الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
كتب RLAdmin2
19 نوفمبر 2013 11:37 ص
-
جريمة غرغور - الارهاصات والتداعيات واستحقاقات المرحلة

جريمة غرغور - الارهاصات والتداعيات واستحقاقات المرحلة

بقلم/ محمد الامين محمد

يوم 16 نوفمبر 2013، تاريخ لن ينساه الليبيون، ولن ينساه أهالي طرابلس بالخصوص. تاريخ سيتذكره العالم وكل معنيّ بالشأن الليبي ومتابع له.

سيذكر الجميع اليوم الذي قرر فيه مدنيّون ليبيّون إعلان رفضهم القطعي لبقاء الميليشيات بمدينتهم. وسيذكرون ولا ريب أن هؤلاء المدنيين كانوا عزّلا، عراة الصدور إلا من إيمانهم بالوطن وإجماعهم على ضرورة وضع حدّ لاستباحة مدينتهم وأحيائهم وشوارعهم.

لكن هل بدأ التحرك الشعبي نحو غرغور يوم 16 نوفمبر بالفعل؟

إن مظاهرة رفض الميليشيات لم تكن حدثا منعزلا في الزمان والمكان إنما كان لها ما قبلها. وسيكون لها ما بعدها كذلك. لأن ما كان يعانيه سكان مدينة طرابلس وسائر مدن ليبيا بدرجات متفاوتة قد أصابهم بالضّيم ومرارة الهوان بسبب ما تأتيه الميليشيات.

فمن مصادرة الممتلكات واختطاف الأبناء والأهل والأقارب وإخفائهم دون سبب لفترات طويلة بأماكن غير معروفة، إلى التعرّض للطالبات واختطافهنّ وفرض الإتاوات على المحلات والشركات والأفراد.. إلى السطو على الأرصدة المصرفية والضغط على المصارف والمعتقلين ليتنازلوا عن مدخراتهم وممتلكاتهم في سبيل الإفراج عنهم... وغير ذلك كثير. فتجاوزات هذه العصابات الهمجية فاقت كل التصورات.

لقد رأت هذه الميليشيات في طرابلس غنيمة حرب ثمينة. فهي مركز الثقل الاقتصادي ومركز معظم الشركات الأجنبية والأنشطة التجارية. كما أن سيطرة الميليشيات على الأحياء السكنية وطول مكوثها داخل التجمعات السكنية، على عكس المنطقة الشرقية والجنوبية –حيث تفضل التنظيمات المتطرفة اتخاذ قواعد لها خارج المدن-  أتاح لها التعرف على مالكي المنازل والفيلات الراقية التي كانت على ملكية مواطنين ليبيين ميسوري الحال، وبعض المسئولين والشخصيات الليبية المرموقة، فباعوا منها ما استطاعوا بيعه بعقود وتوكيلات وتنازلات مزورة، واتخذوا من الباقي سكنا وفضاء لممارسة موبقاتهم وشذوذهم وأحالوا حياة سكان هذه المناطق إلى جحيم مقيت، بالإطلاق العشوائي للرصاص والقذائف والأصوات المزعجة في جوف الليل أوان عربدتهم وخصوماتهم بسبب تناول الخمور وسرقة الأموال وخطف النساء. استباح عناصر الميليشيات هذه البيوت وسيطروا عليها بالقوة ووضعوا اليد عليها باعتبار غياب أصحابها، وطردوا من وُجِد بالمنطقة واعتقلوا من رفض وجودهم وانقطع ذِكرُ الكثيرين ممّن تم اختطافهم.

هذا فيما يتعلق بالممتلكات الخاصة، أما المؤسسات والمباني العامة، فقد اصبحت مقرات للمجالس العسكرية المختلفة ومراكز تعذيب واعتقال ومخازن للأسلحة والذخيرة التي تجمعها الميليشيات في أماكن لا يعلمها سوى عناصرها كي يجري استخدامها في حال اندلاع المواجهات والمعارك الليلية ضد المليشيات المعادية أو ضد الحكومة العاجزة عند اللزوم.

وإذا كانت كل هذه التجاوزات والجرائم مألوفة وعادية الحدوث في ليبيا فبراير، فإن ما دفع أهالي طرابلس كذلك إلى التحرّك والانتفاض ضد محتلّي مدينتهم هو ما يحدث بمدن أخرى بالمنطقة الشرقية على سبيل المثال من احتلال لمنابع النفط الذي يعتبر ملكا لكافة الليبيين.

أدرك المواطنون اليوم أن من يهددون امنهم هم أنفسهم من يهددون قوتهم، وأن هذه عناصر المليشيات المسلحة هم الذين يفرضون أمرا واقعا من الخوف ويعبثون بأمنهم وباستقرار حياتهم ويختطفون ابناءهم لن يتخلّوا عن مكاسبهم "الثورية" إلا إذا انتفض ضدّهم الناس.

تعدّ ليبيا حوالي 1700 ميليشيا. وطرد هذه الميليشيات أو مجرد إجبارها على ملازمة معسكراتها أو وقف اعتداءاتها على المواطنين، أمر في غاية الصعوبة. فما يسمى بالمؤتمر الوطني وحكومة فبراير ما يفتآن يصدران القرار تلو القرار، والتحذير تلو التحذير دونما نتيجة. ومن هنا نشأت فكرة طرد المواطنين للميليشيات بشكل سلمي من خلال ممارسة حق التظاهر المشروع دونما سلاح أو مواجهات. غير أن تركيبة هذه الميليشيات، التي تضم المجرمين والمنحرفين والمساجين الفارين والمتطرفين الذي لا رحمة ولا شفقة بقلوبهم، لا تقبل التخلي عن "غنيمتها" طرابلس التي تم افتكاكها تحت شعار تأمينها وحمايتها.

إن العصابات المسلحة، التي تذوقت طعم دماء الليبيين، واعتادت قتلهم بالعشرات دون عقاب أمام مقر درع وسام بن حميد في الكويفية ببنغازي منذ فترة ليست بالبعيدة ، لم تحتمل مشهد أهالي طرابلس وهم يزحفون على قواعدها رافضين وجودها، محتجّين على تجاوزاتها بشكل سلمي مدني ففتحت عليهم النيران، وقتلت العشرات وجرحت المئات. لم تتحمل العصابات الحراك السلمي. فهي لم تعتد عليه. بل لم تكن تعتقد أن أهالي طرابلس "المستكينين" "المهادنين" "الصامتين" سوف "يتمردون" و"يثورون" عليها بين عشية وضحاها. وعلى الرغم من التحركات الخجولة التي كانت طرابلس تشهدها، فإنها لم تكن تتجاوز وسط العاصمة وما سمي "ميدان الشهداء" ، ربما بسبب الخوف من بطش العصابات أو بسبب انعدام الحماية الأمنية للتظاهرات أو لغياب الإرادة الموحّدة في التحرك ضد الميليشيات.

لقد مثّلت مهاجمة المدنيين من قبل ميليشيات مصراتة في غرغور منعطفا خطيرا في سجلّ هذه العصابات. فالصور البشعة التي التقطتها الكاميرات والهواتف المحمولة من قلب الحدث، والروايات التي تناقلها الشهود العيان من المدنيين، ومشاهد الدماء والجرحى والشهداء داخل أروقة المستشفيات، ومرأى الشهيدة عائشة الصادق الهاشمي،الطالبة التي استهدفها المجرمون بقذيفة هشّمت كامل رأسها وأخفت معالم وجهها.. كل هذه الصور البشعة لم تزد صورة هؤلاء إلا بشاعة، ولم تزد الأهالي إلا نقمة على المجرمين وإصرارا على طردهم، وإخلاء العاصمة منهم.

في الناحية المقابلة، تتالت ردود فعل "المجلس المحلي الشورى مصراته" يدافع عن القتلة ويهدد أهالي طرابلس، ويختلق الأعذار لمن أطلق الرصاص الحيّ على مدنيين عزّل اعتبرهم المجرمون أزلاما لنظام القذافي حملوا الراية الخضراء ورفعوا شعارات تمجّد النظام السابق.

ولم يمرّ الحدث دون أن يخرج مفتي مليشيات ليبيا "الغرياني"، الذين منع أبناء تاورغاء بفتواه من العودة إلى ديارهم إرضاء لعصابات مصراته، على الليبيين متهما التظاهرة بـ"الانحراف" عن مسارها، وبأن "الأزلام" و"المندسّين" قد حوّلوا وجهتها واخترقوها بأسلحتهم وراياتهم الخضراء بما ينفي عنها صفة السلمية.

اعتبر "الغرياني" أن قتل عصابات مصراته لأهالي طرابلس المسالمين "قتالا بين المسلمين وطرفاه في النار.. فالظالم والمظلوم متساويان هنا". والظالم عند الغرياني مسلم قتله حرام، لكن قتل ابناء الجيش الليبي على ايدي الناتو ومجرمي القاعدة وعصابات فبراير قبل ذلك كان حلالا.. وقتل معمر القذافي وابنائه ورفاقه كان أيضا قتالا بين مسلمين وكفار..وتهجير تاورغاء.. ودرج.. والقواليش وغيرهم، وتقتيلهم،  كان قتالا حلالا ولا إراقة لدم مسلم فيه!!

وبينما توارى رئيس ما يسمى بالمؤتمر الوطني " بوسهمين " عن الأنظار، خرج رئيس حكومة المليشيات " زيدان " ليهاجم الإعلام الذي أخرج صوره إلى العالم يوم اختطافه، ودافع عنه وتبنّى قضيّته وناصره.. خرج يطالب الإعلام بتحري الدقة في نقل الوقائع!!! المشكلة أن الوقائع كان ينقلها ويرويها شهود عيان.. وتحكيها صور أشلاء القتلى والدماء النازفة.. لم يكن الموقف يحتاج حيادية ولا حرفية، بل إلى نقل ما يجري في صمت.. كان الصمت كافيا لوصف الجرم.

"زيدان" الذي فقد حتى القدرة على التهديد بالناتو ومجلس الأمن بعد اختطافه وتصويره، ومن ورائه "بوسهمين" المتلبس بفضيحة خلق وتمويل عصابات "غرفة ثوار ليبيا "، والتآمر لإجهاض خطط بناء الجيش والشرطة، كِلاهُما كان متفرجا على ما يحدث وكأن الأحداث التي أدانها البريطانيون والأمريكيون وكل أنحاء العالم، كانت تجري في بنغلاديش أو الكونغو وليس على أرض ليبيا التي يتولّيان فيها مناصب القيادة السياسية والتشريعية دون استحقاق أو أهلية أو قدرة أو كفاءة.

انتهت وقائع مأساة غرغور، والهجوم على مخيم تاورغاء بطرابلس، لكن ارتداداتها لن تنتهي، وسوف تمتد مفاعليها في قادم الأيام والأشهر.

لقد خلق المجرمون رموز جديدة لليبيا وشعبها من دون أن يقصدوا.. أصبحت عائشة الصادق الهاشمي أيقونة أعادت الروح إلى شباب المدن المحتلّة من ميليشيات الغدر والفساد.. وأصبح الشيخ الستيني علي التير الذي تضرجت "بدلته العربية" الليبية البيضاء بدمائه القانية رمزا لجيل مخضرم عاش فقر وعدم ومهانة العهد الملكي، وعزة وكرامة دولة سلطة الشعب، وامتد به العمر حتى شهد نكبة فبراير فخرج ضدّ ظلمها وجبروت غلمانها السكارى الحشاشين الذين أصابوه برصاصهم الغادر دونما رادع من دين أو من ضمير.

بعث المجرمون برصاصهم وظلمهم روح تآزر وتكاتف جديدة بين مكونات شعب ليبيا، فهبّ أهالي بنغازي وتظاهروا متضامين مع إخوتهم في طرابلس. وتتالت بيانات الشجب والتحذير ضد مليشيات مصراته المارقة.. واشتبك أهالي القره بوللي وتاجوراء مع الأرتال المصراتية الزاحفة نحو عاصمتهم.

اليوم، يقف الليبيون جميعا أمام تحدّ كبير. هو فرض تفعيل الجيش والشرطة. لكن هذا الأمر لن يجدي نفعا إذا ما تم ضمّ المجرمين والحشاشين واللصوص والممشّطين إلى جيش ينتظر منه الشعب الحماية وحفظ مناعة الوطن، أو إلى شرطة يأملون أن تضمن لهم الأمن والاستقرار وحماية ممتلكاتهم وشرفهم وأرواحهم.. وسيكون الأمر كما لو أنه اعتراف بهؤلاء المجرمين وتبييض لصورتهم وإبراء لهم من كل ما ارتكبوه. لا مكان لهؤلاء في مؤسستي الجيش والشرطة، بل مكانهم السجون بعد الخضوع الى محاكمات عادلة امام قضاء شريف. وعلى الليبيين الاستفادة من حالة الزخم الذي أحدثته التحركات الاخيرة، وموجة النقمة المتأججة في صفوف الشعب لإعلان رفضهم إدماج المجرمين في الجيش والشرطة. فالمطلوب جيش شريف وشرطة أمينة لليبيا وشعبها وليس "فروخ" فاسدين استوطنوا منازل وبيوت الغير لنزواتهم واختطفوا النساء والرجال وأقاموا فيهم قوانينهم الهمجية الخاصة، كي يغسلوا أيديهم من دماء الليبيين، ويمسحوا جرائمهم في راية الجيش وزي الشرطة. سيكون قرار إدماج هؤلاء كارثة على الشعب والبلد وسيخرّب المؤسستين وسيكون أمام الليبيين أن يختاروا بين "جيش مجرمين" أو "جيش متطرفين"!! جيش مصراته أم جيش القاعدة؟؟

على الليبيين أن يدركوا أن هذه الميليشيات أجبن من أن تنتصر على زحف الجموع وغضبة الحق. وعليهم أن يُوقِنُوا بالنصر ويثقوا في نُبل المقصد وتأييد الله عزّ وجلّ لتحرّكم من أجل إنقاذ شرفهم ومدنهم وحياتهم من عبث العابثين.

ويمكنهم في سبيل ذلك أن يحرّموا طرابلس أي يمنعوها على كل من ينتمي إلى مدينة مصراته أو أي مدينة معتدية أخرى.. لأن العائلات التي ينتمي إليها هؤلاء المجرمون لم تفعل ما يجب كي تعيدهم إلى مدنهم وبيوتهم.. فهي إما موافقة على صنيعهم وممارساتهم ومستفيدة منها، أو هي عاجزة على ضبطهم، وفي الحالتين تتحمل مسئولية ما يفعلون بمدن أخرى من استباحة وظلم وفظاعات.

إن طرابلس التي كانت دوما عاصمة لكافة الليبيين ليست عنصرية ولا تمييزية لكن أبناءها ومعالمها وشوارعها في خطر جسيم.

هذا على المستوى الشعبي والميداني.

أما فيما يتعلق بالإعلام، فإنه على الإعلاميين أن يعُوا أن معركة الشعب ضد الميليشيات هي معركتهم الخاصة.

لقد تضامن معهم الشعب عندما سقطوا برصاص الميليشيات، وعندما هُوجِمت محطاتهم وإذاعاتهم، وعند اختطاف البعض منهم أو الاعتداء عليه، وينبغي أن ينصروا المدنيين المظلومين في  قضيتهم العادلة.

على وسائل الإعلام المحلية أن تدعم التحركات الشعبية بالتغطية الحيّة، وفتح منابرها للأصوات الصادقة العفوية كي تمارس دورها التعبوي ضد الفوضى والظلم والعبث بمصالح البلد وثرواته هذا بصرف النظر عن انتماءات الإعلاميين أو ضيوفهم، فالجميع يجب أن يتخذ عنوانا رئيسيا ووحيدا هو "تحرير ليبيا" من الميليشيات والعصابات والسلاح الفوضوي.

أما الجانب الحقوقي والقانوني، فيمكن أن يتولاّه أبناء ليبيا في المهجر. يمكن لهؤلاء تعبئة قدراتهم نحو تنظيم حملات إعلامية حقوقية ومسيرات تضامن ووقفات احتجاج واعتصامات أمام المؤسسات الحقوقية الدولية ومكاتب الأمم المتحدة. وينبغي في هذا الصدد تكوين ملفات للضحايا والمصابين والمدنيين الذين تم اختطافهم للانتقام من الليبيين بسبب ثورتهم على الميليشيات، لأجل رفع دعاوى أمام القضاء الجنائي الدولي ضد المجرمين بما يحتاجه ذلك وثائق إدانة وأدلّة إثبات وشهادات.

إن استفادة الشعب الكاملة من هذا الحِراك النبيل مشروطة بالتكاتف وتوحيد الجهود لضمان استمرار الضغط وتعزيز التنسيق بين الفعاليات الشعبية والنخبة، وحشد الدعم الدولي والحقوقي اللازم كي ينتبه العالم إلى جرائم العصابات ويدرك عمق الأزمة الليبية والحاجة الملحّة إلى تأمين المدنيين وحمايتهم، فمن سقطوا برصاص وقذائف الميليشيات ليسوا بأقل ممّن أصدر مجلس الأمن لفائدتهم القرار 1973، وحشد حاملات طائراته وأساطيله لــ "تحريرهم".

وإنني لا أراني أختم هذا المقال إلا بدعوة الليبيين الى فرز القوى والحذر من محاولات التقليل من شأن حِراكهم أو التشكيك فيه، وخصوصا من جانب ما يسمى دار الإفتاء والإخوان الذين يبذلون كل شيء ويشترون الذّمم ويحيكون الدسائس لمنع أعادة بناء الجيش الليبي وتفعيل أجهزة الشرطة والأمن دافعهم في ذلك عداؤهم التاريخي للمؤسسة العسكرية والمؤسسة الأمنية، وسعيهم إلى تشتيت الصفوف واستخدام المكر والتظليل بهدف التمكين للتكفيريين والمتطرفين.