الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
15 يونيو 2013 6:47 م
-
فــــــــبراير الــــــى أيـــــــــن

فــــــــبراير الــــــى أيـــــــــن

منذ فبراير 2011 ونحن نردد عبارات التفاؤل ومجئ الفرح والخير بل نؤكد حدوثه وهناك الكثير من الدلائل التي يسوقها لنا أنصار فبراير لتأكيد بركاتها فأحيانا من خلال أحلام ورؤى لبعض الشيوخ والفقهاء الجدد ذوي اللحى الطويلة والسراويل القصيرة أو وعود من قادة المليشيات الذين يروون أنتصاراتهم المبهرة والتي ترتقي الى حد المعجزة في ساحات الوغى بشهادة الذين ماتوا أو مراسلين غادروا أو أجانب لايتقنون اللغه العربية .. أو تصريحات من قادة طيور الأبابيل الذين أصبحوا جزء من النصر والفرح والخير الأتي فهم المباركين المبعوثين رحمة للعالمين وفق تفسير شيوخ الجزيرة والعربية الذين لاينطقون عن الهوى .
مضى وقت طويل ونحن نردد العبارات دون ملل أوكلل وكلما خارت عزائمنا وأستسلمنا للأمر الواقع الذي مارأينا فيه ألا الحزن والألم والفقد المستمر للأمل خرجت علينا ذات الأصوات لتذكرنا بالصبر وتحذرنا من رؤية الواقع فهو من وساوس الشيطان و أنه خيانة ويرتقي لمرتبة الكفر فنتراجع معتقدين أن الغد سيكون أفضل
اليوم أخذت فبراير الوقت الكافي والزمن اللازم لتظهر لنا وعودها وتحقق لنا بعض تلك الاحلام ولكن للأسف لاوجود لأي أنفراج أو أمل في الأفق .. فالوضع يزداد سوءا والايام تزداد سوادا والأمل يحتضر مع الكذب المستمر والتزوير والخداع ناهيك عن السرقة التي أصبحت في وضح النهار بأسم الحرية والقتل العمد بأسم الثورة والتهديد والخطف والأغتصاب وسقوط منظومة الأخلاق بأسم التحضر ومتاجرة الجميع بأحلام الناس للوصول الى مصالح شخصية وضياع الوطن وأنتهاك سيادته وأنتشار الأمراض والخمور والتطرف

وجوه تتغير واسماء تتبدل وأستقالات تتلوها تكليفات ومشاكل تنتهي بالأهمال والتعتيم عليها لتنسي بمرور الأيام وظهور مشاكل أخرى أكبر . ويستمر المسلسل الفبرايري المدبلج من المسلسلات المكسيكية الذي لاتحتاج لمتابعة كل حلقاته الغير معروفة العدد لمعرفة التفاصيل بل يمكنك فهم مايدور عند أي حلقة تتابعها فالقصة واحدة والتفاصيل واحدة والمصالح واحدة والأسماء فقط هي من تتغير وفقا لكل مرحلة
في فبراير تغيرت الكثير من المفاهيم والقيم بل وحتى الدين .. فاصبح كل شي يرتكبه أنصار فبراير هو حق لاجدال فيه .. فالسرقة لم تعد حراما كما كانت قبل فبراير بل يمكن أن تكون حلال ولك الأجر علي القيام بها بمجرد التكبير فقط .. والقتل أيضا يمكن يكون جهادا بمجرد أن تذكر أثناء الدبح أسم الثورة المباركة .. والتعامل والتخابر مع الأجنبي سرا وعلانية والتعاقد معه بحجة حماية الأرض والبحر والجو يرتقي لمرتبة السنن الواجبة بمجرد ذكر بأن ليبيا حرة .. واسكات الناس التي أعياها طول الأنتظار لرؤية الخير يمكن أن يكون بتذكيرها بأن الخير جاي لتدخل أليها الطمأنينة والسكينة .. والخطف والأغتصاب هو الأخر لم يعد حراما بل اصبح من المستحبات لأنه يدخل ضمن سبايا الحرب وجهاد النكاح .. والأقصاء والتهميش للأفراد أو حتى المناطق يكون واجبا بمجرد ذكر انهم أزلام وفلول وطابور خامس .. والتظاهر والأعتصام فيه قولان تحددها المرجعية المكلفة من السماء وظل الله في الأرض المفتي الذي يحرم علي الجميع مخالفته ..
بعد أن صفق الجميع لمطاردة وقتل أنصار النظام السابق أنتقلت التصفية والتطهير والتهميش حتى لانصار فبراير ورفاق السلاح لتنكشف حقيقة الحرب التي ماكانت الا أمرا دبر بليل ومؤامرة حيكت خيوطها في دهاليز قصور الدوحة للسيطرة علي المنطقة وغرف المخابرات الغربية لأسكات صوت الحق وضمير الأمة الذي كان سدا منيعا ضد كل مخططاتهم في اضعاف الأمة العربية والأسلام وأختراق القارة السمراء لتكون منجما للشركات الأجنبية و منعشا للأقتصاد الغربي الذي يمر بظروفا صعبة تنذر بافلاس شركات بل ودول بأكملها ..
اليوم كل الأصوات بمافيها أنصار فبراير يقرون بأن البلاد ضاعت والسيادة أنتهكت والأرصدة سرقت وكل الوجوه التي تصدرت المشهد السياسي هم عملاء وينفذون أجندات خارجية وكل قادة المليشيات يتلقون الدعم من قطر أو يتبعون بعض أعضاء المؤتمر الذي تبث أنه ليس وطنيا ولايمثل الشعب وهناك تهديدات جادة لاسقاطه ناهيك عن أصحاب اللحي الطويلة الذين يحملون أفكار التكفير والقتل والعودة بالبلاد الى عصور الجاهلية .. ولكن رغم كل تلك الحقائق الا ان بعض أنصار فبراير يكابرون علي الأعتراف بأن لاحل ألا الجماهيرية الثانية التي ينضوي تحتها الجميع دون أقصاء بوجوه جديدة واليات جديدة تعالج كل أخطاء وسلبيات الماضي لأنهم يعتبرون ذلك أعترافا بالهزيمة وأقرارا بالذنب وظهورهم أمام الناس بأنهم كانوا سذج ومغرر بهم وخوفا من تشفي أنصار النظام السابق بهم .. لكن السؤال المنطقي والعاجل هو هل هذه المكابرة ستحل مشكلة الوطن وهل تجعلك في موقف القوي حقا وقبل كل ذلك اليس الأستمرار في هذا الطريق هو مزيد من النفاق والظلم والطغيان والعذاب والذنوب .. وعليكم تذكر ان تعنت سادة قريش علي الكفر وموتهم علي الجاهلية هو بسبب مكابرتهم علي الأعتراف بدين خاتم الأنبياء فما كانت خاتمتهم الا جهنم وبئس المصير .. فاليوم الدعوة جادة وملحة لترك المكابرة الفارغة وأنقاذ مايمكن أنقاذه والأعتراف بالخطأ والعمل علي اصلاحه لعل الله يقبل توبة الجميع ويهديهم طريق الحق فهدفنا واحد في وطن مصان يحتوي الجميع وعدونا واحد هو الزنادقة والعملاء والخونة المستوردين المجندين من الغرب وقطر واحلامنا واحدة في الأرتقاء بمؤسساتنا وقطاعاتنا والوصول الى المنافسة في محيطنا العربي وحتى الدولي .. فكونوا أقوياء كما كان أبوسفيان عندما أتى رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام بعد أسلامه وطلب منه أن يقاتل كفار قريش بذات القوة التي قاتل بها المؤمنين قبل الاسلام .. فهل هناك أخرين كأبوسفيان من أنصار فبراير يمتلكون الجرأة والشجاعة للأصطفاف من أجل الوطن قبل فوات الأوان ..


بقلم // الفــــــــــــــــــــارس