الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

مقالات و اراء


أخبار مرتبطة
د.مصطفى الزايدي.....بدون مقدمات ولا مجاملات .. انها ساعة للعمل الجاد وليس للكلام الهدام !قريبا يسدل الستار علي فترة حالكة من التاريخ الليبي ، لكن اختصار الزمن اللازم لإنهاء المؤامرة ، يفرض ضرورة وحدة القوى الوطنية وان اختلفت مسمياتها وربما اهدافها ،واحكام تنسيقهامحمد علي المبروك..... تفاصيل وأهداف وصفات الحرب في مدينة طرابلسم تكن الحرب التي دارت بين جماعات مدينة مصراتة والجماعات المنضمة اليها وجماعات مدينة الزنتان والجماعات المنضمة اليها حرب مباشرة ، فلم يكن هناك اشتباك مباشر بينهما محدد الأهداف فكان كل طرف يرمي بنيرانه وقذائفه على الطرف الاخر رميا عشوائياعلي ابراهيم.....إنجازات الثورة الليبيةعلى مدار الثلاثه سنين السابقة شهدت ليبيا الكتير من التقلبات في الاوضاع نتيجة الثورة الليبية وهذه ماشهدته نتيجة غياب الأمن وأنفلات السلطة وأنتشار السلاحالتايمز: ليبيا الممزقة قد تنقسم إلى دولتين فاشلتيننشرت صحيفة التايمز مقالا تحليليا لبل ترو، وروجر بويس يشرح فيه تطورات الأوضاع في ليبيا الممزقة مما يؤدى إلى انقسامها إلى دولتين فاشلتين.
6 مايو 2013 9:59 ص
-
عن المناصب والسلطة والعزل السياسي

عن المناصب والسلطة والعزل السياسي


هناك من يحرصون على بقائنا أمة متخلفة عن ركب حضارة مطلع هذه الألفية . لذلك أصبحت أجيالنا تتصارع على السلطة كما تتصارع الوحوش على الفريسة , لا لشيء إلاّ لجهل ما تعنيه كلمة دولة وإدارة الشؤون العامة للمجتمع , لذلك أود أن أدوّن هذه القصة القصيرة التي رواها لي كنكتة ربّان ناقلة نفط هندي عندما كنت أعمل مرشدًا لناقلات النفط في ميناء الزاوية سنة 1989 . 


الصراع على السلطة في مملكة البدن..
قامت ثورة في مملكة البدن ذات يومٍ وعمت الفوضى . أصبحت كل جهة تدعي بحقها في الحكم . في البداية طلبت الأست السلطة , لكن جميع الجهات سخرت منها وإستهترت بها ورفض الجميع إعطائها السلطة . فقالت الأرجل نحن نحملكم في حركتكم على وجه الأرض لكسب الرزق فنحن أولى بالحكم . ولكن ورغم الألحاح رفضت بقية الجهات إعطاء الحكم للأرجل . ثم نطقت الأيادي وقالت إننا نحن من يتناول كل شيء ما حسُن منه وما ساء , ونحن الذين ندافع عنكم عند الشدائد نحن حماتكم ومن حقنا الحكم , لكن بقية الجهات قالت مجتمعة : لا لن نعطيكم الحكم لأننا نحن من يشدكم إلينا و أنتم مجرد جهة تنفيذية فقط . قال بعدها القلب إنني أروي كل جهة منكم لكي لا تضمر وتتعفن فأنا الذي أبعث فيكم الحياة مع كل نبض , أنا الذي الأحق بالحكم . ردت عليه بقية الجهات بقولها إنك لا تزيد عن كونك مضخة في نافورة , لن نعطيك الحكم .


إرتفع بعده صوت الرئتين بالقول نحن الذين نعمل على الدوام ولا نتوقف لكي لا تفقدوا الأوكسجين لتنقية دمكم , أنتم تنامون ونحن لا ننام بل نعمل طوال الحياة وحتى أثناء المرض , نحن أجدر بالحكم من غيرنا . لكن جميع الجهات الأخرى قالت : أنتما في شغل مستمر وليس لديكما وقت للأدارة ولا تصلحان للحكم . 
ثم جاء الدور على الكلى التي قالت : ألسنا نحن من يحميكم من التسمم ! وطلبتا الحكم , لكن بقية الجهات رفضت طلب الكلى بقولها : إنكما لا تزيدان عن دوركما في التصفية والتطهير . وصاح الكبد قائلاً أنسيتم دوري ! ألست أنا من ينعش الدماء ويضمد الجراح , إن الحكم من حقي أنا . لكن بقية الجهات ردت بالقول لا لن نعطيك الحكم فأنت لا تصلح له . 


وهكذا رُفضت السلطة لجميع الأعضاء وفي لحظة الحيرة وصمت الجميع , رفعت المعدة صوتها للعقل قائلة : إنتهيت من عملي وأريد الخلاص من المواد المستهلكة . فشرع العقل بسئوال كل الذين طلبوا السلطة قائلاً للأرجل , والأيادي , والقلب , والرئتين , والكلى والكبد : من منكم يريد السلطة فليسحب المواد المستهلكة من المعدة . رد كل منهم بأن القضية ليس من إختصاصه لأنه لم تُمنح له السلطة .
وعاودت المعدة قائلة بحدة : إمّا أن يتولى أحد منكم السلطة أو سيحدث إنفجار تذهبون كلكم ضحايا له . أحس الجميع بالخطر ولمّا لم يكن بوسع أحد منهم أن يفعل شيئًا , قرروا التراجع عن رفضهم السابق للأست قائلين ما دمنا عاجزين عن تلافي هذه المحنة ليس أمامنا غير منح السلطة للأست .


رمضان الجبو ـ فرنسا ـ 5 مايو 2013 .