الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

سجون و معتقلات


كتب RLAdmin2
4 سبتمبر 2013 9:57 ص
-
قضية سجن الرويمي المغيبة عن الإعلام

قضية سجن الرويمي المغيبة عن الإعلام


القصة الكاملة 26-8-2013 

هذه القصة رواها أحد الذين حالفهم الحظ و خرج من السجن .....كان السجناء يتعرضون لأنواع من المآسي المعنوية والمادية
ومنها الشتم والسب ويصل إلى سب الذاث الإلاهية ، ويتعرضون لحرمانهم من أبسط حقوقهم كسجناء كزيارات أو إتصال بالهواتف لفترات طويلة قد تتجzاوز الشهور، ولايعلمون بحال أبنائهم وأسرهم..
ولم يتم عرضهم على النيابة العامة، وحتى الذين يحالفهم الحظ ويعرضون النيابة ويصدر لهم الإفراج ، لايتم الإفراج عليهم ، وعند إعتراض السجناء على هذا الواقع، كانوا يتعرضون للسجن الإنفرادي والتعذيب الشديد
زد على ذلك الحال السيئة للسجن من الناحية الصحية ومكان حجز السجناء التي لاتتوفر فيها الشروط الصحية الملائمة للمعيشة ولا مياه للصرف الصحي، وكذلك إهمال الجانب الطبي وخصوصا للحد من إنتشار الأمراض المعدية والمزمنة لدى السجناء ، وعدم توفر الدواء إطلاقا، ومن الجرائم الطبية التي حدتث وزالت تحدث مند قيام هذا السجن أنه لايتم جلب أطباء لحالات المرضى ولايتم نقلهم إلى المستشفى.
أيضا يوجد سجناء لم يتم عرضهم على النيابة مند سنتين ولاتوجد لهم أي تهم رسمية موجهه لهم ..
هذا وغيره الكثير مما أدى لما حدث يوم 26-8-2013
هذا بإختصار الوضع العام للسجناء في سجن الرويمي 

ذوالآن نبدأ في سرد القصة التي حدتث في 26-8-2013

بدأت القصة مع السجين المرحوم الحاج "علي الزغداني الترهوني" البالغ من العمر 65 والمتهم بإستلام بندقية القبائل، مع العلم أنه قد سلمها للجنة الأمنية في ترهونة، حيث تم القبض عليه في أحداث مطار طرابلس ظلما بتاريخ شهر 6 2012 ، وبعد ضربه وتعذيبه وجلبه لسجن الرويمي لم يتم عرضه على النيابة العامة، علما بأنه تم سجنه لمدة سنة وثلاثة أشهر
وكان الشهيد بإذن الله الحاج علي الزغداني يعاني من أمراض القلب وسبق أن أجرى عملية قسطرة للقلب قبل سجنه بفترة..
حيث في الأيام الأخيرة قاموا بإغلاق أبواب السجن مما أدى لتدهور حالته الصحية والنفسية، ولم يتمكن من الإتصال بأهله وأبناءه.
مع العلم بأن المرحوم قام بالطلب للكشف على قلبه وجلب دكتور متخصص، ولكن للأسف لم يتم عرضه على الدكتور ..
ولما يتمتع به المرحوم من سمعة طيبة لدى السجناء، عند وفاته قام السجناء بإضراب عن الطعام بتاريخ 24-8-2013 ، فتدخل مدير السجن بتاريخ 25-8-2013 عندما رأى إصرار السجناء على الإضراب الجماعي حتى الإستماع لمطالبهم 
قام المدعو هيثم بيت المال مدير سجن الرويمي بوعد كل السجناء بأنه سوف يقوم بإحضار النائب العام غدا لسماع شكاوى كل السجناء وسوف يتم عرضهم جميعا على النيابة ويتم الإفراج عن الأبرياء
وفي صباح اليوم التالي 26-8-2013 قام المدعو حسام الصقر وهو أحد السجّانين بإستفزاز السجناء في القاطع الأول بعد إصرارهم على الإضراب ، حيث قام بسبهم وسب أمهاتهم ، وحدتث بينه وبين السجناء مشادة كلامية ، فقام بالرماية على برشاشه عشوائيا فأصيب السجين "خليفة التاورغي" برصاصة ، مما سبب في حالة هيجان بين السجناء وفقدهم لأعصابهم بسبب إستهتار السجانين بأرواح السجناء .
وبعد مرور وقت الدوام الرسمي ، لم يتم قدوم أيا من المسؤولين للسجن، فقام السجناء بإعلاء أًصواتهم بالتكبير والتهليل ، فتم إطلاق النار في الهواء لإخافتهم ، مما زاد من توثر السجناء ، وعندها قام المدعو "هيثم بيت المال" بالدخول إلى العنبر والتوجه إلى القسم السادس وقد ورد عن بعض السجناء بأنه أخبرهم بما يحدث في الخارج من إحتقان لدى المليشيات وأنه سيتم إطلاق النار عليهم جميعا بما فيهم هو أي هيثم بيت المال، وبأن الموضوع أكبر مما يتصورون..
وعند سماع السجناء لهذا الكلام من مدير السجن رسميا ، ثارت تأرثهم وقاموا بكسر الباب الرئيسي للقسم السادس والتوجه إلى الباب الرئيسي المؤدي للعنبر الخارجي ويتقدمهم هيثم بيت المال بحراسة شخصين 

وعندما رأت المجموعة المسلحة هذا الموقف قامت بإطلاق النار مباشرة على السجناء، وتم إصابة العديد من السجناء وخروج هيثم من العنبر ، فقام المدعو "أيمن" الملقب بي "السريعة" بإطلاق الرصاص الحي لهدف قتل السجناء، فقام السجناء بفتح جميع الأبواب داخل السجن ولكن لم يتوجهوا للباب الرئيسي ، وإستمر إطلاق الرصاص العشوائي وقدوم مجموعات مسلحة من خارج السجن للسيطرة على السجناء .
فكان من ضمن من جاءوا للرماية علينا شخصين مشهود لهم بالقتل والإجرام وهما "عدنان الصاروخ" و"عبدالغني" الملقب بغنيوة ومعهم أيمن السريعة ..
الذين عند قدومهم قاموا بإطلاق النار على السجناء مباشرة ، مما زاد الأمر سوأ ، وقام المدعو "عدنان الصاروخ" بإحضار صندوق رمانات لإلقاءه على السجناء ، وعندما علت أصوات السجناء تم التفاوض مع مدير السجن على فتح باب العنبر لإخراج المصابين نتيجة الرصاص الحي وإنهاء الإضراب والرجوع إلى الأقسام ..
وعندما رضخ السجناء للشروط حفاظا على حياة المصابين من بطش القتلة المعروفين بإستهتارهم بحياة الناس .
ومن الحقائق التي دّلّست من قبل الإعلام الرسمي ، ومن قبل وزير العدل والنائب العام حيث قام أهالي السجناء بالإتصال بوزير العدل صلاح المرغني وتحميله المسؤولية الكاملة لما يحدث لأبنائهم في السجن والحفاظ على أرواح أبنائهم .
فقاموا بالتصريح في وسائل الإعلام بأن ماحدث هو عملية تمرد وتم السيطرة عليها، بينما ماحدث هي جريمة ضد السجناء العزل الأبرياء ، والذين تتجاوز فترات القبض على بعضهم سنتين، ولم يتم عرضهم على النيابة العامة أو توجيه تهم رسمية لهم، وهذا يعتبر عمل غير قانوني ومخالف لحقوق الإنسان وأعراف القوانين الدولية ، فأين العدل في هذا ياسيادة وزير العدل ، ولأن سجن الرويمي خارج الشرعية وتحت سيطرة مجموعة مسلحة ترتكب الجرائم بداخله، ولأنك ياسيادة وزير العدل لاتملك السيطرة عليه أو فعل أي شيء سوى الخروج في الإعلام والتدليس وحفظ ماء وجهك كوزير وطمس حقيقة الجريمة التي وقعت في هذا اليوم ، والتي تستنكرها جميع الأعراف الدولية ضد السجناء ، ونتحدى وزير العدل والنائب العام بأن يأتوا بتقرير للجنة الصليلب الدولي أو أي منظمة حقوقية تتبث أن سجن الرويمي يتمتع بالسمعة الحسنة والظروف الملائمة لسجن المعتقلين وخصوصا المرضى منهم..
أو أن يشكل لجنة تقصي حقائق لكشف هذه الجريمة وغيرها من الجرائم من تعذيب المعتقلين وتصفيتهم تحت التعذيب ، وتتكون من منظمات محايدة مع بعض من ذوي السجناء للوقوف على الكذب بخصوص هذه القضية ..

وأخيرا .. توجد العديد من الحقائق تحت في السجون وغائبة على الشعب الليبي وليست غائبة على المسؤولين في الحكومة الليبية وهو أن السجون الليبية خارجة عن سيطرة الحكومة ولاتنطوي تحت الشرعية إطلاقا .. وهذا ما تأكد منه السجناء من مدير السجن شخصيا ، وبأنه لايوجد أي مسؤول بالحكومة حتى النائب العام أن يقوموا بالإفراج على شخص بريئ ولاتريد المجموعات المسلحة أن تطلق سراحه 
يتم صرف أموال الدولة بإسم السجناء ولكن في الحقيقة لايتم الصرف عليهم ولايتم توفير ضروريات الحياة بداخل السجن .
علما بأن هناك نساء مسجونات داخل السجن لفترة طويلة قد تصل للسنة ولسنة ونصف.. وهنا ننادي أهل النخوة والشهامة أن ينقدوا حياة وكرامة أخواتنا السجينات اللواتي يعانين من ظروف صحية ونفسية صعبة ويتعرضن للأذى يوميا .

و وضع ضحايا الرماية العشوائية حاليا مجهول إذا كان هناك قتلى أو حالات حرجة

نقلاً عن قناة الدردنيل الفضائية