الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
6 أغسطس 2013 1:06 م
-
السيد زيدان البائس المفلس!!! بقلم/ د . عبيد الرقيق

السيد زيدان البائس المفلس!!! بقلم/ د . عبيد الرقيق

القدر هو الذي رمى بالسيد علي زيدان في أتون هذا البحر الهائج المتلاطمة أمواجه والشديدة تياراته! زيدان ذلك الرجل الذي يبدو هادئا وديعا, ترى ما الذي جعله يقبل بأن يزج بنفسه في مغامرة الحكم في ليبيا وهي تفور؟! هل هي سذاجة وطيبة ام وراء الأمر ما ورائه؟! حكم بلد مثل ليبيا وفي مرحلة ما بعد حرب ضروس راح ضحيتها الآلاف ليس بالشيء السهل الذي يحفَز مثل زيدان على قبوله! لكن هل هي غلطة العمر ام نزوة طموح جامح غيبت على زيدان حقائق الأمور؟! فصار يؤمن بتراتيبه التي ظن أنها ستقوده إلى شاطئ الأمان!  

زيدان أجده اليوم بائسا حين يطل علينا بين حين وآخر خلال مؤتمراته الفارغة المضمون! اجل نقرا البؤس في وجهه وفي طلعته وحتى في حالات إغماض عينيه مستذكرا أو متأملا أو تائها أو حتى نائما من شدة الأرق! زيدان رجل نراه اليوم حائرا مشتت الذهن والتفكير فكيف له بقيادة البلد؟! زيدان الذي يعترف في قرارة نفسه بعجزه وعدم قدرته حتى على تأمين مكتبه لماذا يكابر ولم يعلن ذلك للملأ؟! ترى ما الذي يخشاه زيدان في قول الحقيقة التي تؤرَقه كل لحظة وتجيش في خاطره ونفسه كل يوم, الحقيقة المرة التي يراها أمام ناظريه ويلمسها واقعا حيا في كل خطوة يخطوها..زيدان لماذا لا يتجرأ ويمتلك شجاعة الأوطان في زمن الخذلان, ليقول وبصوت عال أن الوطن مخطوف ومستباح وان ليبيا تعصف بها الرياح العاتية!

السيد زيدان أراه اليوم مفلسا لا شيء يمكن أن يعطيه إلا وعود تتبخر بمجرد النطق بكلماتها فلا يملك من ناصية الحكم الذي يظن انه بيده شيء! ايها الرئيس زيدان: كيف يمكن لفاقد شيء أن يعطيه؟! أسألك بالله هل لديك ما تؤمن به نفسك لتعطي لليبيين أمنا؟! وهل لديك ما تحمي به نفسك حتى تستطيع القول بأنك ستحمي الليبيين؟! فكر معي بهدوء وانظر ما حولك فلا تغرنَك وعود زائفة من هنا أو هناك بان الأمور تحت السيطرة! تأكد أنهم جميعا إما ينافقونك او يتحيَنون فرصة الانقضاض عليك ليس لديك من ملجأ بعد الله إلا الشعب.. وهذا الشعب يريد ويريد.. وأنت مفلس  والإفلاس لديك زائد ويزيد! فهل من سبيل لخروج؟!

السيد زيدان متى تثنيك طيبتك او تتغلب فيك الحكمة والشجاعة على العاطفة او الخوف, لتتفجر غضبا وحقا فتصدح وتقول ما تسمع وما ترى من دسائس ومؤامرات تحاك ضد ليبيا وشعبها؟! السيد زيدان ترى ما الذي يثنيك ان تقدم تضحية يحفظها لك التاريخ والأجيال من اجل ليبيا التي تغرَبت من اجلها عقودا!؟ السيد الرئيس زيدان, املك ناصية أمرك واطرد البؤس من محضرك وغرَد طليقا بقول الحقيقة.. واترك الليبيين وشأنهم الذي يبدو انك عاجز عن حكمهم أو قيادتهم في هذه المرحلة بالذات! يا سيادة الرئيس ليس كل ما يتمنى المرء يدركه, وليس الخبر كالعيان فها وقد وردت منهل الحكم الذي يغلي وتأبطت ملفات من الجمر ماذا أنت فاعل الآن؟! هل تقبل نصيحتي سيادة الرئيس؟!.. إذا  تجرأ واترك البحر رهوا قبل أن تغرق وتغرق ليبيا .. كن مبادرا وشجاعا واترك الخبز لخبازه قبل أن يحترق الخبز ويقتلك دخانه اختناقا فلا فرق بين الموت غرقا او اختناقا!.

 elragig@hotmail.com