الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

أخبار


أخبار مرتبطة
بوهاشم: الأسبوع القادم مساءلة الحكومة ولا مجال لإقالتهاقال فرج بوهاشم، الناطق الرسمي باسم مجلس النواب المنعقد بطبرق اليوم الخميس، إنّ المجلس سيعقد جلسة لاستكمال مساءلة حكومة الثني الأسبوع المقبل، مستبعدا إمكانية إقالة الحكومة الانتقالية التي يترأسها عبد الله الثني، بسبب ما وصفه بـ”الظروف المحيطة”.محلب: مصر مع وحدة ليبيا واستقرارهاأكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أن بلاده "تقف بجوار الشعب الليبي وأنها مع وحدة واستقرار ليبيا وضد دعوات تقسيمها".العربي: نرفض أي تدخل خارجي في ليبياأكد آمين عام الجامعة العربية نبيل العربي رفض الجامعة أي تدخل خارجي في ليبيا. واشار خلال كلمته بمؤتمر القبائل المنعقد في القاهرة إلى ضرورة تفعيل الحوار والمصالحة بين أبناء الشعب الليبي، موضحا وقوف بلاده بجانب ثورة السابع عشر من فبراير.الاتحاد الأوروبي وتونس: تطابق وجهات النظر بشأن أزمة ليبياأكد كلٌ من رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد، والممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، تطابق وجهات النظر بخصوص "ضرورة التوصل إلى حل سياسي بين الأطراف الليبية".
13 يوليو 2013 2:38 م
-
الجزائر تُحذّر تونس وليبيا من عمليات 'إرهابية' لكتيبة 'الموقعون بالدماء'

الجزائر تُحذّر تونس وليبيا من عمليات 'إرهابية' لكتيبة 'الموقعون بالدماء'

قالت إذاعة (موزاييك أف أم) التونسية إن الجزائر حذّرت السلطات التونسية والليبية من عمليات "إرهابية" تُخطط كتيبة "الموقعون بالدماء" لتنفيذها ضد أهداف أميركية وفرنسية على أراضيها. وذكرت إذاعة " موزاييك أف أم" المحلية التونسية أنها "علمت أن الجزائر وجّهت برقيات إلى القيادات الأمنية في تونس وليبيا تطالبهم برفع درجة اليقظة والحذر وتشديد المراقبة على الحدود بعد ورود معلومات حول عمليات إرهابية مُحتملة".

وأوضحت نقلاً عن مصادر جزائرية قالت إنها "على صلة بملف مكافحة الإرهاب"، أن المعلومات التي لدى السلطات الجزائرية تفيد بأن "أكثر من 30 إرهابياً ينتمون إلى كتيبة الموقعون بالدماء يُخططون لتنفيذ إعتداءات على مصالح فرنسية و أميركية في المنطقة، وعلى منشاة بترولية في صحراء الجزائر وتونس وليبيا". وأضافت أن "إرهابيين تم تهريبهم من سجن نيامي بالنيجر في شهر حزيران/يونيو الماضي، خلال هجوم كتيبة الموقعون بالدماء بالتنسيق مع جماعة التوحيد و الجهاد، يتحرّكون رفقة عدد من المسلحين من جنسيات مختلفة، على مستوى شمال مالي وجنوب ليبيا بالقرب من الحدود الجنوبية لتونس، إستعدادا لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف فرنسية و أميركية". وبحسب المصدر، فإن العمليات المُحتملة "ستكون رداً على العمليات العسكرية الفرنسية في شمال مالي"، وأكد أن أجهزة الأمن الجزائرية "رفعت من درجة اليقظة على مستوى الحدود مع مالي وليبيا وتونس لمنع أي محاولة تسلل إلى داخل التراب الجزائري". وكانت مصادر متطابقة قد أشارت في وقت سابق إلى أن السلطات الجزائرية كثّفت من إجراءاتها الأمنية على كامل الشريط الحدودي مع تونس و ليبيا، حيث بدأت منذ يوم الإثنين الماضي طائرات مروحية جزائرية في التحليق في أجواء المناطق الحدودية بين الجزائر و تونس وليبيا بشكل مكثف.