الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

أخبار


أخبار مرتبطة
قريبا..وفد رفيع في لبيبا للتقصي حول وضعية الشورابي والقطاريأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية مختار الشواشي مواصلة الوزارة البحث الجدي لضمان عودة الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري بالتنسيق مع وفد رفيع المستوى سيتم إرساله قريبا إلى ليبيا للتقصي حول وضعيتهما.اسماعيل شرقي: لا وجود لحل عسكري للازمة الليبيةأكد مفوض السلم والأمن للاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي اليوم الأربعاء بأديس أبابا انه لا وجود لحل عسكري ممكن للازمة الليبية داعيا الى حل سياسي مدعم بحوار وطني ليبي. وأوضح شرقي في الكلمة التي ألقاها لدى افتتاح الاجتماع الثاني لمجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا تحت إشراف الاتحاد الإفريقيالدايري: تشكيل حكومة انتقالية هو الحجر الأساس للاستقرارأعرب وزير الخارجية الليبى محمد الدايرى عن شكره للاتحاد الأفريقي للدعوة لعقد الاجتماع المهم الخاص بليبيا والذي يعكس الاهتمام بالاستقرار في ليبيا ومركزية دور دول الجوار، لافتا إلى أن استمرار العمليات الإرهابية في ليبيا يشير إلى أن الحل الوحيد للأزمة هو التسوية السياسية.ألمانيا: الدستورية العليا تبحث'مهمة إنسانية' للجيش الألماني في ليبيا ليبيا - المانياتشرع المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا اليوم (الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2015) البحث في قانونية مشاركة الجيش الألماني في مهمة إنقاذ بليبيا عام 2011 إبان الاضطرابات التي سبقت الإطاحة بمعمر القذافي،
13 يوليو 2013 2:38 م
-
الجزائر تُحذّر تونس وليبيا من عمليات 'إرهابية' لكتيبة 'الموقعون بالدماء'

الجزائر تُحذّر تونس وليبيا من عمليات 'إرهابية' لكتيبة 'الموقعون بالدماء'

قالت إذاعة (موزاييك أف أم) التونسية إن الجزائر حذّرت السلطات التونسية والليبية من عمليات "إرهابية" تُخطط كتيبة "الموقعون بالدماء" لتنفيذها ضد أهداف أميركية وفرنسية على أراضيها. وذكرت إذاعة " موزاييك أف أم" المحلية التونسية أنها "علمت أن الجزائر وجّهت برقيات إلى القيادات الأمنية في تونس وليبيا تطالبهم برفع درجة اليقظة والحذر وتشديد المراقبة على الحدود بعد ورود معلومات حول عمليات إرهابية مُحتملة".

وأوضحت نقلاً عن مصادر جزائرية قالت إنها "على صلة بملف مكافحة الإرهاب"، أن المعلومات التي لدى السلطات الجزائرية تفيد بأن "أكثر من 30 إرهابياً ينتمون إلى كتيبة الموقعون بالدماء يُخططون لتنفيذ إعتداءات على مصالح فرنسية و أميركية في المنطقة، وعلى منشاة بترولية في صحراء الجزائر وتونس وليبيا". وأضافت أن "إرهابيين تم تهريبهم من سجن نيامي بالنيجر في شهر حزيران/يونيو الماضي، خلال هجوم كتيبة الموقعون بالدماء بالتنسيق مع جماعة التوحيد و الجهاد، يتحرّكون رفقة عدد من المسلحين من جنسيات مختلفة، على مستوى شمال مالي وجنوب ليبيا بالقرب من الحدود الجنوبية لتونس، إستعدادا لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف فرنسية و أميركية". وبحسب المصدر، فإن العمليات المُحتملة "ستكون رداً على العمليات العسكرية الفرنسية في شمال مالي"، وأكد أن أجهزة الأمن الجزائرية "رفعت من درجة اليقظة على مستوى الحدود مع مالي وليبيا وتونس لمنع أي محاولة تسلل إلى داخل التراب الجزائري". وكانت مصادر متطابقة قد أشارت في وقت سابق إلى أن السلطات الجزائرية كثّفت من إجراءاتها الأمنية على كامل الشريط الحدودي مع تونس و ليبيا، حيث بدأت منذ يوم الإثنين الماضي طائرات مروحية جزائرية في التحليق في أجواء المناطق الحدودية بين الجزائر و تونس وليبيا بشكل مكثف.