الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

البيئة


أخبار مرتبطة
الهيئة العامة للبيئة تجتمع مع التفاوضية العربية حول “التغير المناخيناقش رئيس لجنة الإدارة بالهيئة العامة للبيئة بشير صفور مع الوفد من التفاوضية العربية لتغير المناخ ما سيتم تقديمه من طرف تكتل الدول العربية في اجتماع القمة بخصوص التغير المناخي .تسمم أكثر من 70 شخصا جراء تناول أطعمة فاسدةأكد مصدر طبي بمستشفي إمعيتيقه بطرابلس ، أن أكثر من 70 شخصا تعرضوا لحالة تسسم غذائي ، جراء تناول أطعمة فاسدة من أحد المطاعم .اكثر من ربع مليون شجرة نخيل بمدينة جالوكشفت دراسة اقتصادية أجراها خبراء الموارد الطبيعية بأنه يوجد بمدينة جالو أكثر من ربع مليون شجرة نخيل توفر ألاف الاطنان من الأخشاب الجيدة والتي تكفي لتغطية إحتياجات الليبيين من الخشب الطبيعي واعادة تدوريه وصناعته في الاثاث المكتبي وغيرة من أنواع صناعه الخشب .تمثال مسروق من موقع اثري في بني وليد يتم عرضه للبيع عبر الفيس بوكتمثال مسروق من موقع اثري في بني وليد يتم عرضه للبيع عبر الفيس بوك
23 يونيو 2013 3:20 ص
-
حرائق الغابات تدفع ليبيا إلى كارثة طبيعية وصحية خطيرة

حرائق الغابات تدفع ليبيا إلى كارثة طبيعية وصحية خطيرة


بعد موسم جاف ونقص حاد في التساقطات المطرية وارتفاع كبير للحرارة وعدة موجات حارة نشبت حرائق عديدة في مناطق متفرقة من شمال ليبيا، خلال شهري أبريل ومايو واوائل يونيو الجاري،  خصوصا سلسلة الجبل الاخضر والمحميات الطبيعية غرب ليبيا ما الى دمار مساحات واسعة من الغابات تصل الى آلاف الهكتارات خصوصا في الجبل الاخضر.

واندلع حريق كبير فى رأس الهلال بالجبل الأخضر، ثم شب نهاية مايو حريق آخر في مناطق متفرقة من الجبل، حيث أتت النيران على مئات الهكتارات من الغابات.

والتهمت الحرائق عشرات الهكتارات بمناطق؛ الوسيطة غرب البيضاء، والأثرون شرقي سوسة، وبلخنة وحبون الواقعتين بين مدينتي سوسة والأبرق.

يقول مسؤول هيئة السلامة المدنية بشحات، عياد عبد الحفيظ، ، إن الحرائق التهمت قرابة 50 هكتارا من الأشجار في الغابة القريبة من قريتي بلخنة، وحبون، الواقعتين جنوبي مدينة سوسة بنحو 20 كيلومترا.

وأشار، عبدالحفيظ، إلى أن فرع الهيئة بالمنطقة ليس لديه الإمكانيات لإخماد الحريق، وطالب الحكومة بالتدخل العاجل لتوفير الطائرات الخاصة بإخماد الحرائق نظرا لصعوبة المنطقة الجبلية.

الأشجار المثمرة لم تسلم كذلك من الحرائق، حيث ذكر مسؤول هيئة السلامة الوطنية بدرنة، عبد العظيم امطول، أن الحرائق التي اندلعت في منطقة الأثرون التهمت أربع مزارع للأشجار المثمرة في منطقة تقع على مساحة أربع هكتارات تقريباً.

وأثارت الحرائق المتكررة بالمحميات الطبيعية في ليبيا مخاوف المواطنين والمعنيين بالشئون البيئية من أن تكرار مثل هذه الحرائق من شأنه العبث بالتوازن البيئي من خلال تآكل مساحات الأشجار ومساحات متفرقة من أراضي الجبل الأخضر ومسلاتة.

وحذر عضو منظمة الأغذية والزراعة ” الفاو ” بالشرق الأوسط فرنس باترك من أن ليبيا مقبلة على مخاطر بيئية كبيرة جراء العبث بالتوازن البيئي باستهتار رغم كثرة التحذيرات الدولية السابقة، وقال: إن الغابات التي نراها تحترق استجابة لمطامع مادية لكي يستفاد بأراضيها في الإعمار وربما في حل جزء من مشكلة السكن التي تعانيها ليبيا، تعتبر ذات أهمية من الناحية البيئية لتأثيرها على المناخ فهي تجعل مناخ المنطقة بشكل عام أكثر اعتدالاً في درجة الحرارة وأقل في درجات الرطوبة، ومن خلال عمليات التمثيل الضوئي لأشجارها تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو وتعطي أكسجيناً أكثر وهو ما يعطي خصوصية سياحية لتلك المناطق، إضافة إلى أنها تعمل على امتصاص كميات كبيرة من الملوثات الهوائية المختلفة من المدن والمناطق القريبة منها وتساعد في الحفاظ على الصحة العامة لسكان تلك المناطق حيث تجنبهم أمراض الجهاز التنفسي الناتجة عن غاز أول أكسيد الكربون وغاز ثاني أكسيد الكربون والرصاص والغبار والمواد العالقة بالجو”.

وحول المخاطر المترتبة على حرائق الغابات فى ليبيا قال عضو المنظمة العربية لحماية الطبيعة فادي جواد تكناق أن كميات الأخشاب التي يحاولون حرقها تؤدى إلى خسائر كبيرة فى التنوع الحيواني وزيادة نسبة التصحر وتعرية التربة من الكساء الخضري، موضحاً بأن الهكتار الواحد من الغابات يقوم بامتصاص الغبار وتصفيه حوالي 18 مليون متر مكعب من الهواء سنوياً ويمكنه أيضاً امتصاص نحو 250 كيلو غراماً من غاز ثاني أكسيد الكربون وإطلاق 200 كيلو غرام من غاز الأكسجين ، كما أنه يطلق مواد مضادة للبكتيريا والفيروسات في الجو في حين تقوم الأجزاء الخضراء بخفض عدد الملوثات الصلبة للهواء حول المدن بنسبة كبيرة.

 من جانبه قال الناشط البيئي في مجموعة الأمازون البيئية (جيمس تانتي) إن غابات ليبيا تعتبر ذات خصوصية كبيرة وتتميز بوفرة نباتية استثنائية تحوي ثروات لا تقدر بثمن مثل التنوع الحيواني المتجانس ومجموعة الأعشاب والنباتات الطبية النادرة ، وأيضاً الحشرات النادرة والفصائل المتنوعة من الطيور.

وأضاف: “أن تعويض ما تم فقدانه سيستغرق عشرات السنين وللأسف حتى المساحات التي عبث بها سابقاً لم تعوض بتاتاً رغم أن المنظمات البيئبة سعت للمساهمة وكانت كلما تزرع شجرة تصدم بقطع العشرات وهو ما جعل مساحات الغابات تنحصر بشكل ملحوظ”، موضحاً أن منظر مئات الآلاف من أشجار العرعر والبطوم والشماري والصنوبر والخروب والبربش والزيتون والسرو والبلوط المحروق يهدد بكارثة بيئية كبيرة كما أن أشجار العرعر الفينيقي النادرة الذي يصعب إعادة استزراعه باتت في خطر الانقراض من المنطقة.

وجدير بالذكر أن الجبل الأخضر يزخر بسمات بيئية مميزة لكونه منطقة الغابات دائمة الخضرة الفريدة من نوعها، حيث يضم الغطاء النباتي الطبيعي للجبل معظم التكوينات النباتية الموجودة في منطقة حوض البحر المتوسط.

وتعد أشجار العرعر الفينيقي واحدة من أهم مكونات هذا الغطاء حيث يشكل نحو 80 في المئة من إجمالي أعداد الأشجار والشجيرات دائمة الخضرة الموجودة بالجبل الأخضر.

وتقع هضبة الجبل الأخضر على مساحة 20 ألف كيلومتر مربع، حيث يبلغ طول السلسلة نحو أكثر من200 كيلومتر من الرجمة غرباً جنوب شرق بنغازي، وحتى وادي البقر للشرق من درنة، وعرضه أكثر من75 كم، وتبلغ أعلى نقطة فيه حوالى 850 مترا فى منطقة سيدي الحمري.

وسُمي بالجبل الأخضر لغطائه النباتي الكثيف من الغابات التي من أشهرها غابات سيدي الحمري والبيلنج وبلعيد، كما يضم العديد من أحراش النباتات الدائمة الخضرة مشكلة غطاءً نباتياً كثيفاً من النباتات والأشجار التى تبلغ حوالى 1800 نوع من نباتات وأشجار العرعر، والبطوم، والشماري، والصنوبر، والخروب والبربش، والزيتون، والسرو، والبلوط، إلى جانب كم من الأشجار المثمرة كأشجار التفاح والكروم، واللوزيات، وغيرها من الفواكه، يقدر عددها بحوالى أربعة ملايين شجرة، بالإضافة إلى الأعشاب والنباتات الطبية النادرة.