الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
30 يوليو 2013 6:41 م
-
د. المنصوري سالم: الإخوانُ متعطشون... فهل للبناء هم فعلاً جادون؟!!

د. المنصوري سالم: الإخوانُ متعطشون... فهل للبناء هم فعلاً جادون؟!!

مالكم كيف تحكمون.. وبأي فتاوى شرعية للدم الحرام تحللون؟..... ألم تشبعوا شهوتكم للدمار والارهاب الذي فيه ترتعون؟...... ألم ترتوا من اعداد الأبرياء ممن عليهم تآمرتم، ثم بالرصاص الغادر لهم تغتالون؟...... ألاّ تخافون الله فيما تفعلون، أم أنَّ "كتاب" مرشدكم فيه مسائلٌ تدرسون؟...... لماذا الاغتيالات والتفجيرات في شهرٍ حُرم فيه سفكُ الدم على المسلم الذي يوحد بالله ويؤمن يرسالة نبيه (صلعم)؟.... كلاَّ! إنكم لا تؤمنون بما يؤمنُ به المسلمون الحقيقيون، ممن يطيعون الله  ورسوله  ويأتمرون بأوامره وينتهون لنواهيه...... أما درستم وسمعتم بقول المصطفي عليه الصلاة والسلام:"كلُ المسلم على المسلم حرامٌ، دمه وماله وعرضه"؟...... أما علمتم بقول الله سبحانه وتعالى في الآية (93) من سورة النساء: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً"...... إن الطريق الزائف الذي عبره تسيرون، ثم البرامج الظلامية التي  تنفذون، والدولارات التي من "دوليتكم" تتقاضون، سوف لن تحميكم من غضب الله ورسوله، ثم غضب الشعب الليبي العظيم طال الزمانُ أم قصُر.... قولوا لأسيادكم ـ من سفاكي الدماء وأصحاب المكر والدسيسة ـ  عليكم أن تنتظروا فنحن معكم منتظرون، وأنَّ غداً لأصحاب الحق  قريبٌ وأولياءُ الدم للقدر الرباني ناظرون.  

الليبيون يعرفون من وراء اغتيال المغفور له "عبدالسلام المسماري" أمام جامع "أبوغولة" في بنغازي عند خروجه  من صلاة الجمعة يوم 26/يوليو/ 2013م، ولكن هل يعرفون من وراء اغتيال العميد المتقاعد بالدفاع الجوي" سالم السراح" بمدينة بنغازي في نفس اليوم وهو يؤدي صلاة التراويح؟...... وهل يعرفون من وراء اغتيال العقيد " خطاب الزوي" رئيس مركز شرطة اجخرة أثناء تواجده في بنغازي أيضاً في نفس اليوم؟ ، وقبلهم اغتيال البطل الشهيد "عبد الفتاح يونس ورفيقيه" ، ثم محاولات الاغتيال لضباط آخرين في الجيش الليبي الكاسر أمثال اللواء "خليفة حفتر" والعقيد "عبدالله الشعافي" والعقيد "حامد الحاسي" واللواء "سالم قنيدي" وغيرهم كثيرون...... إنكم أيها الدجالون المنافقون حسبكم نارُ جهنَّم خالدين فيها، ولعنكم اللهُ واللاعنون ، ولكم فيها عذابٌ مُقيم. 

أيها الليبيون: عليكم أن تدركوا أن الرصاصة الجبانة التي استهدفت  الشهيد "المسماري" هي رصاصة "الإخوان الماكرون"، فهى رصاصة تستهدف في الواقع "كل الرموز الوطنية" ممن تنادوا ووقفوا منذ  يوم 15 فبراير أمام محكمة بنغازي، وشكلوا تحالف "17 فبراير" كمؤسسة مجتمعية تنادي بدولة ديمقراطية مدنية...... أين منظمات المجتمع المدني التي دخلت من الأبواب وخرجت هاربة مرعوبة من الشبابيك؟.... أين رجالات ليبيا الوطنيين؟..... أين مشايخ ووجهاء القبائل في الشرق العظيم ؟......

أين وجهاء القباائل وأعيانها في جبل نفوسة والغرب الليبي؟...... أين الشرفاء من وجهاء الجنوب على مختلف اعراقهم وألوانهم سواء أكانوا عرباً أم أمازيغاً أم طوارقاً وتبوا؟...... أين أنتم أيها الراقدون العميان من كل ما حدث ويحدث؟...... 

كفانا تسويفاً من داخلية فاشلة، وكفانا مماطلة من حكومة متورطة حتى شذقيها، وكفانا طبطبة وتبادلاً للبسمات الخائنة في المؤتمرات الصحفية والبرامج الحوارية، كفانا دغدغة  للمشاعر والعواطف بينما ارهاب  الارهابيين يتسارع ليصل حتى دور العبادة في شهر الرحمة والغفران.

إن هزيمة "الإخوان التكفيريين" في دولة "مصر العربية" دفعت هؤلاء ممن يتحركون في الظلام كالخفافيش، لتكريس مقولة: "إما احكمكم أو اقتلكم"، وقد رأيتم ذلك ـ أيها الليبيون ـ عندما خرج عليكم أعضاء حزب "الظلم والتذمير" (وليس: العدالة والبناء) بالمؤتمر الوطني الغارق في دسائسه ومؤامراته قائلين: " إما أن توافقوا على مشروع اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور أو سننتزع موافقاتكم بقوة السلاح" وهم بذلك يقصدون كتائبهم المسلحة ، كتائب الرعب والارهاب.... هؤلاء معرفون لوزير الداخلية السابق، ومعروفون لوزير الداخلية  الحالي، ومعرفون لرئيس الحكومة المرتعد الخائف، ومعرفون لرئيس المؤتمر "أبو سهمين" الذي يدور في فلك ميليشيات الإخوان، ويقع تحت ضغوطهم وإملاءاتهم وتهديدات كتائبهم المسلحة...... فهؤلاء هو الإخوان الظالمون المنافقون، يلبسون عمامات "الشريعة والتدين" ويكوون جباههم بالثوم ليميزوا أنفسهم دون عامة الناس، يحلفون بالله أنهم "وطنيون صادقون"، بينما هم المجرمون القتلة الدمويون...... هؤلاء هُمُ الذراع البلطجي، الذراع الاجرامي، الذراع الدموي للإخوان المسلمين ومكتب ارشادهم العام، هؤلاء بيادق "تركيا وقطر"، هؤلاء مرتهنون لاحزابهم التي تتغدى دماً وتتعشى دماً وتشربُ دماً، إنهم خونة لله وللرسول وللمؤمنين أجمعين.

اسألوا أنفسكم يا  سادة يا ليبيين: لماذا لم يُغتال "فوزي أبوكتف" وهو متهم في قضية اغتيال اللواء/ عبد الفتاح يونس؟...... لماذا لم يُغتال "علي الصلابي" وهو الذي جلس مع أحمد قذاف الدم في مصر ـ في أوج الثورة ـ بحجة المصالحة الوطنية، بل هو من ضغط على محافظ مصرف ليبيا المركزي (الصديق عبد الكبير) لتحويل مبلغ "إثني مليار" دولار إلى حكومة شيطان الإخوان المعزول "مرسي" الظالم ؟...... لماذا لم يُغتالوا منْ وقعوا على "بيان" استنكارهم لما جرى في مصر العربية من تصحيح لثورة يناير، حيث اخرجوا بيانهم باسم "المؤتمر  الوطني العام" كذباً وظلماً وافتراءً، وهم ثُلَّةٌ دجالون من حزب "العدالة والبناء" وكتلة "خيانة الشهداء" وليس "الوفاء للشهداء" كما أسموها؟...... لماذا لم يُغتال آمر الحرب"عبد الرحمن السويحلي" الذي يمتلك ميليشيات مسلحة في عين زارة وطرابلس، وهو الذي حاصر الوزارات وهاجم المعسكرات، وهو من أمر وقاد الهجوم على أعضاء المؤتمرالوطني العام في طرابلس والكريمية؟..... لماذا لم يُغتال رفيق السويحلي في الاجرام والتآمر "صلاح الدين بادي" الذي بدوره يأمر بقتل كل من يخالفه الرأي، ويشن حملات كلامية بلطجية ضد أحرار وحرائر المؤتمر ممن يقفون ضد منهجية المرشد ومكائد الإخوان "لافراغ ليبيا من شرفائها والتلاعب بسيادتها"؟.... لماذا لم يُغتال "اسماعيل الصلابي" الذي كان حليفاً للسيد/ فوزي أبوكتف في كل اعماله وافعاله؟..... يا سادة يا ليبيين: الاجابات واضحة ولا تستحق منكم عناء البحث والتنقيب...... اخرجوا إلى الميادين والشوارع واعتصموا فبلادكم تسرق والإخوان لكم يكفرون، ودعاتهم المأدلجون لكم يبدعون، ولاراء أسلافكم يتنكرون بل ويفسقون..... ليبيا باقية دولة مدنية لا إخوانية، ليبيا لن تقبل بوجود كيانات تحاول "فرض أيدولوجية قطرية مزيفة حول الإسلام".....  نعم لسوف يحاسب المقطرنون، ولسوف تفضحهم دويلة قطر حالما تتأكد من فشلها وانهزامها والمؤشرات بدأت، وعندها سوف يلاحق هؤلاء المجرمون، ثم يقتادون إلى أقفاص العدالة كرهاً وجبراً...... ولتعش ليبيا رغم أنف التكفيريين الآثمين...... ولنا بمشيئة الله مع تتمة الحديث بقية.

د. المنصوري سالم