الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
كتب RLAdmin2
21 سبتمبر 2013 5:16 ص
-
محمد علي المبروك,,,, من أباطيل حكام ليبيا الجدد

محمد علي المبروك,,,, من أباطيل حكام ليبيا الجدد

( أقوال قالوها عن جهل او حسن نية . ولكن دون بصيرة عقلية) 
صبرا الخير آت :
صبراً صبراً الخير آت. وصبرهم يأتي للحي بعد ممات . الذي يحترق ، عليه ان يكون صابراً ولهيب النيران يلتهم جسده وليس له ان يستنجد، والذي بلعته العاصفة في دوامتها عليه بالصبر،لماذا رجال الإنقاذ ، لعل العاصفة تسكن بعد صبر ، والذي ينزف من شرايينه بطعنة ، لماذا  الإسعاف ، عليه بالصبر لعل دمه يتجلط ويتوقف النزيف ،هذه معاني لاقوالهم عن الصبر والحقيقة الذي يحترق سيموت حرقا والذي تطوفه العاصفة سيرتطم بالأرض ويموت والذي ينزف سيموت نزفاً ، انه الصبر إلى الموت وليس الصبر على الحياة.
ومع الصبر ستنمو العصابات . وتستنزف الثروات . وتضيع العائلات . وتتحول ليبيا إلى شتات .
الدولة بعد التحرير تبنى من الصفر :
قولاً أما في باطنه دهاء . اونتيجة لفكر سفهاء . او على نياتهم قاله عقلاء . الله اعلم .
النظام الوظيفي السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدولة الليبية قائم اي وجده الحكام الجدد قائم فكيف ستبنى الدولة من الصفر حسب ترديدهم ؟
والحقيقة ان هناك دولة قائمة من الحكام القدماء استلمها الحكام الجدد فذات الإدارات وذات الأنظمة الوظيفية السابقة، وزارة الخارجية وسفاراتها والأجهزة التابعة لها والتي هى النظام الوظيفي السياسي للدولة قائمة من السابق والضمان الاجتماعي ومؤسساته والمحاكم والنيابة وغيرها والتي هى النظام الوظيفي الاجتماعي للدولة قائمة من السابق ومصرف ليبيا المركزي والمصارف التابعة له ومؤسسة النفط وشركاتها وغيرها من الوحدات الاقتصادية قائمة من السابق والتي هي النظام الوظيفي الاقتصادي للدولة.
مالذي سيبنى من الصفر ؟ وهناك بناء قائم من من عهد القذافي وبعضاً من البناء من عهد الملك وبعض من البناء من عهد الإيطاليين وهنا اقصد البناء الوظيفي وعلى الحكام الجدد ان يضعوا بناءً جديد فوق الابنية القديمة فالدولة مؤسسة تاريخيا من قديم ،اين الصفر الا إذا أردتم العودة بليبيا إلى عهد ماقبل الإيطاليين،
(دولة الإنفاق  دون إغلاق )
لم تشهد ليبيا انفاقاً واهداراً لثرواتها كما شهدت بعد ثورة فبراير ، وقد بدا الهدرتصاعدياً من المجلس الانتقالي ليبلغ الذروة من الحكومة الأولى وانتخاب المؤتمر الوطني . 
تنفق الدولة السخية . الرخية . الحفية . انفاقاً واسعاً شاسعاً يبدأ من كتائب وأجهزة ناشئة جديدة على ميزانية الدولة ومضافة الإنفاق علي أجهزة أمنية وكتائب سابقة وشرطة عاطلة باطلة اي أنفاق جديدمع أنفاق قديم وهذه الكتائب والأجهزة الناشئة لاتنتمي الا لمناطقها او قبائلها او تياراتها او تنظيماتها مع ادعاء الدولة أنها تتبعها .
ويعقب ذلك أنفاق الحكام الجدد على معايشهم ومن تفصيلاته إقامات باهظة الثمن إلى ثروة شهرية مخاضها كل شهر وليس تسعة اشهر مع ولعهم بالسيارات وولعهم بالسفر الدائم في الدرجات الأولى وفي الفنادق الفاخرة . ذات الليالي الساهرة . والأيام الساخرة . وذلك أنفاق  من ثروة ليبيا.
لم يستخدم الحكام الجدد فرضاً قانونياً.  ولا ضغطاً سياسياً. ولا عرضاً دولياً. في إحقاق حقوقهم السياسية بل تداعوا على ثروة ليبيا لشراء حقوقهم السياسية والتي يمكن أحقاقها بما ذكرت فانفقوا مبالغ ضخمة . فخمة .  لشراء حقوق سياسية بجلب أركان نظام القذافي من تونس وموريتانيا ومصر  وهو ذات الأسلوب الذي انتهجه القذافي لشراء حقوق سياسية  من أموال الشعب الليبي ،فاستنسخوا للقذافي افعالاً .  وجددوا له أعمالاً ،  
( إرغام الشعب الليبي على دفع تعويضات لجرائم القذافي )
الشعب الليبي لم يدفع أفرادا إلى حرب تشاد ولم يدفع أفرادا إلى حرب أوغندا ولم يودع أفرادا في السجون ، هذه أعمال اقترفها القذافي وتقع عليه مسؤوليتها ، فكيف يعوض هؤلاء من أموال الشعب الليبي ؟ وبالتالي إيقاع المسؤولية علي الشعب الليبي ،والتعويضات غرامة تفرض قانوناً علي الشخص الواقع منها الضرر لتدفع إلى الشخص المتضرر ، فهل الضرر واقع من الشعب الليبي حتى يغرم من أمواله ؟ ،وذلك إسقاط باطل لجرائم نظام القذافي على الشعب الليبي بان يكون الدافع للتعويضات عن نظام القذافي في حين أركان القذافي لازالوا أحياء وهم من القدرة المالية ان يدفعوا تعويضات لهؤلاء وغيرهم .
لا توجد فئة معينة في ليبيا مستحقة للتعويض دون غيرها فالشعب الليبي كله متضرر من نظام القذافي  وكله مستحق للتعويض ، من لم يسجنه القذافي او يدفعه للحرب ، فان حدود ليبيا كانت سجناً أوسع من البؤس والتعاسة لجميع أبناء الشعب الليبي .
( تخصيص الثروة الوطنية)
خصص الحكام الجدد لأنفسهم ثروة شهرية مع بقاء مرتبات الليبيين عند حدودها الدنيا والمقبولة ليصعدوا قمة من قمم . الظلم . ويهبطوا بالليبيين إلى أدنى السلم ، وهى ثروة لاحقة لهم وعائلاتهم حتى بعد انتهاء مدة المؤتمر الوطني وبعد الوفاة يورثها أبناء الحكام الجدد ، الباطل هنا أنها ثروة وطنية عامة مصدرها ثروة طبيعية وليست ضرائب او رسوم حكومية ، وبالتالي فان تخصيصها ظلم للشعب الليبي .
( التخصيص المالي على أساس العاطفة وليس العقل)
لا توجد دولة عادلة تخصص أموالاً عامة لفئة من فئات المجتمع دون باقي الفئات كانت تحت ظرف عام مس الكل إي كل فئات المجتمع .
المال العام في الظرف العام يهب دون استثناء اي لكل العائلات الليبية ومن هذا التخصيص الذي هو باطل هو التخصيص المالي الشهري لأسر الشهداء والمفقودين دون باقي الأسر الليبية في حين الضرر الواقع هو ضرر عام وقع على كل العائلات الليبية ، فالعائلات التي لم تقدم شهيداً او مفقوداً قدمت جريحا اومغتصباً اومغتصبة او خسارة مالية او خوف وهلع وصدمات نفسية لأطفالها و أفرادها  او كانت عائلة مهجرة بعد الثورة الا يستحق هؤلاء مايستحق غيرهم ؟ 
(الحاكم حاكم والشعب شعب)
الذي يدخل لحكم الجنان . في هذا الزمان . وفي ليبيا المكان. يبقى حاكماً فهناك تلقائية في تبادل الدوار الحكومية عند حكام ليبيا الجدد . 
فالوزير المستقيل . لا يتقاعد . لا يتباعد . بل دائماً صاعد. الوزير . يصير. مدير. سفير . ولا يعود غرير. هم سرب من الحكام يحلق وحده في سماء حكم ليبيا وباقي الليبيين يدبون على الأرض دبيباً 
( زيدان . بلاغة سحبان . حكمة لقمان )
زيدان . على ما أوتي شيئا من بلاغة سحبان . وشيئا من حكمة لقمان . هو محاصر بمؤتمر وطني كله عصابات سياسية وعندها مصلحة العصابة قبل مصلحة ليبيا والشعب الليبي  وعلى مابدأ للسيد زيدان من همة . وبرآة ذمة. ألأنه اصبح خادما لهذه العصابات وليس خادماً لليبيا ولكنه خادماً مكرهاً ليس بإرادته فالموت عقابه ان لم يكن لهم خادماً وعليه ان يكون صريحاً في طلب النجدة من الشعب الليبي لإنقاذه من سجنه، جمدوا المؤتمر الوطني واسحبوا القوة من الأحزاب والتنظيمات والتيارات حتى تتحرر ليبيا من جديد ،وهذا بعض البعض من أباطيل حكام ليبيا 
محمد علي المبروك خلف الله