الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
28 يونيو 2013 8:32 م
-
كلمات بين الركام

كلمات بين الركام

هل كان على الليبيين ان يدفعوا هذا الثمن الباهظ ،  ثمن قدره عشرات الاف الشهداء والقتلى ،وعشرات الاف  الجرحى والمعوقين والمعتقلين والمعذبين ،و مئات الاف النازحين والمهجرين ، وملايين المهاجرين ، والتدمير الكامل الشامل للبنى التحتية ، وانتشار الرعب والخوف وسيطرة الجريمة وسطوة المجرمين ، ليقتنعوا ان الحزبية اجهاض للديمقراطية وان من تحزب خان ، وان رفع شعارات الحرية والعدالة البرّاقة تختبي وراءه أفاعي تنفث سمومها في اجساد الاوطان والشعوب ،وان اولئك المندسين في ثياب الورعين والواعظين ليسوا سواء لصوص يبحثون على السلطة .
لن امعن في التحليل فالإناء نضح بما فيه ،وصارت اقوالهم وافعالهم تنبئ الغافلين بالحقيقة المرة ، اننا دمرنا بلادنا الامن بأيدينا و بلا سبب ودون مكاسب لأى احد، لقد خسر الليبيون جميعا  يوم سقطت ثورة الفاتح ، خسر الليبيون البسطاء اللذين كانوا يستهزؤون بالسلطة الشعبية، ويعبثون بها ،وخسر ثوّار الفاتح الذين توهموا ان الجماهيرية تأكدت ولم تعد بحاجة الى الرعاية والعناية ، وخسر الليبراليون الذين روّجوا لفبراير وطبّلوا لها ولم يعلموا انهم لم يكونوا سواء كومبارس في مسرحية لا يعرفون مخرجها ، وخسر الاسلاميون الذين ملئت ادمغتهم بفكرة النظام الإسلامي الذى يقام بعد القضاء على المجتمع الكافر افرادا ومؤسسات وغفلوا على انهم انما يدمرون بيوتهم وينكلون بذويهم وينفذون مخططا وضعه الد اعداء الاسلام .
دمعى على وطني الذى صار اثرا بعد عين ، وطن اصبح شيعا كل بما لديهم فرحون ، وطن خرج اهله من الامن والامان الي الفوضى والضياع  ،وطن فيه الجهل هو سيد الموقف .

مصطفى الزائدى