الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
كتب RLAdmin2
19 أغسطس 2013 5:27 م
-
حمولة ناقلة نفط بقيمة 70 مليون دولار ، من يسرقها ... الوزير أم الغفير؟!

حمولة ناقلة نفط بقيمة 70 مليون دولار ، من يسرقها ... الوزير أم الغفير؟!

بداية أود التأكيد على أنني لست على اتفاق ولا على خلاف شخصي مع من يشار اليهم ظلماً  بحرس المنشآت النفطية (مع كامل الاحترام لمن رحم ربي) ولم أتشرف برؤية أحدٍ من صنّاع قراراتهم، كما أنني لست على شيءٍ من ذلك مع وزارة النفط أو مؤسسة النفط أو شركاتها المملوكة كلياً أو جزئياً ولست موظفاً بأيٍ منها. 

النفط الخام موجود في الخزانات بأحد الموانيء النفطية وسنفترض أن ناقلة من الحجم السائد (640 ألف برميل) مستعدة لدخول الميناء والشحن متى تم منحها الاذن، وسنبدا باختبار امكانية قيام الوزير بتجاوز النظام القائم واقتسام (التمشيطة)  مع شركاءه.

يتدفق الانتاج الخام من كل مجموعة من مجموعات الآبار في الحقل الواحد الى أحد أجهزة المعالجة، ووفقاً للاختبار الشهري فان كميات الانتاج اليومي من النفط و الغاز والماء المنتجة من كل بئر تسجل آلياً بغرفة التحكم... في جهاز المعالجة يتم فصل المياه واحالتها الى معمل معالجة المياه قبل حقنها في آبار خاصة (في أغلب الحقول)، وفصل الغاز و احالته الى معمل الغاز للمعالجة والحقن أو الاستعمال في توليد الطاقة الكهربائية أو الأغراض الصناعية أو الى المحرقة في حالة الكميات الصغيرة، بينما ينتقل النفط الخام الصافي المستخلص من جميع أجهزة المعالجة في الحقل الى خزان الترسيب ومنه الى خزان الناتج، ويتم قياس كل من النفط المنتج والماء والغاز بعدادات مركبة على أنابيب خروجها من جهاز المعالجة كما يتم قياس الكميات التي دخلت خزان الناتج ويتم تسجيل كل هذه القراءات  آلياً بغرفة التحكم صحبة قرءاءت انتاج الآبار السابقة وتصدر بها تقارير آلية تحال الى لجنة الادارة وادارة العمليات بالشركة المشغلة ولجنة الادارة وادارة الانتاج بالمؤسسة الوطنية للنفط والادارة الفنية بالوزارة و المدراء العامون بالشركات الأجنبية الشريكة في الحقل.

عند خروج النفط من خزان الناتج يمر على نقطة جهاز قياس العينات الآلي (أو اليدوي في بعض الحقول القديمة)  حيث يتم تحديد نسبة المياه و الترسبات المتبقية في النفط ( لايجب أن تزيد عن نسبة 5 أجزاء  من كل 10,000 جزء) ثم يمر النفط خلال العداد التجاري (أو القانوني)، وهذا العداد تتم معايرته في منتصف كل شهر و في آخر يوم من كل شهر تحت اشراف ممثلين عن الادارة العامة للقياس بالوزارة وممثلي الشركة المشغلة وممثلين عن الشركاء ان أرادوا، وفي نفس يوم المعايرة يتم اخراج وثيقة العداد حيث تطبع عليها آلياً كمية البراميل التي مرت على العداد منذ انشاءه  وتركيب وثيقة جديدة وتتكون الوثيقة المستخرجة من أصل أبيض اللون يحال الى الادارة العامة للقياس بالوزارة ونسخ بألوان مختلفة تحال كل منها الى الشركة المشغلة والشركاء... يقطع النفط بعد ذلك مئات الكيلومترات خلال الأنابيب  قبل وصوله الى خزانات ميناء التصدير حيث يتم قياسه بصورة مستمرة كما يتم حساب حصص الشركاء وابلاغهم بها بصورة يومية وابلاغ الادارة المالية بالشركة المشغلة (يوجد أربعة شركاء مع المؤسسة في كلٍ من أربعة موانيء نفطية و شريك واحد في الخامس بينما نجد أن المؤسسة هي المالك الوحيد في مينائين هما الحريقة والبريقة)، وفي هذه المرحلة تتولى ادارة التسويق الدولي بالمؤسسة متابعة حصص المؤسسة في جميع الموانيء كما تبقى على اتصال مستمر مع الادارات المختصة للشركاء بالتنسيق مع ادارات حركة الزيت بالشركات المشغلة للموانيء النفطية لمراجعة وتداول جداول الشحن والاتفاق عليها و فقاً للكميات الموجودة في خزانات الموانيء وحصة كل شريك فيها... يصدر جدول الشحن بالسفن المزمع استقدامها وساعة وتاريخ دخولها للميناء عن ادارة حركة الزيت بكل شركة مشغلة لكل ميناء بحيث يعلن جدول كل شهر ميلادي قبل شهرين من بدايته على أن تمنح كل سفينة ثلاثة أيام للدخول والشحن والابحار بما فيها اجرءاءت الجمارك و الوكالات الملاحية و لا يسمح لغير السفن المشمولة بالجدول والتي يعلن الشركاء لاحقاً أسماءها وبياناتها بالدخول الى الميناء... ويجتمع الشركاء في نفط كل ميناء على حده بحضور مختصين من ادارة حركة الزيت بالشركة المشغلة للميناء المعني  كل ثلاثة أشهر لمراجعة جداول الشحن ومناقشة الصعوبات التي يواجهونها والتعامل مع أية شكاوى أوتظلمات قد تكون للبعض ازاء البعض الآخر.

يكون شحن النفط الى السفينة بالحضور الفاعل لادارة القياس بالوزارة  وممثل عن المالك للشحنة وأخصائيين من ادارة حركة الزيت بالشركة المشغلة وسلطات الجمارك و قبطان الناقلة... ويتم التدقيق في الكمية التي يتم شحنها عن طريق ثلاثة مصادرللقياس: عداد الشاطيء (التابع للشركة المشغلة) وعداد الناقلة والفرق في حمولة الخزان قبل و بعد الشحن.

من هنا نرى أن النفط يتم قياسه من نقطة الانتاج الى نقطة الشحن وكل الشركاء اضافة الى الادارة المالية للمشغل وادارة حركة الزيت والادارة العامة للقياس بالوزارة يحتفظون بتوثيق مفصل لكل برميل تم انتاجه وشحنه ومن قام بشحنه لصالحه، وفوق ذلك يتم قياس الكميات الموجودة في جميع خزانات الموانيء في منتصف ليل 31 ديسمبر وتوثيقها بحضور ادارة القياس بالوزارة و ممثلين عن كل شريك ومن ثم تتم مقارنتها بما تم قياسه في منتصف ليل 31 ديسمبر السابق واختبارها مع كل الكميات التي دخلت والكميات التي تم شحنها طيلة السنة.

من هنا لا يبدو أن للوزير أية امكانية لتجاوز هذا النظام و الهروب بشحنة من النفط قبل أن يمر جملَ بلحمه وعظمه من (عين الابرة) أو قبل أن ان يعود معمر بومنيار ليجلس في خيمته بباب العزيزية... والسبيل الوحيد هو أن يحرك الوزير جماعة مسلحة بالميم طا والأربعطاش ونص و لآربيجى والجالاطينة والبنادق و(يهدّ) على أحد الموانيء النفطية و يوقف التصدير بالقوة الغاشمة  ثم يعلن للملأ وبكل صفاقة أنه سيبيع النفط لحسابه الشخصي هو وشركاءه، وحتى يمكنه القيام بذلك  أو بعضه، لابد أن يكون قليل الأصل والتربيه عديم النخوة والمروؤة فاقداً للاحساس والأهلية والرجولة نذلاً حقيراً خارجاً عن الدين والعرف الاجتماعي، مجرداً من الانسانية وينطبق عليه وصف من يحاربون الله ورسوله... قطعاً لن يفوز الوزير بجائزة الاجابة على السؤال العنوان، فهل يفوز بها الغفير؟... في انتظار الاجابة.

وفقنا لله جميعاً وسدد خطى العاملين باخلاص وهدى الضالين منا الى سواء السبيل.

عبدالنبي ابوالقاسم عمر