الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
كتب RLAdmin2
12 أغسطس 2013 1:14 م
-
بشير عون: شخصان لا يستقيلان ولا تمسهما النار رئيس الوزراء ووزير الخارجية

بشير عون: شخصان لا يستقيلان ولا تمسهما النار رئيس الوزراء ووزير الخارجية

قلت يوما أن خطّادجي مع احترامي الكامل لمهنة وهواية الخط الرفيعة التي عادة ما يكون صاحبها ذوّاق وذو حس رفيع وصادق وأمين، ولكن للأسف خطاط الحكومة افتقد حتى هذه الحواس المتأصلة في هذه المهنة، قلت لن يصلح ولن يكون رئيسا للحكومة وإنه يفتقر إلى المؤهلات التي تسمح له بقيادة  أعلى منصب تنفيذي في البلاد، واختياره من الأساس دل فعلا على هشاشة  الوضع الذي تعيشه ليبيا وافتقادها لرجال يقودون مرحلة صعبة مثل التي تمر بها ليبيا اليوم، فلو قلّبت بين كل رؤساء حكومات العالم من جزر الرأس الأخضر إلى ميانمار بما في ذلك رؤساء حكومات دول الخليج الذين عادة ما ينصّبون أفراداً من الأسرة المالكة والذين أغلبهم (يرحم من قرأ وورى) يشتغلون بالبصمة ولكن ليس بالبصمة الالكترونية أو البصمة الوراثية  ولكن ببصمة الجهل والتخلف، هل سمعتم برئيس حكومة لا يشير إلى الاستقالة لا من قريب ولا من بعيد رغم كل الذي حدث في ليبيا طوال الفترة التعيسة التي تولى فيها الحكومة؟ متى يريد أن يستقيل؟ لو أنه متعلم ويشعر بالمسؤولية لترك منصبه من أول جريمة وقعت في البلاد وراح ضحيتها أكثر من مائة مواطن ليبي وهي حادثة تسميم الخمور، فالخمر عقوبته في الإسلام الجلد وليس زهق ارواح أكثر من مائة مواطن  فقد يتوب شارب الخمر في أي لحظة، ثم توالت المصائب على البلاد واليوم يصل إنتاج النفط الليبي إلى 30 % وموجة الاغتيالات تجتاح البلاد وقد تطاله في أي وقت، والسلب والنهب والخطف على قدم وساق وفي وضح النهار وفي رابعة الشمس،  ويعرف مرتكبيها ولا يستطيع أن يجاهر بأنهم قطاع طرق من قرية في الجبل ، والتي لا مهنة لسكانها البدو سوى النهب والسلب أو تلقيط الترفاس وهذه  هي مهنتهم عبر كل تاريخهم وليس اليوم، أنها فئة ضآلة وليس فيها ولا منها شخص حكيم (ما يدير الكلب ما يكره السلوقي) هم تربوا على أكل الحرام والزقوم والمال المغتصب، لابد من توجيه ضربة قاصمة لهم حتى تقف البلاد على قدميها، هم لا يفهمون إلاّ لغة واحدة هي لغة القوة، إنهم جبناء منفردين ويحتمون ببضعهم البعض، وأنا على معرفة جيدة بهم توجيه ضربة واحدة يعدها لن تجد أثراً لهم، أطلقوا عليهم قبيلة واحدة نحن نعرفها جميعا سيبيدونهم على بكرة أبيهم، يحاولون هؤلاء الجبناء اللعب على وتر القبلية المنتهى الصلاحية والذي سيعود وبالا عليهم.

لقد أدخل رئيس الحكومة الضعيف البلاد في مرحلة الإفلاس ومن المرشح أن تزاحم وتنافس ليبيا دولة الصومال السنة الجديدة على الترتيب الأول في قائمة الدول الفاشلة. 

أمّا بالنسبة لوزير الخارجية فالمنطق والعقل يؤكدان أن خبرته ومؤهلاته ترشحانه لتولي هذا المنصب الذي يديره حاليا ولكن على أرض الواقع لا شيء من ذلك  لأن جذوره من منبت الفوضى والبداوة، ذلك المنبت الذي لا يعرف معنى المدنية ولا العصرنة، كيف سيعيشون هؤلاء البدو في المدينة والعاصمة ولا حتى بعد ألف سنة ومعظم أهلها لا يستطيعون الجلوس حتى على المرحاض فتراهم يقضون حوائجهم بجواره، هم لا يعرفون معنى مزيل العرق وعندما قال المقبور (المقمّلين) كان يقصد قرية بذاتها وليس أهل مصراتة أهل العلم والتجارة ولا أهل الجبل الشرفاء من الأمازيغ والعرب ولا أبطال الزاوية ورجال بنغازي، هل يعقل أن يتسلل هؤلاء إلى العاصمة طرابلس ويسكت أهلها على ذلك؟

نعود ونقول أن المنصب التنفيذي في كل دول العالم ليس قائما فقط على المؤهلات والخبرة، فقد يمتلكهما شخصا ما ولكن لا يكون قادرا على إدارة اي وحدة إدارية، فنحن نجد حفاظا لكتاب الله ولكن لا يستطيعون أن يكونوا وعاظا، ونجد استاذة جامعيين متميزين ومتفوقين ومثقفين وعلماء ولكن لا يستطيعون إدارة جامعة أو حتى كلية، وكذلك الحال بالنسبة للأطباء والمهندسين وغيرهم من التخصصات الأخرى، فوزير الخارجية فشل فشلا ذريعا في إدارة الوزارة سواء على مستوى السياسات مع الدول أو في الجانب التنظيمي والإداري وهو الأكثر تدميرا للوزارة.

من هم مستشاري الوزير وأعوانه في الوزارة  هم محمد البوعيشي ومن لا يعرف محمد البوعيشي الذي خرّب الوزارة في النظام السابق والذي لا يعي ولا يعرف ما هي القيمة الأدبية والشرفية للقانون ولا يعرف آداب وميثاق شرف العمل الوظيفي الذي تفرض عليه إخلاصا في العمل وتسييرا قانونيا لأهم إدارة في الوزارة بعقلية رشيدة وحكيمة، (فطايح فيها تيروّات وتهتيك) منظره وقيافته تدل أنه تعيس حتى مع نفسه، فشخص كهذا بالطبع سيستعين بأمثال الصيد المطاع وعلي النجار وعبدالسلام أدم والطاهر دلعوب وعبدالسلام اليونسي وإبراهيم أبوصاع ومثل هذه النماذج أشباه المتعلمين،  كما يستعين الوزير بالتومي الزوام الذي لم يكن ليحلم يوما حتى برئاسة قسم يضعه على رأس مكتب التفتيش والمتابعة الله أكبر يا ليبيا، ومصطفى الشعباني الذي أُبعد من مكتب الوزير عندما كانت عندنا وزارة لقلة أدبه وأسلوبه ورمي به في معهد الدراسات الدبلوماسية يأتي به ليصبح مديراً لمكتب الوكيل ويرقى نفسه ترقية استثنائية في ظرف سنة من استحقاقه للترقية العادية وليصدر قرار فردي بإيفاده إلى تشيكيا قبل مضي المدة القانونية، إنه زمن المزورين والمفسدين واللقاقة هم الذين لديهم الحظوة الآن، لماذا  كل هذا؟ سر لا يعرفه إلاّ الوزير، لماذا جاء بالكاتب العام في النظام السابق رمضان رحيم والمزور لتاريخ ميلاده وعينه مديرا للمراسم؟ لماذا يبقى موظفا في الدرجة التاسعة مديرا لأهم إدارة في وزارة الخارجية عبدالرحمن القناص الذي لولا الدعم الذي قدمه له مختار القناص بعد مجيء موسى كوسه ونحن نعرف العلاقة التي كانت بين موسى كوسه ومختار القناص لما حلم بذلك حتى في منامه؟ هل هناك عاقل يبعد محمد المطري وأحمد عون ليأتي بموظف درجة تاسعة هذا الجنون بعينه هذه الفوضى في أحقر أشكالها؟ لماذا يبقى على شلة الفساد في الشؤون الإدارية والمالية الذين يتلاعبون بكل شيء لا أحد يعرف سر ذلك الاّ الوزير؟ لماذا أوفد موظفين دون أن يمروا على هيئة النزاهة مثل مراد احميمه ذلك المراوغ صاحب الوجوه العشرة وعلى كل سكة هو راكب.

أنا اقترح أن تسمى وزارة الخارجية وزارة الفندقة والسياحة حيث أن ثلث موظفي الوزارة من السفرادجية والعاملين بالفنادق الذين جلبهم ياور الطاغية نوري المسماري عندما كان رئيسا لجهاز المراسم العامة، والثلث الآخر خريجي العلوم التطبيقية من الهندسة النووية والوراثية إلى علوم الفضاء مرورا بالنساء والولادة والجراحات الدقيقة. والثلث الثالث يمكن غربلته لنخرج بمأتين أو ثلاث يمكن مجازا أن نطلق عليهم وصف موظفين دبلوماسيين علما وثقافة وأدبا ومسلكا وقيافة وقدرة على ممارسة العمل الدبلوماسي الناجح.

هذا ملخص لما يجري في وزارة الخارجية 

ـ استهتار بقوائم الإيفاد التي لا تنقطع فكل شهرين أو ثلاث نتفاجأ بقائمة جديدة وكأن سفاراتنا في حاجة لهذا التكديس،  ما الهدف لا أحد يعرف سوى غص السفارات بالموظفين واستنزاف موارد الدولة بعناصر لا تجيب ولا تودي على قولت المصريين.

ـ لا توجد وزارة في العالم تضم مزورين بهذا العدد، الكل متجه إلى المحاكم لجلب قرارات تعديل العمر في فضيحة ستظل عار في جبين الوزارة، فالعالم يتابع كل ما نكتبه ويقرأ ما يجري في هذه الوزارة الفاسدة.

ـ ترقيات ستجعل الوزارة تعيش الفوضى والتسيب وعدم اللامبالاة لعقود لاحقة ما لم يتم تداركها بإلغائها لتعود الأقدميات إلى وضعها الصحيح، أنظروا الآن كيف أن معظم أفراد الجيش متدمرين من ترقية عقيد إلى رتبة لواء، هذه الخطوة لن تساعد في بناء الجيش، هذه نكبة جديدة للقوات المسلحة، هذه الترقيات الارتجالية تدمر أي مؤسسة ولا تساعد على البناء، يستفيد منها شخص أو أشخاص ويدمر بها قطاع أو وزارة كاملة، يجب أن تكون الترقيات الاستثنائية مبررة بأشياء ملموسة يشهد لها الجميع وعن طريق قنواتها الصحيحة وليس استغلالا للمنصب وللظرف الذي تمر به البلاد أو من خلال العلاقات الشخصية مع الوزير خاصة عندما يكون وزيرا ضعيفا وغير مسؤول ولا يعي معنى وخطر ما يقوم به وانعكاسه على الأداء الوظيفي بشكل عام، فالشلل الموجود في الوزارة اليوم مرده لهذه الترقيات الاعتباطية الفوضوية  وهذه القرارات والتمديدات العابثية، أين لجنة شؤون العاملين أو الإدارة القانونية أو المكتب القانوني أو التفيش والمتابعة من كل هذا الفساد المدمر؟ أين وزارة العمل؟ أين الشؤون الخارجية في المؤتمر العام التي يقضي معظم أعضائها من ذوي الشفرتين وقتهم في بلدانهم الأم أكثر مما يمكثون في ليبيا، هؤلاء لن يخدموا البلاد أبدا، بل سيضعونها ضيعهم الله وأنزل عقابه عليهم في أقرب الآجال يا رب العالمين ، أين دورهم؟ أين أمانتهم؟

ـ قرارات فردية بالجملة يوميا وبطريقة الوساطة والمحسوبية لأناس لا يستحقون فكثيرون ضمنوا قرارات إيفادهم في جيوبهم ولم يمض على عودتهم سوى سنتين أو أقل، هل هذا الفساد سيشجع الموظفين على العمل والعطاء؟ لا والله وألف لا بل سيقضي على الوزارة نهائيا. 

ـ يقولون هناك لجنة للمراجعة والإصلاح تعمل هذه الأيام في الوزارة  من موظفيها الوزارة (وهي لجنة حاميها حراميها)  هي لجنة مضيعة لوقت لن تخرج بشيء ستخون أمانتها كما خانت باقي اللجان والإدارات المسؤولة على إحقاق الحقوق واجباتها،هل ستحيل اللجنة المزورين إلى النيابة العامة؟ هل ستلغي اعتمادات الشهادات المزورة الصادرة من جامعات ومعاهد (أربعة بربع) كما يقول الذين يبيعون المعدنوس في سوق الثلاثاء؟ هل ستحيل عشرات العشرات من الموظفين الذين عينهم المسماري من العاملين في الفنادق؟ "هل ستلغي الترقيات الفوضوية ؟ هل ستعمل على تنظيف السفارات من أتباع المقبور، هل تعلم لجنة المراجعة أن ثلثي موظفي سفارة ليبيا في واشنطن من أعوان النظام المقبور مثل عادل البعباع الذي لولا المقبور عبدالله ابومهارة لما كان بإمكانه أن يمر حتى بجوار مبنى الوزارة لا أن يكون موظفا انتهازيا فاشلا فيها، ومحمود المرزوقي لقاق الوزراء، ومعمر الحاتمي ومن اسمه يعرف حبهم للطاغية وسيف ابن ابراهيم الشريف أمين الشؤون الاجتماعية ورفيق المقبور الذي ظل يحرض الليبيين على إفشال الثورة يتم تكريمه اليوم بإرسال ابنه وهو من أبناء الرفاق إلى واشنطن، ونوري عبدالوهاب الأمي وفيصل الشريف وخالد الضعيف الله أكبر على هذه الشلة الذي يريد هذا الوزير الفاقد للصلاحية أن يدير بها أكبر سفارة في العالم، والله لقد أصبحنا أضحوكة الدول، والحال نفسه في سفارتنا في سويسرا ومندوبيتنا في جنيف حيث الكذاب الأشر ناصر الزورق وأمثاله. هل ستوصي اللجنة بوقف تعيين سفراء النايض والراقد والبوري والموري والطيار والحميمه ويا خوفي على الوزارة من أن نسمع بها وقد طارت فنحن سمعنا في يوم من الأيام برجل يطير في زلطين بكرة نسمعوا بوزارة تطير خاصة أن فيها الحمام والطياير، اوقفوا هذه المهازل، السفراء ما شاء الله عليهم العين وغالية       سيفضحكم الله وينتقم منكم في الدنيا والآخرة.

ـ السفارات الليبية  أصبحت فرجة للعالم لا قيمة ولا وزن ولا رائحة لها في الدول الموجودين بها، موظفون غير قادرين على العمل، سواء من الخارجية الاّ ما ندر او من الوزارات الأخرى التي بدأت تأخذ نصيبها في السفارات وترسل من هب ودب، كل يوم صياح وعراك وسب وشتم بين بعضهم البعض يضحك عليهم الموظفين المحليين، ثقفتهم صفر، وهندامهم ومنظرهم صفرين وعطائهم ثلاثة أصفار، وقيمتهم أمام الدولة أربعة أصفار وكلها من جهة اليسار. بالله لو أن فيه عاقل في ليبيا أو في وزارة الدفاع يتم ارسال ابراهيم الفورتيه هذا الأبكم الأصم ملحق عسكري في أكبر وأهم دولة في العالم أو يرسل المجنون محمود الأسطى عمر ابن أخ مفتاح الأسطى عمر الذي الهة في خطبه العصماء المقبور والعياذ بالله ملحقا صحيا؟

يقول ابى هريرة عن الحبيب المصطفى لا حسد إلاّ في اثنين رجل أتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل أتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وأناء النهار , ماعدا ذلك ليس مجالا للحسد، هل هناك إنسان سوي عاقل مسلم مؤمن متربي تربية إسلامية أو حتى إنسانية يحسد السارق على سرقته أو الزاني فيما يفعله أو القاتل فيما يرتكبه أو المغتصب أو المرتشي أو الفاسد أخلاقيا أو ماليا، أو المستغل لمنصبه بظلم الآخرين والتعدي على حقوقهم، وهي من أعظم الذنوب عند الله، حتى أنه لا مجال للتوبة فيها، فقد تترك الصلاة أو أي فريضة أخرى عن جهل أو طيش ويغفر لك الله ذلك إذا ما تبت توبة نصوحة، أما آكلي حقوق الناس والمتعدين عليها فلا توبة لهم إلاّ بعفو من صاحب المظلمة. فإذا عندما تحدثت في مقالي السابق عن مرتبات الخارجية وهي أنها أعلى من مرتب الرئيس الأمريكي، كنت أتكلم عن الحق والعدل والمنطق والقانون، فالرقم الذي ذكرته صحيح مائة بالمائة، وقد اعترف أحد المعلقين على المقال بأن المرتبات في حدود الـ 14 ألف دولار وليس عشرين ألفا ناسيا أو متناسيا أن بعض الدول بها قيمة إيجارية تبدأ من الثمانية آلاف دولار وأكثر مثل لندن ونيويورك وواشنطن وبالتالي فإن إجمالي المرتب يصل إلى عشرين ألف دولار حسب درجة الموظف، فأقل موظف في هذه البعثات ولو كان ساعي بريد يتقاضى ما لا يقل عن ستة عشر ألف دولار، وهو الجنون بعينه  فلا يوجد أحد في العالم سيصدق مثل هذه النزيف المتعمد لمال الليبيين، فهذه الحقيقة سهل التثبت منها فليرسل ديوان المحاسبة لجنة من عنده ليتأكد من أن هذه المرتبات صحيحة أم لا، ومن يقول غير ذلك يحاول خداع الليبيين والكذب عليهم بالقول أن هذا كلام انترنت أو فيسبوك، هذه حقائق دامغة ثابتة ومن يشكك في ذلك يشكك في وحدانية الله، كل ما أذكره من حقائق عن الترقيات وغيرها مدونة وموثقة سهل التثبت من صحتها من خلال لجان مخلصة ووطنية من الجهات الرقابية.

. نحن من أنصار أن تكون مرتبات موظفي الخارجية في مستوى زملائهم من الدول الأخرى لكن عندما يكون الدبلوماسي الليبي مثل زملائه أيضا من حيث التكوين والعلم والثقافة والفائدة لبلاده، أمّا نحن مع احترامي للقلة القليلة فكلهم لا تنطبق عليهم صفة الدبلوماسي ولا يقتربون منها ولا يشمون حتى رائحتها، فلو تقاضى هذا المرتب دبلوماسيون من أمثال محفوظ رحيم أو أحمد يعقوب أو صلاح الدين الشلي أو ناجي شلغم أو عبدالناصر شعيب أو صالح القرطبي أو محمد المقهور أو سليمان أبوالهول أو صالح جويدة أو جمعة فارس أو أحمد جبريل وغيرهم كثر لقلنا هم يستحقون أفضل من هذا، أما أن يمنح هذا المرتب الضخم لموظف بشهادة ابتدائية أو إعدادية وليس عنده من مقومات الدبلوماسي شيء فهذه الكارثة بعينها، هل بالله عليكم واشهدكم في هذه الأيام المباركة من شوال أن من في مستوى سالم فتح الله أو محمود المرزوقي او نوري عبدالوهاب أو مبروك الجابري أو صالح استوكة أو معمر الحاتمي أو الصيد المطاع أو عبدالسلام أدم أو علي النجار أو على عثمان   وغيرهم كثر يستحقون مرتبات تضاهي خبير أممي وعالمي بل تفوقه  هذا الجنون بعينه. وهل الحسد في موظف تعين سنة 2000 بعقد يصبح الآن في الدرجة الحادية عشر أو الثانية عشر لأنه استغل عمله في وحدة القيودات أو في الشؤون العامة ليضع اسمه في كل كشف من كشوفات الترقية؟ رحم الله عمر المنتصر وبشبشة التربة التي تحت رأسه لقد حرم الطاهر دلعوب أكثر من خمسة عشر سنة من العمل بالخارج لأنه قام بعملية تزوير لأقدميته في قوائم الإيفاد، يأتي الوزير العبقري وشلته ليكرموه بتعيينه مقررا للجنة شؤون الموظفين فعاد بعقليته المريضة  المعتادة على التزوير وهي المهنة التي لا يجيد غيرها وأدمج أشخاص لا يستحقون الترقية في قوائم الترقية، ثم كرم ثانية من قبل المدير المستهتر والفاشل محمد البوعيشي المزور الأول والمفسد الأول في الوزارة بإيفاده إلى الصومال ولكن أنا على يقين وسوف تشهدون ذلك إذا كان لنا عمر كيف ستكون نهاية البوعيشي ومحمد عبدالعزيز بسبب دعاء المظلومين، وما علينا إلاّ أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل في هذا الوزير الذي تسلّط على الوزارة وظلم موظفيها، فقد أرضى حفنة من المستغلين والنفعيين واللقاقة على حساب شرف المهنة وأخلاقها، عبثا حاول النظام السابق تدمير الوزارة  ولم ينجح ليأتي اليوم من يدمرها بدم بارد وعلى طبق من فضة، أنظروا إلى ما يجري في وزارة الخارجية اليوم شيء يندى له الجبين وسيظل وصمة عار في وجه هذا الوزير المعتدي على حقوق الموظفين بقراراته العشوائية والفوضوية غير المبررة على الإطلاق.

كنا ننتظر  من الوزير أن يحقق منفعة للوزارة أو يترك الأمور على حالها إلى ما بعد قيام الدولة ومؤسساتها إن قامت، الاّ أنه نجده مصر على الذهاب بالوزارة إلى نهايتها المحتومة يسنده رئيس وزراء ضعيف هزيل غير مؤهل متشبث بالكرسي الذي سيدفع ثمنه قريبا، فنحن العرب ليس لدينا كرامة فلا نخرج إلا مطرودين أو معزولين أو مقتولين أو مصابين أو مشوهين، لا أحد يخرج بسجل مشرف، هي هكذا الكيمياء العربية، هو هكذا تاريخ العرب، لا يتعظون من الدروس ولا يأخذون العبر، يرى الحاكم  فيهم أو المسؤول أنه استثناء حتى يدفع الثمن وينتهي إلى ذات النهاية، فمبارك ليس كبن علي والقذافي ليس كمبارك وبن علي وعلى صالح ليس القذافي ولا مبارك والأسد ليس الآخرين جميعا وهكذا.

مقتل ليبي واحد يكفي لاستقالة (علي نقصان)، ماتوا المئات لم يتحرك له ضميره سرقت المليارات ولم يتحرك ضميره، انتهكت أعراض الناس وسرقت أموالهم وسياراتهم ولم يتحرك ضميره، يوميا حالات قتل وخطف واعتداء وهو موش على باله، مازال يردد تعبيرات جوفاء.

لقد حان وقت رحيله طواعية أو رغم أنفه  والخيار الأخير هو الأرجح لأن هذا النوع لا يفهم معنى المسؤولية، ومتى عليه أن يقدم استقالته ومتى تبقى مصلحة البلاد فوق الجميع، وسيتبعه بيدقه في الخارجية محمد عبدالعزيز.

وللحديث بقية.

بشير عون