الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
كتب RLAdmin2
12 أغسطس 2013 12:45 م
-
إسماعيل القريتلي : لن يتوقف قتل الغيلة باستمرار التحريض بل بإنجاز العدالة وتحقيق المصالحة

إسماعيل القريتلي : لن يتوقف قتل الغيلة باستمرار التحريض بل بإنجاز العدالة وتحقيق المصالحة

مما حذرنا منه النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم إهدار دماء المسلمين بلا وجه حق تنص عليه شريعة الخالق القدير فقال فيما رواه عنه البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما “ما يزال المؤمن في فسحة من أمره ما لم يصب دما حراما” فكيف ونحن تسفك حولنا دماء المسلمين في شهر معظم نزل فيه القرآن وبداخل أو حول مساجد الله تعالى والغريب أن كل هذا القتل الحرام لم يحرك ساكنا في مجتمعنا في حين رأينا من يتحركون فيه يهرعون للتحريض في مظاهراتهم ضد مسلمين مثلهم فقط لخلافهم معهم في رأي أو ربما بلا خلاف سوى الانصياع لسيل التحريض الذي لم نعد نسمع عنه أو نسمعه بل نراه بأعيننا في وضح النهار عبر فضائيات ومن شخوص لم يعد يعنيهم من أمر الوطن شيئا سوى النيل من خصومهم تحت أي عنوان وبأي حجة ومبرر .

لن يجدي نفعا ذهولنا وانتظارنا عما يحدث حولنا من إزهاق للأرواح الذي طال الجميع غربا وشرقا وجنوبا ومن كل الاتجاهات السياسية ومهما ألقينا اللوم على جهة ما خفية فإن مسؤولياتنا تزداد كنخب وسلطة فالنخب عليهم أن يهيبوا لوضع ميثاق شرف للنخبة لا ترضى فيه هذا الإخلال بالسلم الأهلي الذي تمارس وسائل إعلام وسياسيون وتيارات بل يصبح واجبا على تلك النخب أن تنأ بنفسها عن المشاركة في تلك الوسائل وترفع من صوت احتجاجها على ما تلقيه من تحريض وتهيج للرأي العام ببث الشائعات واختلاق الأحداث.

ومن المهم أن تصلح الأوقاف منابرها فلا تسمح لمحرض باعتلاء درجاتها فمن يعلوها هو يخلف داعية الأخلاق وإمام السلم الاجتماعي صاحب صحيفة المدينة التي جمعت كل المجتمع على كلمة سواء رغم اختلاف المعتقد والأديان والأعراق.

وأما السلطة فالتنفيذية هي رأس الأمر فالعدالة تعطلت بتقاعسها وتخاذلها بل وأحيانا رضاها بجوانب من هذه الفوضى وتحريضها مكونات مجتمعية وسياسية ضد أخرى والمصالحة عجز المؤتمر الوطني عن تحريك عجلتها لتدور فتدر علينا توافقا اجتماعيا ورأينا ضغطا غير واع على مناطق ومكونات في المجتمع ومحاولة تحميلها مسؤولية ما يحدث من تعطيل للمصالحة.

لم يبق لنا من الوقت الكثير فنحن إما أن نوقف التحريض بميثاق وعهد مجتمعي تدعمه مركبات اجتماعية وتوفر له السلطة كل سبل الحضور الإيجابي بلا محاولة الاستغلال والاستعمال.. وأن يتبنى رئيس المؤتمر مسؤولية إطلاق برنامجا عمليا مجتمعيا وسياسيا واجتماعيا وثقافية للمصالحة بلا تسويف ولا تبرير وأن يمارس مسؤوليات المؤتمر في الفرض على الحكومة تنفيذ استحقاقات العدالة من تفعيل القضاء ومراقبة أحكامه دون المس باستقلاله وإصلاحه وهو يشق بحر الواقع فتستصلح السفن وهي مبحرة.

إن تفعيل القضاء الناجز والسريع في كل مستوياته بلا أي تأخير وتنفيذ أحكامه بلا تردد وبعض جرائم القتل كالغليلة تتطلب الإعلان عنها ليتعظ من قلبه مرض سفك الدم البريء الذي عظمه الله تعالى وحرمه وجعله أشد حرمة من هدم الكعبة مهوى أفئدة عباد الله تعالى.