الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|من نحن|اتصل بنا

أخبار


أخبار مرتبطة
بيان جمعية المراقب لحقوق الإنسان ومجموعة حريات للتنمية وحقوق الانسان بشأن النزاع المسلح بمنطقة قصر بن غشير والمطاران منطقة قصر بن غشير و مطار طرابلس هى منطقة مأهولة وذات كثافة سكانية عالية يجرى على ارضها هذه الايام صراع مسلح بين كتيبة أمن المطار وكتائب وقوات مناطقية يقودها قادة ميدانيين يتحركون دون اوامر ودون اى غطاء شرعىعلي ابراهيم...الأبعاد الحقيقة لعملية تدمير طرابلسليس الهدف الحقيقي للعملية هو تحرير مطار طرابلس الدولي أو إخراج القعقاع و الصواعق المدني ..... الهدف الحقيقي هو إخراج مطارات ليبيا الدولية باستثناء معيتقة و مصراته عن العمل و الدفاع وراء ذلك سببينبيان جمعية المراقب لحقوق الانسان ومجموعة حريات للتنمية وحقوق الانسان بشأن احداث النزاع المسلح حول مطار طرابلس الدولي ومستشفى الجلاء بنغازىان الاوضاع الأمنية وتطوراتها في ليبيا تشكل مصدر قلق كبير بالنسبة لنا وخاصة في المرحلة الحالية والتي نعتبرها حساسة حيث تتعرض ليبيا لتحديات داخلية وخارجية كبيرة.خطة أمنية فى البيضاء إستعداداً لعيد الفطرأعدت مديرية أمن البيضاء خطة أمنية شاملة استعدادًا لعيد الفطر المبارك. وناشدت مديرية أمن البيضاء المواطنيين في المدينة بضرورة التعاون معها ومساعدة رجال الأمن في سبيل تنفيذ الخطة الأمنية الشاملة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك. وقالت المديرية في مناشدتها إن رجال الأمن التابعين للمديرية وكذلك قوة الدعم، وبالتعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة سيضعون خطة شاملة تهدف للحفاظ على المواطنيين وممتلكاتهم.
13 يوليو 2013 2:38 م
-
الجزائر تُحذّر تونس وليبيا من عمليات 'إرهابية' لكتيبة 'الموقعون بالدماء'

الجزائر تُحذّر تونس وليبيا من عمليات 'إرهابية' لكتيبة 'الموقعون بالدماء'

قالت إذاعة (موزاييك أف أم) التونسية إن الجزائر حذّرت السلطات التونسية والليبية من عمليات "إرهابية" تُخطط كتيبة "الموقعون بالدماء" لتنفيذها ضد أهداف أميركية وفرنسية على أراضيها. وذكرت إذاعة " موزاييك أف أم" المحلية التونسية أنها "علمت أن الجزائر وجّهت برقيات إلى القيادات الأمنية في تونس وليبيا تطالبهم برفع درجة اليقظة والحذر وتشديد المراقبة على الحدود بعد ورود معلومات حول عمليات إرهابية مُحتملة".

وأوضحت نقلاً عن مصادر جزائرية قالت إنها "على صلة بملف مكافحة الإرهاب"، أن المعلومات التي لدى السلطات الجزائرية تفيد بأن "أكثر من 30 إرهابياً ينتمون إلى كتيبة الموقعون بالدماء يُخططون لتنفيذ إعتداءات على مصالح فرنسية و أميركية في المنطقة، وعلى منشاة بترولية في صحراء الجزائر وتونس وليبيا". وأضافت أن "إرهابيين تم تهريبهم من سجن نيامي بالنيجر في شهر حزيران/يونيو الماضي، خلال هجوم كتيبة الموقعون بالدماء بالتنسيق مع جماعة التوحيد و الجهاد، يتحرّكون رفقة عدد من المسلحين من جنسيات مختلفة، على مستوى شمال مالي وجنوب ليبيا بالقرب من الحدود الجنوبية لتونس، إستعدادا لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف فرنسية و أميركية". وبحسب المصدر، فإن العمليات المُحتملة "ستكون رداً على العمليات العسكرية الفرنسية في شمال مالي"، وأكد أن أجهزة الأمن الجزائرية "رفعت من درجة اليقظة على مستوى الحدود مع مالي وليبيا وتونس لمنع أي محاولة تسلل إلى داخل التراب الجزائري". وكانت مصادر متطابقة قد أشارت في وقت سابق إلى أن السلطات الجزائرية كثّفت من إجراءاتها الأمنية على كامل الشريط الحدودي مع تونس و ليبيا، حيث بدأت منذ يوم الإثنين الماضي طائرات مروحية جزائرية في التحليق في أجواء المناطق الحدودية بين الجزائر و تونس وليبيا بشكل مكثف.