الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
1 يوليو 2013 6:46 م
-
الشعب يسقط النظام

الشعب  يسقط  النظام

انه عصر الجماهير ، حيث الناس العاديون يصنعون التغيير ، لقد اصبحت  الثورة الشعبية  ثورة اليوم وليس مشروع الغد  ، عندما  وجدت الاداة الثورية التي تدفع  الجماهير في طريق الثورة ، هذه هي رسالة ميادين المدن المصرية المكتظة بالملايين الذين  جاءوا يسترجعون سلطتهم التي سرقت منهم بعد ان خدعوا فتنازلوا عنها لنفر قليل لم يمضي وقت طويل حتى بانت عورتهم وانكشف امرهم فاضطر الناس للعودة الى الشارع من جديد.
اليوم  كتب المصريون المعنى الحقيقي للثورة ودقوا  المسمار الاخير في نعش  النظام الذى اقامه الحداق المتاجرين بالدين ،واسقطوا زمر المخربين الذين   تسللوا الى الجسد العربي فعاثوا فيه فسادا ،  اليوم خرج ابناء الثورة العربية الحقيقية  ، الاجيال التي وضع لبنتها الاولى عبد الناصر ليتصدوا للمؤامرة الكبرى على الوطن العربي كله  ويسقطوا مشاريع تدمير الامة .
 لكن  زحف الجماهير المصرية الرهيب  الذى الهب مشاعر العالم اليوم ،وبهر ابصار الدنيا من اقصاها الي اقصاها ، بقدر ما  ينذر بالفوضى والغوغائية  يحمل مخاطر انتكاسة الثورة وتمكن دكتاتور جديد من الصعود على اكتاف الجماهير ، فالمشكلة  في مصر لم تكن في شخص  محمد حسنى او محمد مرسى ، المشكلة تكمن في نظام التمثيل الذى يسمح بسرقة حق الناس في السلطة ، الخوف  ان يركن شباب حركة  تمرد اداة الثورة الشعبية المصرية  الجديدة  الى الراحة  فتسرق السلطة من الملايين التي ملاءت شوارع  مصر اليوم  ، فيسقط دكتاتور لينصب اخر باسم قد لا يختلف كثيرا .

د.مصطفى الزائدى