحسب بل سيفتك بليبيا بأسرها، ان لم يتم استئصاله فوراً.
 
لذلك أعلنت قطر وجزيرتها حالة الطوارئ القصوى عقب انتفاضة أهالي طرابلس الذين طفح بهم الكيل. وقامت مؤسسة الجزيرة بإرسال رجل مخابراتها .. رجل المهام الحربية الصعبة "عبد العظيم محمد"، بعد أن كانت تعتمد على مراسلين محليين مغمورين. ولهذا استأنفت الحرب ببث الاشاعات ضد مؤسسة الجيش الليبي التي أطلت برأسها أخيرا في المشهد الليبي في كل من بنغازي وطرابلس.     
 
مؤسسة الجيش الليبي ورغم محاولات تشويهها ستظل مؤسسة عريقة بتاريخها ونضالها ولأنها تؤمن بأن "الاحتواء لا الإقصاء هو سر البقاء" والمواجهة ورغم أن انضمام عدد كبير من المدنيين وغير المؤهلين قد يؤثر على أداء مهامها ولكن عند تفعيل قوانينها ولوائحها العسكرية الصارمة فلن يبقى منهم إلا من كان مخلصاً لوطنه ولعمله الذي اختاره طواعية. سيظل الجيش من أشرف المهن وأنبلها ولتلعن الجزيرة العسكر كما شاءت فإن الجيوش لن تنتظر أن يغازلها الأعداء.
 
لذلك فإن الجيش الليبي سينهض كالمارد قوياً معافا كما عهدناه ... وسيلقي بأوراق شرعنة المليشيات الجهوية والقبلية لمزبلة التاريخ ... فالجيش الليبي لن يكون إلا فسيفساء متناغمة من كل أرجاء ليبيا.
 
أما مهزلة ضم العصابات الجهوية المؤدلجة فهي مؤامرة ليست خافية على أحد وما كانت إلا لإجهاض أية محاولة لعودة الجيش الليبي الى ثكناته ومعسكراته. ولن يكون أمام العصابات إلا إعادة السلاح للجيش طائعين والالتحاق بمؤسسات البناء والنهوض ببلدهم.
 
ندرك أن التجربة المصرية قد تحوّلت إلى كابوس يقض مضجع قطر وأسيادها وقد أفقدتها صوابها بعد أن سقطت الجزيرة في فخ خطاب الاعلام الرسمي الموجه الرخيص وقد احترقت كل أوراقها ونحسب أن الشعوب العربية قد تعلمت الدرس الإعلامي الذي كانت الجزيرة نموذجاً رخيصاً له وبعد أن أعلنت افلاسها الإعلامي والسياسي.
 
ولكن نطمئن "قطر والجزيرة" بأنه لن يكون هناك "سيسي" آخر في ليبيا لتحاربه وانما ستحارب شعباً بأسره قـد تجرع مرارة الانفلات الأمني وتغوّل المليشيات المؤدلجة والعصابات المارقة، ولن يعودوا تحت وطأة القهر من جديد.
 
لقد كان هتاف شباب طرابلس وقد كانوا صادقين
(سنموت بالرصاص ولن نموت قهراً)
 
محمد اقميع