الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
5 يوليو 2013 4:41 ص
-
جبل المقطم ودهاليز تاجوراء...للموسيقار

جبل المقطم ودهاليز تاجوراء...للموسيقار

 

بين جبل المقطم ودهاليز تاجوراء .. كان يا مكان من اقل من اسبوع مضى وفي اعلى مكان في القاهرة وتحديداً في جبل المقطم كان هناك رجل مسن يدعي بديع ويحمل صفة المرشد كان المرشد ياتي الى مكتبه قبل الفجر ليجد رائحة البخور تعبق المكتب الذي لا تنقصه نسمات القاهرة العليلة في الفجر بدخوله الى مكتبه كانت صلاوته تتعاقب وبعدها يآتي دور هواتف الدوحة وتعليمات المشيخة وفي العاشرة يصل ما سوف ينفد في ام الدنيا لرجل اخر مغلوب على امره يدعي مرسي ويحمل صفة الرئيس بدون شكل ولا مضمون هكذا كانت مصر تحكم لمدة عام والشعب المصري كان يمتلئ كل يوم غضبا واحتقانا ضد وضعا لم يعد يقبله احد ، وعلى الرغم من ان الشيوخ المتخصصين في القنوات الاعلامية حاولوا ان يكذبوا بالدين ما استطاعوا ولكنهم فشلوا وسقط المرشد في المقطم وضاع الأرجواز الرئيس في خضم الضائعين وبعد ضياع رجل المقطم حان وقت مفتى دهاليز تاجوراء الصادق الغرياني الذي خرج من من دهاليز تاجوراء ليحرض على القتل ويهرب بعد ذلك من الشهادة وعندما عاد الى بلاده اشرف على تشكيل مليشيات القتل والتعذيب والخطف في سوق الجمعة وتاجوراء وكان ستار مصراته الديني لما تفعله من افعال الشياطين ذهب مفتى الدهاليز الى حد الافتاء بقتل النساء في ورشفانة وجواز تهجير الاطفال والنساء والشيوخ من تاورغاء وكعادة رجل المقطم كان المفتى يفتي وفق تعليمات الدوحة التى تصل كل يوم ومعها صكوك مالية لثمنها ، ظلم رجل المقطم الشعب المصري كثيرا وظلم مفتي الدهاليز الشعب الليبي كثيراً وفي لحظة يملكها الله وحده تمكن الشعب المصري من تحويل مرشد المقطم الى سجين وهي نفس اللحظة التى قدرها الله للشعب الليبي ولم تعد بعيدة ليرسل مفتى الدهاليز وكل مليشياته الى السجون حتى نعيش حياة خالية من الوهم والدجل والكذب باسم الدين مقابل اموال الدوحة القذرة . ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ولازال العزف مستمراً

(( الموسيقار))