الرئيسية|البومات الصور و الفيديو|العضوية|تسجيل الضحايا|من نحن|اتصل بنا

اطفالنا و الحرب


26 مايو 2013 8:59 ص
-
تقرير الزيارة الميدانية للجنة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة العرب لمقتل الطفل نادر محمد عمران الكباشي

تقرير الزيارة الميدانية للجنة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة العرب لمقتل الطفل نادر محمد عمران الكباشي

الطفل نادر محمد عمران السلاح المستخدم : صاروخ راجمة عدد الإصابات : الوالد وزوجته وأبنه عدد أفراد الأسرة : 9 أفراد الأبنه تعالج الآن في عيادة خاصة في أنجيلة (مصحة ليبيا الجديدة) مواليدها 91 تريد إجراء عملية جراحية لإستخراج الشضية والحال يعلم بيه ربي والطفل الثاني أسمه نظال هوا مصاب فقط وألي أستشهد أسمه نادر المسكن : تدمر بالكامل

( إنه في يوم الجمعة  بتاريخ 12-4-2013 الساعة الثانية فجراً استهدف بيت المواطن محمد عمران الكباشي المشاي بحي العرقوب الشرقي “عمارات الضمان” بصاروخ نوع (راجمة) مما أدى إلى تدمير شامل لشقة المواطن المذكور ومقتل ابنه نادر محمد عمران الكباشي البالغ من العمر 5 سنوات وإصابة عدد من أفراد أسرته بجروح متفاوتة أخطرها أخت الطفل والتي لازالت في مصحة خاصة لغرض إزالة بعض الشظايا من جسمها…

 

وقد تمت عملية القصف بدون أي وجود لتبادل إطلاق نار ولا أي مظهر من مظاهر الحرب وخاصة أنه تم توقيع وثيقة تهدئة لكل مكونات مزدة برعاية رئاسة الأركان واللجان الاجتماعية ولهذا يجب أخذ العلم بأن هذه العملية حدثت غفلة وتحت جنح الظلام وسكون المنطقة بعد منتصف الليل حوالى الساعة الثانية صباحاً) .

 

تدين المنظمة العربية لحقوق الإنسان فرع ليبيا حادثة مقتل الطفل ( نادر محمد عمران الكباشي ) الذي قتل يوم الجمعة فجراً نتيجة لاستهداف شقتهم الكائنة بحي العرقوب الشرقي بمدينة مزدة وتطلب المنظمة ضرورة تفعيل العدالة ضد مرتكبي هذا الجرم الخطير في حق الطفولة البريئة وصيانة حقوق الإنسان التي نادت بها ثورة السابع عشر من فبراير بأهدافها السامية والنبيلة التي أطاحت بالدكتاتورية السابقة وهياكلها المتوحشة في أركان الوطن العزيز .
تفاصيل القصة : أنه في يوم الجمعة بتاريخ 12-4-2013 الساعة حوالي الثانية فجراً استهدف بيت المواطن محمد عمران الكباشي المشاي بحي العرقوب الشرقي "عمارات الضمان" بصاروخ نوع ( راجمة ) وقد أدى هذا القصف إلى تدمير شامل لشقة المواطن المذكور ومقتل ابنه ( نادر محمد عمران الكباشي ) البالغ من العمر 5 سنوات وإصابة عدد من أفراد أسرته بجروح متفاوتة أخطرها أخت الطفل والتي لازالت في مصحة خاصة لغرض إزالة بعض الشظايا من جسمها ... وقد تمت عملية القصف بدون أي وجود لتبادل إطلاق نار ولا أي مظهر من مظاهر الحرب وخاصة أنه قد تم توقيع وثيقة تهدئة لكل مكونات مزدة برعاية رئاسة الأركان واللجان الاجتماعية ولهذا يجب أخذ العلم بأن هذه العملية حدثت غفلة وتحت جنح الظلام وسكون المنطقة بعد منتصف الليل حوالى الساعة الثانية صباحاً .
تفاصيل عن الجاني : بعد حدوث هذه الحادثة المؤسفة تدخلت اللجان الاجتماعية ورئاسة الأركان والذين رعوا التوقيع على المصالحة والتهدئة ووقف جميع أشكال إطلاق النار بين قبيلة المشاشية من جهة وقبيلتي القنطرار والزنتان من جهة أخرى ... قد تم الكشف على هوية المتورطين وباعتراف قادة قبيلتهم وهم من الزنتان ....
. تقرير الطبيب الشرعي- 
. شهادة الوفاة- 
. صورة الطفل وهو حي - 
. صورة جثة الطفل- 
. صورة لآثار التدمير في البيت - 
خريطة جوجل توضح مكان الحي والعمارة المستهدفة