الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

العنف ضد المرأة


أخبار مرتبطة
قضية المعتقلة المحامية ثريا عيسى محمدثريا محاميه ليبية تقبع خلف القضبان ، بلا تهمة كل ذنبها أنها أخت ، المواطن محمد عيسى الجبالي الذى تم القبض عليه وتعذيبه حتى الموت من قبل المليشيات التابعة للاسناد الثانية انتقاماً لمقتل عدنان الشيباني بتاريخ 21/9/3013 علما بأنه لم يتم التحقيق ولا فتح حتى محضر رسمي بالتهمة انما طبق قانون العصابات بوحشية في غياب الدولة والقانونالعثور على جثتي امرأتين في منطقة عين زارةتعرض احدى معتقلات للتعذيب الشديد في معتقلات المدعو عبد الغني الككليعلى تمام الساعة الحادية عشر صباح يوم 14/9/2013 جلبت الي مستشفى علاج الحروق بطرابلس احدى المواطنات المعتقلات لدى المدعو عبدالغني الككلي الملقب بــ( غنيوه ) نتيجة تعرضها لحروق شديده بالوجه وكل الجسم بعد سكب حمض الكبريتيكاختطاف المحامية حميدة الهادى الأصفر فى مدينة جنزور يوم الخميس 15-08-2013اختطاف المحامية حميدة الهادى الأصفر فى مدينة جنزور يوم الخميس
26 أبريل 2013 2:36 م
-
غياب الامن وإغتصاب الفتيات فى ليبيا

غياب الامن وإغتصاب الفتيات فى ليبيا

وائل الشوادفى
ليبيا الاعتقالات ليبيا التعذيب ليبيا القتل ليبيا الاغتيال السياسى ليبيا السلاح وأخيرا ليبيا الاغتصاب والتعديات الجنسية 
 صرح ناصر الهوارى رئيس المرصد الليبي لحقوق الانسان وكيل مؤسسي الشبكة الليبية لحقوق الانسان فى بيان صحفى له أن الإغتصاب آفة بغيضة وعدوان على الجنس البشرى ، لا يقدم عليه سوى معدومى الضمير ، هم ذئاب فى جثمان إنس ، بالأمس القريب وفى بنغازى عاصمة الثورة وشرارتها ، خرج علينا خمسة منهم ، تجردوا من كل الأدي ان والقيم والأعراف ، حيث قاموا بإختطاف ثلاثة فتيات ، أجنبيات ، جئن بصحبة والدهن إلى ليبيا عبوراً ، بإتجاه غزة لتقديم المساعدات لأهلها ، فما كان من الذئاب البشرية إلا أن استوقفتهم ، وقاموا بإختطافهم فى مكان ما فى مدينة بنغازى وتناوبوا إغتصابهم ، فعلوا ذلك وأذان الفجر يرتفع فى سماء المدينة ، لتكون ملائكة الله شاهدة عليهم ، لم يرحموا بكاء وصريخ وتوسلات والد الفتيات ، لم تأخذهم شفقة ولا رحمة فى فتيات ، ضعيفات تائهات أجنبيات أخوات لنا فى الدين ، فقاموا بفعلتهم الوحشية ، أكتب هذا البيان وتذرف عينيا الدموع ، ذاك لأنى أنظر أمامى لبناتى ، أسماء وفاطمة ومريم ، وأضع نفسي مكان الأب المكلوم المسكين ، شعور لا يعرف قسوته إلا من كانت لديه بنيات حدث لهن أو يخشى أن يحدث لهن ما حدث للفتيات المغتصبات ، الأمر أكبر من إختزاله فى كونه عمل فردى ، فجرائم الإغتصاب فى ليبيا ، كثرت بعد الثورة ووصلت حداً ، لم يكن موجوداَ أيام النظام المنهار ، يجب أن ننظر للأمر من الناحية الدينية والأخلاقية ومدى تأثير مثل هذه الجرائم على بنيان المجتمع وتماسكه وسمعتنا أمام العالم ، أكتب هذه السطور وأستشعر مدى الألم النفسى والجسدى الذع يعتصر الفتيات الثلاث وأسرتهم ، إنها جريمة نكراء إنها عدوان على كل ليبي شريف وكل إمرأة ليبية ، كلنا ضحايا ، كلنا نطالب بالقصاص العادل والعاجل والعلنى ، لهذه القضية ، التى برهنت على هشاشة الأوضاع الأمنية وإستفحال الجريمة ، فهولاء الجناة لم يفعلوا ما فعلوه من فراغ ، يعلمون أن القضاء والشرطة أضعف من أن يلاحقوهم ويقتصوا منهم ولعلها ليست الجريمة الأولى لهم ولأمثالهم ، لكن عدالة السماء كانت أسرع فتم القبض على أربعة ٍ منهم ، أطالب الدولة الرسمية بسرعة محاكمة هولاء الذئاب محاكمة  عاجلة وأن يتم القصاص منهم فى ميدان عام كى يكونوا عبرة لغيرهم .
ويرى العديد من الشعب الليبى ان ما يحدث هو جرم فى حق المرأة وجرم فى حق الانسانيه كلها , ووصفها أخرون بأنها جريمة شنعاء و ولا نرضي بهذا سواء للمسلمات أو غير المسلمات فهذه جريمة ضد البشرية . لكن اين انتم من حادثة المريضة التي انتهك عرضها في المركز الطبي و الادهي و الأمر ان يخرج وزير الصحه ليقول أنها عملية تحرش لم تتعدي الثلاثين ثانيه أو أكثر بقليل .
ويتسائل البعض الاخر عن مفتى الديار الليبية وكيف يسكت على ارتكاب المعاصى لماذا لم يخرج علينا بفتوى تحريم الزناء أليس هذا الذى حدث لا يعتبر زناء بالاكراه أم إنه أهتم بجمع المال فقط فى هذه الاونه الاخيرة مثلما عكف الكثير من الشعب الليبى على هذا الامر بعد مقتل معمر القذافى

المصدر صحيفة حديث العالم