الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|من نحن|اتصل بنا

أخبار


أخبار مرتبطة
تغيير اسماء المخولين بالتوقيع على حسابات المؤسسة الليبية للاستثماراصدر مجلس ادارة المؤسسة الليبية للاستثمار قرار رقم 18 لسنة 2014 وهو قرار بشأن تغيير اسماء المخولين بالتوقيع على حسابات المؤسسة لدى المصارف. ويذكر انه تم تفويض كل من حسن احمد بوهادي وهو رئيس مجلس ادارة المؤسسة الليبية للاستثمار علي احمد اعتيقة بصفته المدير التنفيذي للمؤسسة بالتوقيع على حسابات المؤسسة لدى المصارف فئة (أ). مع العلم ان القرار ينص على ان التوقيع على المبالغ التي تزيد عن خمسمائة الف دولار امريكي بتوقيعين من فئة (أ) وما يقل عن ذلك يكون بتوقيعين سواء من فئة (أ) او بتوقيع (أ) واخر من الفالدباشي: حل الأزمة الليبية مرهون بالإحتكام للديمقراطيةقال إبراهيم الدباشى مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، إنه إذا لم ينجح الحوار السياسى بالبلاد، فإن الجيش الليبى الوليد سيكون الفيصل الأساسى لضمان سيادة الدولة وضمان الأمن والاستقرار، والإرادة لا تزال موجودة لدى الليبيين لحل الأزمة.الجيش الليبي يستعيد السيطرة على أربع ثكنات في بنغازيقال قائد عسكري ليبي يوم الجمعة إن القوات الخاصة التابعة للجيش الليبي استعادت السيطرة على أربع ثكنات من جماعات إسلامية مسلحة في مدينة بنغازي شرق البلاد بعد أسبوعين من القتال الشرس الذي أودى بحياة 210 أشخاص على الأقل.قوات حفتر تتوقع حسم معارك بنغازي في وقت قريب جداقتل 214 شخصا منذ اندلاع المعارك في بنغازي بشرق ليبيا في منتصف تشرين الاول/اكتوبر الجاري، فيما انفجرت الخميس 30 اكتوبر تشرين الأول 2014، شاحنة محملة ذخائر قبل وصولها إلى المدخل الغربي للمدينة بعد تعامل الجيش الليبي مع سائقها، حسب مصادر طبية وأمنية.
الاكثر قراءة
الجيش الليبي يستعيد السيطرة على أربع ثكنات في بنغازيقال قائد عسكري ليبي يوم الجمعة إن القوات الخاصة التابعة للجيش الليبي استعادت السيطرة على أربع ثكنات من جماعات إسلامية مسلحة في مدينة بنغازي شرق البلاد بعد أسبوعين من القتال الشرس الذي أودى بحياة 210 أشخاص على الأقل.الدباشي: حل الأزمة الليبية مرهون بالإحتكام للديمقراطيةقال إبراهيم الدباشى مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، إنه إذا لم ينجح الحوار السياسى بالبلاد، فإن الجيش الليبى الوليد سيكون الفيصل الأساسى لضمان سيادة الدولة وضمان الأمن والاستقرار، والإرادة لا تزال موجودة لدى الليبيين لحل الأزمة.قوات حفتر تتوقع حسم معارك بنغازي في وقت قريب جداقتل 214 شخصا منذ اندلاع المعارك في بنغازي بشرق ليبيا في منتصف تشرين الاول/اكتوبر الجاري، فيما انفجرت الخميس 30 اكتوبر تشرين الأول 2014، شاحنة محملة ذخائر قبل وصولها إلى المدخل الغربي للمدينة بعد تعامل الجيش الليبي مع سائقها، حسب مصادر طبية وأمنية.تغيير اسماء المخولين بالتوقيع على حسابات المؤسسة الليبية للاستثماراصدر مجلس ادارة المؤسسة الليبية للاستثمار قرار رقم 18 لسنة 2014 وهو قرار بشأن تغيير اسماء المخولين بالتوقيع على حسابات المؤسسة لدى المصارف. ويذكر انه تم تفويض كل من حسن احمد بوهادي وهو رئيس مجلس ادارة المؤسسة الليبية للاستثمار علي احمد اعتيقة بصفته المدير التنفيذي للمؤسسة بالتوقيع على حسابات المؤسسة لدى المصارف فئة (أ). مع العلم ان القرار ينص على ان التوقيع على المبالغ التي تزيد عن خمسمائة الف دولار امريكي بتوقيعين من فئة (أ) وما يقل عن ذلك يكون بتوقيعين سواء من فئة (أ) او بتوقيع (أ) واخر من الف
13 يوليو 2013 2:38 م
-
الجزائر تُحذّر تونس وليبيا من عمليات 'إرهابية' لكتيبة 'الموقعون بالدماء'

الجزائر تُحذّر تونس وليبيا من عمليات 'إرهابية' لكتيبة 'الموقعون بالدماء'

قالت إذاعة (موزاييك أف أم) التونسية إن الجزائر حذّرت السلطات التونسية والليبية من عمليات "إرهابية" تُخطط كتيبة "الموقعون بالدماء" لتنفيذها ضد أهداف أميركية وفرنسية على أراضيها. وذكرت إذاعة " موزاييك أف أم" المحلية التونسية أنها "علمت أن الجزائر وجّهت برقيات إلى القيادات الأمنية في تونس وليبيا تطالبهم برفع درجة اليقظة والحذر وتشديد المراقبة على الحدود بعد ورود معلومات حول عمليات إرهابية مُحتملة".

وأوضحت نقلاً عن مصادر جزائرية قالت إنها "على صلة بملف مكافحة الإرهاب"، أن المعلومات التي لدى السلطات الجزائرية تفيد بأن "أكثر من 30 إرهابياً ينتمون إلى كتيبة الموقعون بالدماء يُخططون لتنفيذ إعتداءات على مصالح فرنسية و أميركية في المنطقة، وعلى منشاة بترولية في صحراء الجزائر وتونس وليبيا". وأضافت أن "إرهابيين تم تهريبهم من سجن نيامي بالنيجر في شهر حزيران/يونيو الماضي، خلال هجوم كتيبة الموقعون بالدماء بالتنسيق مع جماعة التوحيد و الجهاد، يتحرّكون رفقة عدد من المسلحين من جنسيات مختلفة، على مستوى شمال مالي وجنوب ليبيا بالقرب من الحدود الجنوبية لتونس، إستعدادا لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف فرنسية و أميركية". وبحسب المصدر، فإن العمليات المُحتملة "ستكون رداً على العمليات العسكرية الفرنسية في شمال مالي"، وأكد أن أجهزة الأمن الجزائرية "رفعت من درجة اليقظة على مستوى الحدود مع مالي وليبيا وتونس لمنع أي محاولة تسلل إلى داخل التراب الجزائري". وكانت مصادر متطابقة قد أشارت في وقت سابق إلى أن السلطات الجزائرية كثّفت من إجراءاتها الأمنية على كامل الشريط الحدودي مع تونس و ليبيا، حيث بدأت منذ يوم الإثنين الماضي طائرات مروحية جزائرية في التحليق في أجواء المناطق الحدودية بين الجزائر و تونس وليبيا بشكل مكثف.