الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

ملفات تسجيلية


كتب مدير الموقع الرئيسى
27 أغسطس 2013 3:32 م
-
شيوخ الفتنة : الجزء الثانى

شيوخ الفتنة : الجزء الثانى

شيوخ الفتنة : الجزء الثانى



الجهاد : الجهاد انها الكلمة الاكثر شيوعا على السنة شيوخ الفتنة منذ استخدمها الساسة والمتدينون ورجال الدين فى ثمانينيات القرن الماضى ... لهث الشباب العربى على التطوع والسفر الى افغانستان ... للجهاد ضد القوات السوفيتيه .. لتحل محل كلمة الجهاد القومية العربية ... ويساق الالاف من الشباب المتحمس الى اتون العنف والتطرف والموت .

الجهاد الذى كان فى ثمانينيات القرن الماضى جهادا خارجيا ... انتقل تحت لافتة الربيع العربى المزعوم ... الى قتل وتحريض داخل كل بلد عربى على حدة ... هكذا صنع شيوخ الفتنة مذابح جديدة داخل العالم العربى ... وافتتحوا بفتاوى الجهاد والقتل وحمامات الدم المجانية ... ليلقى عشرات الالاف من رجال ونساء واطفال حتفهم ...ويفقد العرب انتهم ..ويسقطون فى اتون حروب اهلية لصالح مخططات اجنبية ... استهدفت تفتيت الدول العربية ... واعادة رسم خريطة جديدة لعالم عربى صغير ومتناحر يقتل فية الاخ اخاة .

من هؤلاء الشيوخ الذين اشاعوا الفتنة ... الداعية السلفى المصرى محمد حسان الذى لا يزال الناس يتذكرونة وهو ينتقل من قناة فضائية لاخرى .... حتى احداث 25 يناير 2011 ليدعوا الشباب المصرى للعودة الى منازلهم حقنا للدماء ..وهو نفس الشيخ الذى كان يمتدح الرئيس الاسبق حسنى مبارك .. ويشيد بدورة فى القضية الفلسطينية ....

كالعادة تغير موقف محمد حسان من مبارك بعد رحيلة عن السلطة ... وانتهت كلمات الاشادة ... لكن مواقف حسان فى خطبة وكلماته وفتاوية تبدوا اكثر اهتلافا وتناقضا فى الشأن الليبى .
زار حسان ليبيا ضمن وفد كبير من رجال دين من بينهم صفوت حجازى ... وعمرو عبد الكافى وغيرهم من مصر ومختلف البلدان العربية الاسلامية بدعوة من جمعية عائشة القذافى الخيريه .

من يسمع هذا الكلام على لسان محمد حسان فى ليبيا عام 2008 ومن يشاهد حرصة على لقاء الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى ... فى خيمتة بالعزيزيه بطرابلس .... لن يصدق انة هو نفسة الشيخ الذى اشاد بالقذافى من قبل .. ولن يصدق انة هو نفس الرجل الذى كان يتحدث عن حرمة الدماء والحفاظ على المنشأت العامة والخاصة ... لكنة يغمض عن الحرب التى شنها الغرب على ليبيا ... ويدعوا الى تاجيجها .

هذة المواقف من مشايخ الفتنة كانت مثار انتقاد من جانب سيف الاسلام القذافى نجل الرئيس الليبى الراحل ... وخلال الحرب على ليبيا تحدث سيف الاسلام القذافى فى مقابلة تليفزيونية شهيرة مع قناة العربية ... عن ظاهرة المشايخ الذين يتقاضون امولا مقابل الدعوة الى الحرب .
شيخ اخر اشاع الفتنة فى العالم العربى من بلد الى اخر ... وربما بنفس الطريقة المتبعة .. الشيخ السعودى محمد العريفى ... يدعوا اليوم لرئيس عربى ويشيد بة وبما صنعة فى بلدة ... ثم بعدها يدعوا علية ...ويفتى من فوق المنابر بقتلة .... حتى اصبح مثار ذهول وعدم تصديق ... وهو الامر الذى فعلة العريفى مع الرئيس السورى بشار الاسد .

وكالعادة تبدلت المواقف فتاوى العريفى المتضاربة فى الشان السورى ورئيسها ... لا تختلف فى ليبيا ... فهو يزورها ويقف على المنصة . ليشيد بتجربة ليبيا الاسلامية فى عهد القذافى .
ثم لا تلبث ليبيا ان تعد فى نظرة غير اسلامية ولم يعد رئيسها يستحق الدعاء وانما الدعاء علية .... والدعوى الى قتلة ... ومن ثم اعلان الحرب باسم الدين فى البلد الذى كان يتحدث عن كرم اهلة وتدينة .

هذا ما صنعة شيوخ الفتنة فى عالمنا العربى ... حروب اهلية مدمرة .. قتل ونهب وتخريب ... وعشرات الالاف من الارواح التى ازهقت تحت دعاوى الجهاد الكاذب  بل والمضلل