الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
31 يوليو 2013 3:09 م
-
جمال التاغرمينى: ليبيا بين التفجير والاغتيال والتعليق على شماعة الازلام

جمال التاغرمينى: ليبيا بين التفجير والاغتيال والتعليق على شماعة الازلام

طبعا مسلسل اعتدنا عليه،،،، صدمنا في الأولى،،، وذهلنا فى الثانية،،، تعودنا فى الثالثة.. أصبحنا بعد الرابعة نخمن على من الدور ياترى!!.. بالأخص عندما أثبتت كل أجهزتنا السياسية والأمنية المتمثلة فى لجان الأمنيه والدروع والكتائب والجبهات والتشكيلات والاستخبارات فشلها فى تحديد اى متهم او فك لغز اى اغتيال  او تفجير... او حتى تقديم من اتهم للمحاكمة وللعدالة كما حدث فى قضيه اللواء عبد الفتاح يونس الله يرحمه وبالاخص بعد قناعة الكثير باننا أصبحنا فى عهد الا دوله والا حكومه!!
ومع مسلسل هذه الاغتيالات التي أصبحت في أيامنا  كمسلسل باب الحاره  فى أيام رمضان وبل فاقت فى حلقاتها عدد ايامه والتى لم تفرق بين عسكري او مدني و بين صغير او كبير وطالت كل المرافق الامنيه والقانونيه وحتى السفارات الاجنيه كما حدث مع سفارة امريكا  واغتيال سفيرها وسفاره فرنسا وسفارة الامارات  كما حدث مؤخر وتبعها  اغتيال الشهيد المسمارى الله يرحمه وتفجير محكمه بنغازي  والتى أسقطت حرمة هذا الشهر الفضيل  فى انفس هؤلا المجرمين ومن يحرضهم ،،،،،. وانا هنا وفى كلماتي هذه لا اريد ان أوجهه اتهام او أشير بأصبع الاتهام لاحد.. ولكنى سأستدل بشي واحد وصدر عن رئيس المؤتمر ممن يعتبر الممثل الشرعي  لهذه ألدوله  وممن يدعونا حتى فضيله المفتى للتمسك بها من باب طاعة ولى الأمر واحلله بالعقل واضعه بين أيديكم ومنكم الاستنتاج.. فالسيد بوسهمين خرج يوم 7-29 2013  وفى كلمه له بمناسبه هذه التفجيرات التي صدمتنا جميعا ((باستثناء من خطط لها وفجرها فطبيعى هذا يمثل له انتصار وعمل شريف وجهاد وتحرير وفتح مبين  حسب راية ومعتقده)).. فتوجه للشعب الليبى معزيا ومواسيا وحاثا على التمسك بالشرعية وهذا من باب مسئوليته وهو يتقلد ارفع منصب سياسى عندنا ويتكلم باسمنا  ووجه اصابع الاتهام بكل ثقه الى اتباع النظام السابق   وما يعرف عندنا ((بالازلام )) طبيعي بعد تلك التصريحات كلنا سينتظر متى سيتم تحديد هؤلاء الأزلام والقبض عليهم وكلنا سينتظر كذلك متى سيقدمون للمحاكمه بالاخص ان هذا التصريح والاتهام لم يصدر من قائد تشكيل  او قائد كشافه او رئيس جمعيه خيريه حتى نشكك فى صدقتيه بل صدر من اعلى مسئول سياسي عندنا وطبيعى ان له مصادره وقنوات استخباريه امنيه تعمل تحت يديه واشرافه.. وكذلك من حقنا بعد هذا التصريح ان نطرح عليه بعض الاسئله وعلى كل من يتقلد منصب بالاخص امنى ويتكلم باسمنا.. اولا من اعطى لهؤلا  ((الازلام)) ممن يتهمهم رئيس مؤتمرنا الفرصة والفراغ الامنى لكى يسرحوا ويمرحوا لتنفيذ اعمالهم؟؟ ثانيا ما جدوى لجانكم الامنيه ودروعكم وكتائبكم وتشكيلاتكم واستخباراتكم واين ذهبت المليارات الى صرفتموها عليهم وهم لم يستطيعوا تأمين مرفق او روح او معبر ربما دخلوا منه؟؟ وثالثا ما هيا نظره وتعريف السيد بوسهمين لمفهوم ((الازلام))؟؟ فنحن مفهوم الازلام أصبح لدى كثيراً منا فى تعريفه كتعريف الارهاب لدى امريكا  وللأسف.. فامريكا مثلا تنظر لاى عمل تخريبي او تفجير  يحدث فى ارضها او ارض احد حلفائها هو ارهاب وقتل !!! بينما اذا قامت هيا بهذا العمل او ساعدت عليه او ساعد عليه حلفائها و تسبب فى قتل ودمار وطال حتى انفس برئيه فى بلدان ليست حليفه لها فهو لايعتبر إرهاب بل هو جهاد وتحرير كما يحدث الان فى سوريا!! فهل كذلك يعرف مؤتمرنا الوطنى والسيد بوسهمين ((الازلام)) ومن تلك الزاويه؟؟... وهل هو مثلا وممن يحملون نهجه ينظر للالازم هم فقط من سرق الدوله وساهم بسرقه مواردها فى فترة وحكم القذافى؟؟ سوى كانت  بعقود تنميه ومشاريع وتسليح ورشوه وتهريب ودعم  مع نظام القذافى اومن عطل القانون مع نظام القذافى و عطل الدستور مع نظام القذافى ومن انشأ الكتائب والتف على شرعية القانون والجيش والشرطه واستبدلهم بالجحافل والكتائب واللجان مع نظام القذافى أو من سرق مخصصات الدوله ومشاريعها مع نظام القذافى من كمم الافواه ومنع الاعلام الحر مع نظام القذافى من قتل وعذب واغتصب وخطف وانشأ سجون سريه مع نظام القذافى  من استغل الدين وافتى وكفر وسجن وقتل مع نظام القذافى من فتح الحدود وادخل كل الملل واللاجئين والمستوطنين ويجنس فى الاجانب والمرتزقه وسرق موارد الدوله وانفق الملايين بمسمى دعم الثورات والارهاب مع نظام القذافي من ضيق على المعارضين وأصحاب الفكر والكلمة واغتالهم او سجنهم او طردوهم للغربه  مع نظام القذافى!! هل هم مثلا ممن سعوا لفرض الراى الواحد والالتفاف على الحياة السياسية فى ليبيا وسرقوها  واستخدموا الترهيب بلجانهم الثوريه والامنيه وحرسهم الثورى المسلح ومجموعات التصفيه والترغيب عن طريق الرشوة وشراء الذمم والمناصب أوشماعة التخوين لتكون  ليبيا ومواردها فى يد شخص واحد ومجموعه واحده من القذافى واتباعه.. هل هم ممن يتعاون الان حتى مع دول خارجية لزعزعة امن ليبيا وضرب سيادتها وأمنها بمثل هذه الإعمال  وإدخال حتى الإرهابيين اليها والشبيحه وتعطيل التنميه فيها من قبل اتباع القذافى.. ولكن السؤال الاهم للسيد بوسمهين  واعتقد انه يعرف ويعرف هذا  كل المطلعين ان تلك الإعمال  والنقاط  التي هيا السمة الرئسيه المتفق  عليها من اغلبنا لتعريف الازلام.. كلها  موجوده فى ساعتنا هذه وفى بلادنا  الان  ويقوم بها افراد وتيارات وايدلوجيات محسوبه على ثورة 17 فبراير وممن يحاولون سرقتها وسرقه ثمتيلها واقتصار شرعيتها فقط فى شخوصهم سوى بالترهيب او الترغيب او التخوين  او بمسمى الدين واعمالهم فى هذا الطريق لم تعد خافيه على احد،،،.. فهل سيقر السيد بوسهمين  من باب مسئوليته وامانته وتمثيله لكل الليبيين بانطباق تعريف الالازم عليهم ويدخلهم فى دائرة الشك فى تنفيذ تلك الاغتيالات ومحاوله افشال الدوله وسرقه الثوره؟؟ فالمتهم برى حتى ثبتت ادانته!!!  اما انه تعريفه  للازلام  كاتعريف امريكا للارهاب؟؟

مع تحيات: جمال التاغرمينى..