الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
21 يونيو 2013 11:49 م
-
بين الثورة الحقيقية والفوضى المبرمجة

بين الثورة الحقيقية والفوضى المبرمجة

المشهد العربي يمر بفوضى وأرباك شديد ناتج عن فشل الأنظمة التي أنتجها مايسمى الربيع العربي وعجزها عن تحقيق وعودها وشعاراتها التي رفعتها وهي منتشية بدخول قصور الرئاسة والجلوس علي كراسي الحكم .. فالشعوب التي خرجت للميادين تحت تأثير الدعاية والضخ الأعلامي الغير مسبوق جعلها ترفع سقف مطالبها لأبعد من قدرة الأحزاب والأنظمة التي بغبائها وقلة حنكتها السياسية وسيل لعابها وهي تنظر لأغراء الحكم أبتلعت الطعم ووجدت نفسها أمام شارع غاضب كسر كل القيود وأرتفع مستوى أحلامه وأماله وطموحاته لمستوى الخطاب الخادع الذي سوقه محللين ومفكرين وسياسيين أتبثت المرحلة أنهم جهلة ومتاجرين وأصحاب دفع مسبق لدفع موجة فوضى الربيع العربي لأقصى مدى وقطع خط الرجعة أمامه
.. وأمام هذا الفشل الذريع وأزدياد الأوضاع سوءا وأنكشاف الحقائق واصتدام الشارع بالواقع وأعتراف الكثير من القيادات بالخطأ وتغير خطاب المحللين والكتاب ليكون أكثر أعتدالا يتخلله شيئا من الندم والأعتراف بالذنب حتى ولو كان على حياء وغير معلن يزداد الأحتقان لينذر بقرب الأنفجار في كل عواصم دول مايسمي بالربيع العربي بل وسيتعدى ذلك لدول أخرى يبدو واضحا فيها بوادر الحراك الشعبي الرافض لسياسات عقيمة أوصلت البلاد العربية لتراجع أقتصادي وسياسي وتفكك أجتماعي وظهور النعرات الطائفية وغياب السيطرة والقيادة الحكيمة مقرونة مع خوف الأنظمة من غضب الشارع الذي تؤكد المعطيات قرب زحفه لتفريغ كل الشحنات السالبة المتراكمة من أخفاقات متتالية لتلك الأنظمة
ولأن الغرب لايترك شيئا للصدفة خاصة في منطقة مهمة جدا وحيوية يدور حولها صراع شرس بينه وبين قوى أخرى بدأت تفرض نفسها علي الساحة الدولية كالدب الروسي والتنين الصيني .. فبدأ هذا الغرب ومن خلال تصريحات قادته وتسريبات الصحافة التي لاتنطق عن الهوى في الحديث عن التغيير وضرورته مستغلا أحتقان الشارع .. وكما أتبثت الأحداث أن مايسمى الربيع العربي كان نتاج غرف المخابرات الغربية لتحقيق أهدافه ومصالحه في أضعاف المنطقة وأدخالها في دوامة الصراعات لتكون تحت سيطرته أقتصاديا وسياسيا وعسكريا .. بدأت معالم التغيير تتضح والتي هي الأخرى نتاج نفس المصنع الغربي فأرتفعت الدعوات والحركات التي بدأت تصدر بياناتها كحركة تمرد في مصر وحركة الواثقون في ليبيا ودعوات أخرى مشابهة في دول المنطقة بدأت تتبلور وبدأ الأعلام الألكتروني والمرئي والمقروء كالعادة يهلل لها مستفيدا من أحتقان الشارع ورغبته الجامحة للتغيير ممايدفعها في الطريق الخاطئ للمرة الثانية علي التوالي .. عليه يجب علي الشعوب المتحفزة للتغيير أن تمسك زمام المبادرة وتنتج قيادتها الوطنية وتضع برامجها وأهدافها وتقوم بثوراثها الحقيقية بعيدا عن الفوضي المبرومجة من الخارج وبعيدا عن الحداق والمتاجرين بقضاياها والجاهلين بمتطلباتها والقادمين من قصور أمريكا وأوروبا المغسول عقولهم بالديمقراطية الغربية والمدفوع لهم من المخابرات الأجنبية .. اليوم مطلوب من الشعوب الأستفادة من الأخطاء وعدم الألتفات للمنابر الأعلامية المأجورة والمحللين الذين يخدمون أجندات أصحاب الجلالة والسمو وشيوخ الضلالة والفتنة الذين شوهوا الدين وخدعوا الناس وأدخلوهم في أتون فوضى وحروب دمرت الأمة وأخرتها لعقود من الزمن .. فأن المسئولية كبيرة جدا علي كاهل المثقفين والمفكرين وشيوخ الدين الحقيقيين للتنبيه من الأنجرار خلف أي دعوات تستغل مطالب الشارع وتداعب أحلامه التواقة لغدا أفضل وتقوده مرة أخرى لتكرار سيناريو فوضى مايسمى الربيع العربي ليكتشف بعدها أنه لدغ من نفس الجحر مرتين ممايجعله يستسلم للأمر الواقع ويتسرب الشك في قدرته علي النهوض وأنتاج سياسات وقيادات وأنظمة تستطيع أعادة الأمة لتأخذ دورها الريادي وتستعيد أمجادها وتكون فاعلة ومؤثرة لا مجرورة وراء ركب الأخرين ومتأثرة بسياساتهم وواقعه تحت سيطرتهم ..

بقلــــم // الفــــــــــــــــــارس